ما هى الصفات التي تتمناها في شريك/شريكة حياتك؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ما هى الصفات التي تتمناها في شريك/شريكة حياتك؟

      تحياتي

      ما هـى الصفات التي تريدها الفتاة العربية في فارس أحلامها ومن سيكون رفيق دربها في الحياة؟

      ما هى الصفات التي يريدها الشاب الخليجي في فتاة أحلامه ومن ستكون رفيقة دربه في الحياة ؟

      ------------------------------------------------------------------------------------

      اسئله تدور بذهن كل شخص مقبل على الزواج في اختيار الشريك المناسب لحياه زوجيه ناجحه بدايه من الاخلاق الفاضله الخخخخخخخخخ مارايكم ماهي الصفات المناسبه لاختيار شريك الحياه لكل شخص يفكر بدخول القفص الذهبي ولما اختيار الشريك المناسب ففي الحديث الشريف عن النـبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : «تخيّروا لنطفكم فإنّ العرق وسّاس» إشارة واضحة لمسألة الاختيار «تخيّروا» .
      وفي الحـديث الآخر : «ابنتك كريمتك فانظر لمن ترقّها» ، وكلمة (انظر) أي اختر لها من الأزواج أصلحهم .
      وفي الحديث الآخر : «إيّاكم وخضراء الدمن . قيل : يا رسول الله ! وما خضراء الدمن؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء» . وهنا تحذير من اختيار الجميلة الشكل السيِّئة الأخلاق .
      وفي الآخر : «مَن تزوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها» أي أنّ بامكان الأب أن يختار لابنته زوجاً صالحاً لكنّه اختار الزوج الفاسق ، لا لأنّ الفاسق هو قسمتها ونصيبها الذي يمثل قدرها الذي لا مردّ له ولا تبديل ، بل لأنّ الأب أساء الاختيار .
      وعن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) : قال : «قلت له : إنِّي أريد أن أتزوّج إمرأة وإن أبوتي أرادا غيرها . قال : تزوّج التي هويت ودع التي يهوى أبواك» .
      والحديث كما هو صريح في مسألة الاختيار الحرّ ، صريح أيضاً في عدم وجوب طاعة الوالدين في اختيار شريك الحياة . فدورهما في ذلك دور المستشار لا دور القيّم .
      وعن إبراهيم الكرخي، قال: «قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) إنّ صاحبتي((7)) هلكت وكانت لي موافقة وهممت أن أتزوّج ، فقال لي : اُنظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك ، وتطلعه على دينك وسرّك» .
      ووصيته «انظر أين تضع نفسك» اشارة أخرى صريحة إلى حرِّيّة الاختيار ضمن الشروط المذكورة في نصّ الرواية .
      وعن الحسين بن بشّار ، قال : «كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) : إنّ لي ذا قرابة قد خطب إليَّ((8)) وفي خلقه سوء ، قال : لا تزوِّجه إن كان سيِّئ الخلق» .
      وهذا النهي القاطع «لا تزوِّجه» يدلّل على أن لا إجبار ولا إكراه ، فما دام المتقدم للزواج سيِّئة الخلق ، فإن بالامكان رفضه واختيار آخر حسن الخلق .
      وفي الحديث المروي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : «لا تنكحوا القرابة القريبة فإنّ الولد ليخلق ضاوياً((9)) » فهو نهي في موضع النصيحة ، عن زواج الأقارب لأنّ الصفات الوراثية يمكن أن تكون أقوى بزواج الأباعد ، فلا قسمة ولا نصيب ، وإنّما هو رفض واختيار .
      وهذه الطائفة من الأحاديث الدالّة على أنّ الخيار بيد الشاب والفتاة تستمد معانيها من قوله تعالى : (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيِّبات للطيِّبين والطيِّبون للطيِّبات )(10) ، أي ينبغي أن يكون اختيار الطيب طيبة مثله «فالطيور على أشكالها تقع» و «كلّ شكل لشكله ألِقُ» .
      الشاب والفتاة في الخيار إذاً ، حتى أنّ الفقهاء يؤكّدون على أنّ ولاية الأب أو الجد أو الأخ عن الفتاة هي من أجل أن لا تخدع أو يغرّر بها ، وإلاّ فلها أن ترفض مَن لا تريده ولا تهواه وتطالب بمن تحبّه وتختاره وتهواه .

      والله يوفق كل راسين بالحلال
      .
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
      شكرا لك اختي الغالية على هذا الموضوع $$e...
      اما انا من وجهة نظري ...
      ان تختار الفتاة شريك حياتها على اساس الدين والاخلاق ... وليس على اساس كم راتبك او كم عندك من الاموال او على اساس جمال الشخص .. فان كل ذلك سوف يذهب مع مرور الوقت ويبقى جوهر الانسان الذي لا يتغير ... هذا اذا كانت الفتاة تتمنى السعادة في الدنيا والاخرة ....

      اتمنى لكم السعادة والخير في الدنيا والاخرة....

      اختكم
      الهدى|e
    • هلا

      بالفعل اختي على كل فتاه اولا ان تتاكد من اخلاقيات الرجل لانها الاهم وصفاته الطيبه وسمعته بين الناس وتتاكد من مشاعرها الحقيقيه اتجاه وان لا تلتفت للماديات لانها زائله لا محاله

      والله يوفق راسين بالحلال

      الله الموفق