من قام بالتفجيرات ؟ التهمة الملفقة...تحليل لحوادث أمريكا ينشر لأول مرة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من قام بالتفجيرات ؟ التهمة الملفقة...تحليل لحوادث أمريكا ينشر لأول مرة

      الله يعبنكم على القرايه
      الكاتب: عماد عابد الغزي

      سؤال يبحث عن إجابة من الملايين في العالم الإسلامي الذي أصبحوا متهمين خلال أقل من ساعة من بداية الهجوم وللوصول إلى تصور عن الفاعلين ولعله التحليل الأول من نوعه سننطلق من خلال محورين.

      المحور الأول : تساؤلات وتحليل الغموض والأدلة التي ساقها الأمريكيون في اتهام الإسلاميين وبن لادن.
      المحور الثاني : تحليل من خلال الربط بين الأحداث السابقة باللاحقة ووضع الحدث ضمن سياقه الزمني والسياسي والعقدي .

      المحور الأول

      دقة الطيران وإصابة الهدف

      حاول الأمريكيون توجيه عملية التحقيق والبحث عن الفاعلين تجاه الربط بين الركاب العرب على الطائرة ومن تدرب منهم على الطيران حتى أصبح كل متدرب في نوادي الطيران التي تملأ أمريكا متهما. جعلوا من فرضيتين وكأنها حقائق مسلمة . الفرضية الأولى أن الذي قاد الطائرة نحو الهدف هم الخاطفون وليس أي شخص آخر والفرضية الثانية وجود خاطفين أصلا، ومعلوم أنه ينبغي دراسة جميع الاحتمالات .

      يعلم كل من له علاقة بعالم الطيران فضلا عن المتخصصين من الطيارين المدنيين أن عملية بهذه الدقة لا يمكن لها بل يستحيل أن يقوم بها طيار لمجرد أنه تدرب على الطيران لمدة شهر أو أشهر على طائرات صغيرة أو حتى شبيهه بالطائرات التي قامت بالتفجير . الطائرات حلقت على ارتفاعات منخفضة وبين عمائر شاهقة وضربت أهدافها بدقة من حيث الارتفاع والانحراف يمنة ويسرى، دوران الطائرة، كل ذلك يدل دلالة قاطعة أنها لطيار محترف جداً يملك خبرة سنوات طويلة في قيادة طائرات البوينغ وتوجيه الطائرة حيثما يريد، لا بل من المتخصصين من يضيف أنه حتى الطيارين المدنيين لا يستطيعون القيام بمثل هذه النوعية من التحليق والحركة وأنها تحتاج إلى طيارين عسكريين يملكون خبرة على الانحراف الشديد . مدارس التدريب هي مدارس للهواة وعلى طائرات الصغيرة ذات الراكب الواحد غالباً، ولا مجال للمقارنة بين التدريب على طيارة صغيرة وبين الطائرة المدنية البوينغ .

      ثم إن هناك قضية أخرى مهمة : لو افترضنا جدلا وزورا أن هؤلاء المتدربين وحتى الطيارين قليلي الخبرة استطاعوا وكنوع من ضروب الحظ الخيالي النجاح في قيادة الطائرات المدنية الكبيرة وضرب الهدف بدقة ، لو افترضنا ذلك كله فهذا لم يكن كافيا لإنجاح العملية والسبب : هو الازدحام الشديد في الممرات الجوية فوق الشرق الأمريكي المليء بالطائرات وخاصة فوق منطقة نيويورك التي يعتبر مطارها من أزحم مطارات العالم ، ان انحراف الطائرة عن مسارها وتغيير ارتفاعها عن ما هو مخطط له من قبل الملاحة الجوية أمر خطير جدا في عالم الطيران ويؤدي غالبا إلى كارثة.

      قد شاهدنا كيف سقطت الطائرة السعودية في الهند لمجرد وجود اختلاف أو خطأ من الطيار أو برج المراقبة في الارتفاعات فأدى ذلك إلى ارتطام طائرتين ، وكذلك نسمع كثيراً عن تصريحات لطيارين عن حوداث كادت أن تحدث في آخر لحظة بسبب عدم التزام الطيارة مسارها الجوي بدقة. كيف لنا أن نصدق أن الطائرات الثلاثة غيرت مسارها كاملا وطارت أكثر من نصف ساعة بدون خارطة جوية وعلى هوى الطيار واقتربت من نيويورك ثم صدمت برج التجارة، يستحيل أن يحدث هذا. إن الطيارين على فرض وجودهم قد قادوا الطائرات وانحرفوا طوال نصف ساعة من خلال مخطط دقيق جداً للحركة الجوية لم يقتربوا أو يصادفوا طائرة أخرى في طريقهم حتى أنه لم يقدم أي طيار شكوى خلال فترة الحادث عن وجود طائرة أخرى على نفس مساره الجوي أو كاد أن يصطدم بطائرة أخرى وأنه تفادى الحادث. الفرضية الثانية التي اعتبرها الأمريكيون غير قابلة للنقاش وحاولوا إقناع العالم وهي فرضية وجود خاطفين، ونتساءل لو كان هناك خاطفون فلماذا لم ترسل أية طائرة إشارة استغاثة؟ إن عملية إرسال الرسالة لا تحتاج أكثر من 10 ثواني من الطيار لضغط زر الاستغاثة كيف حدث أن اختطفت الطائرة فجأة بثانية واحدة .فلو توجه الخاطفون نحو الطيار فإن لدى الطيار على الأقل 15 ثانية من الحركة الحرة من بداية الاختطاف حتى يصلوا إلى قمرة القيادة يستطيع خلالها إرسال استغاثة ،كذلك إغلاق أجهزة الاتصال فجأة بدون أن يستطيع الطيار ولو إرسال كلمة واحدة إلي برج المراقبة إنها طريقة اختطاف لم تحدث قبل ذلك ثم إن العرب ضعاف الأجسام مقارنة بالأمريكيين فهل من المعقول أنهم لم يواجهوا أي شكل من أشكال المقاومة ولو للحظات يستطيع خلالها الطيار التحدث لبرج المراقبة .


