أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله تعالى وسدده يوجه بياناً للأمة الإسلامية بمناسب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله تعالى وسدده يوجه بياناً للأمة الإسلامية بمناسب

      وجه أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله تعالى وسدده بياناً للأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك ، وقد بثت البيان أيضا قناة الجزيرة الفضائية بهذه المناسبة المباركة ... يقول أمير المؤمنين في بيانه :

      بسم الله الرحمن الرحيم

      أيها الأخوة المسلمون في أفغانستان وفي كل بلاد أمتنا الإسلامية الطيبة ..

      تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ، وبارك الله لنا ولكم في عيدكم وعيدنا ..

      يعود علينا هذا العيد ونحن بفضل الله ورحمته أفضل حالا وأقوي وأكمل استعدادا من سابقه صابرين لله شاكرين برغم جراحنا وما أصابنا وأصاب أمتنا من البلاء والمحن ..

      ويمر هذا اليوم على أعدائنا وأعاداء أمتنا وديننا وهم أبعد عن أهدافهم وأخيب آمالا وأكثر تشتتا ، وأكثر غرورا وأقرب إلى غضب الله سبحانه .

      لم يحصد الأعداء الأمريكان وحلفاؤهم من عدوانهم على بلادنا وأمتنا إلا الإثم والدمار والخراب وعداء الأمم المستضعفة والفقيرة وفتحوا على أنفسهم أبوابا لن يستطيعوا سدها وسيتمنون أنهم ما طرقوها ..

      أفغانستان التي زعموا أنهم سيحققون فيها الأمن هي اليوم أكثر خوفا وفوضى ، وقالوا إنهم سيشبعون أهلها وهم اليوم أكثر فقرا وجوعا ، والعالم الذي قالوا أنهم سيريحونه من خطر ' الإرهاب ' هو اليوم أكثر امتلاء بالإرهاب .. لأن الذي يوقف الإرهاب يجب ألا يكون إرهابيا ويجب أن يتوقف هو أولا عن ممارسة الإرهاب ؛ إرهاب الشعوب الضعيفة والفقيرة ' إن الله لا يصلح عمل المفسدين ' .

      واليوم أمريكا تجمع لشن حرب أخري ظالمة على شعب العراق بحجة محاربة الإرهاب أيضا ، وكل العالم يعلم أنها كاذبة وأنها هي التي تمارس الإرهاب وتدعمه ، ولكنها تتخذ من هذه الكذبة ذريعة للتسلط على الشعوب واستعمار بلدانها وأكل خيراتها .

      وإذا كان هذا غير مستغرب من أمريكا الطائشة المغرورة المدفوعة من القوى اليهودية الحاقدة فإن دولا أخرى لها تاريخ أعرق في الحضارة الإنسانية ولبعضها تاريخ غير طيب مع المسلمين يستغرب أن تسير في ركاب أمريكا وتهتدي بذيلها وكان الواجب أن تكفر عن ذنبها الاستعماري وتصلح بدل أن تتمادي في الخطيئة .

      أيها المسلمون : إن أمريكا ومن معها لن يقفوا عند حد في تحقيق شهواتهم والتمادي في عدوانهم وطمعهم حتى تنهض شعوب الأمة وتتوحد وتهب للجهاد في سيبل الله ، وتنصر الله [ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ] والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ] .

      كم من حكومات خانت أمانتها وخذلت أمتها ولكن الشعوب هي التي تقرر موقفها وتكتب تاريخها بنفسها إما رضي بالذل والهوان أو جهادا وعزة وإباء .

      أعاد الله على أمتنا هذا العيد وهي في عز وقوة وحرية وعلو .
      والسلام

      خادم الإسلام والمسلمين
      الملا محمد عمر 'مجاهد '
    • تسلم أخي الكريم أسير الظلام.
      وإن شاء الله يكون الملا عمر والشيخ أسامة في صحة وعافية. وأن يحفظهما الله وكل المجاهدين الأبرار ذخرا لهذه الأمة. ومنارة لرفع هامات العزة والنصر، ورايات لأعلا كلمة الحق. إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير، نعم المولى ونعم النصير.