مما ابتلي به مجتمعنا المسلم في زماننا هذا عدم الإكتراث بتقضي الأعمار ولا بذهاب الآجال ، والإنغماس في الشهوات والملذات والمعاصي والمنكرات ، وعدم الإستعدادا للآخرة
مما كان له سيء الأثر على حياتنا ، وأدى إلى رفع البركات وانقطاع الخيرات ، وتفشي الأمراض والأسقام والك ...
فيا ترى هل سيفوق أبناء المجتمع المسلم من غفلتهم ؟!!!
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ما ندمتُ على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي).
فأين الحسرات على فوات أمس؟! أين العبرات على مقاساة الرمس؟! أين الاستعداد ليوم تدنو فيه منكم الشمس؟! فتوبوا إلى ربكم قبل أن يشتمل الهدم على البناء، والكدر على الصفاء، وينقطع من الحياة حبل الرجاء، وقبل أن تخلو المنازل من أربابها، وتؤذن الديار بخرابها، واغتنموا ممرَّ الساعات والأيام والأعوام، وليحاسب كل واحد منكم نفسه، فقد سعد من لاحظها وحاسبها، وفاز من تابعها وعاتبها. وهلموا إلى دار لا يموت سكانها، ولا يخرب بنيانها، ولا يهرم شبابها، ولا يتغير حُسنها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه))
مما كان له سيء الأثر على حياتنا ، وأدى إلى رفع البركات وانقطاع الخيرات ، وتفشي الأمراض والأسقام والك ...
فيا ترى هل سيفوق أبناء المجتمع المسلم من غفلتهم ؟!!!
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ما ندمتُ على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي).
فأين الحسرات على فوات أمس؟! أين العبرات على مقاساة الرمس؟! أين الاستعداد ليوم تدنو فيه منكم الشمس؟! فتوبوا إلى ربكم قبل أن يشتمل الهدم على البناء، والكدر على الصفاء، وينقطع من الحياة حبل الرجاء، وقبل أن تخلو المنازل من أربابها، وتؤذن الديار بخرابها، واغتنموا ممرَّ الساعات والأيام والأعوام، وليحاسب كل واحد منكم نفسه، فقد سعد من لاحظها وحاسبها، وفاز من تابعها وعاتبها. وهلموا إلى دار لا يموت سكانها، ولا يخرب بنيانها، ولا يهرم شبابها، ولا يتغير حُسنها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه))