أما آن لهذا الشعب أن يرتاح، أما آن لهذا الشعب أن ينعم بالحرية والاستقلال كما تنعم الشعوب الأخرى به.أما آن لهؤلاء القوم أن يتمتعوا بأقل حقوقهم الإنسانية. أما آن للشعوب العربية أن تفيق من سباتها، أما آن للأمة الإسلامية أن ترجع إلى كتاب ربها. أما آن للشعوب الحرة أن تقول كلمتها، أما آن لقادتنا أن يتخذوا موقفا موحدا. ماذا ينتظرون، ابادة كل الشعب الفلسطيني، تدميره وحرق أراضيه، أم ينتظرون أبادته ومسحه من على الوجود!!!