      تذاكر السفر

      لم يفصل لنا الأمريكيون كيف اشترى الخاطفون تذاكر السفر ؟ ذكروا مرة أنهم اشتروها عن طريق الإنترنت وهذا يعني أنهم استخدموا بطاقة الائتمان الفيزا فأين إذن أرقام هذه البطاقات وأسماء أصحابها الحقيقيين ، من المعلوم أن لا أحد يستطيع استخراج بطاقة ائتمان بدون ثبوت هويته في ملفات تقديم الطلب وفي أمريكا لابد من تقديم الرقم الأمني وكذلك عنوان يصل عليه فواتير "الفيزا" ؟ أين هذه المعلومات ؟ وأين أرقام وكشوفات حسابات الخاطفين في البنوك الأمريكية وحركة أموالهم وهل كانوا فعلا يتلقون أموال من الخارج . هل تم إخفاء هذه المعلومات وهل فعلا لم يصل إليها الأمريكيون .

      ثم إذا قالوا أنهم استخدموا أرقام فيزا مسروقة لأشخاص آخرين فأين هو العنوان البريدي الذي أرسلت عليه التذاكر عند الشراء من خلال الإنترنت ؟
      الدخول على الشبكة يتم من خلال رقم آي بي يدخل من خلاله فأين هو هذا الرقم ؟ ومعلومات صاحبه. قبل أشهر أرسل مجهول رسالة تهديد بالبريد الإلكتروني إلى الرئيس الأمريكي وخلال يوم داهمت الشرطة البريطانية طفلا في مدرسة اسكتلندية قام بإرسال هذه الرسالة وأخذت تعهدا على والده . كيف وصلوا إليه ولم يصلوا إلى الأرقام الهاتفية ومن ثم المكان الذي دخل منه المختطف على الإنترنت .

      وذكروا أيضاً أنهم دفعوا نقداً قيمة التذكرة الواحدة 4000 دولار، الذي يعيش في بلاد الغرب يعلم أن مجرد حمل مبلغ نقدي بهذا القدر شبهة خاصة مع العرب الذين يتعرضون دائماً للمسألة فهل يعقل أن يقبل موظفو الخطوط أو مكاتب السفر استلام قيمة التذكرة نقداً بدون التأكد من الهوية .

      وإذا كانوا دفعوا "بالفيزا" واستلموا التذاكر فوراً عند المكتب فمن البديهي أن يقوم موظف الطيران بالتدقيق ومقارنة الاسم في بطاقة الائتمان والاسم الذي استخرجت التذكرة باسمه فأين هي إذن مرة أخرى بيانات بطاقات الائتمان ؟ وكيف تبين أن الأسماء المتهمة غير صحيحة .


      الأسماء

      لا يمكن أن يتجاوز الحدث احتمالات ثلاثة

      1- لم يستخدم الخاطفون أسماءهم الحقيقة
      2- استخدموا أسماءهم الحقيقة
      3- بعضهم استخدم اسمه الحقيقي وبعضهم غير اسمه الحقيقي

      أول لائحة بأسماء الركاب أعلنتها الخطوط الأمريكية لم تكن تحتوي على اسم واحد عربي ، فمن أين جاءت الأسماء العربية بعد ذلك ؟ أما لائحة الأسماء والصور للعرب المتهمين التي أعلنها الأمريكيون تبين بالدليل القاطع أن أغلبها غير صحيح حيث تم استخدام هويتهم المسروقة . وهنا نتساءل :
      أحد المتهمين أعلن أن جواز سفره المستخدم مفقود منذ تحرير الكويت في وقت كان فيه بن لادن في السعودية وليس لديه مشاكل لا مع الأمريكيين أو غيرهم والذي حرر الكويت ودخلها هم الأمريكيون وليس بن لادن . فهل من المعقول أن جماعة بن لادن منذ 11 عاما دخلت الكويت واخفت جواز السفر لهذه العملية كذلك جواز سفر آخر مفقود منذ عام 95 في وقتها كان بن لادن يعمل كمقاول في السودان وليس له لا تنظيم قاعدة أو سقف سؤال آخر مهم إذا كانت الجوازات المستخدمة مفقودة من 11 , 6 أعوام فبعضها حتما منتهية الصلاحية . فكيف إذن قبلها موظف الخطوط كإثبات هوية وهي منتهية الصلاحية وكيف عاش الخاطفون وفتحوا حسابات في البنوك واستخرجوا بطاقات فيزا واستأجروا سيارات بجواز منتهى.

      والسؤال الأهم : لماذا ركز الخاطفون على انتحال أسماء سعودية ؟
      إذا كان بن لادن بالذكاء الذي يجعله يقوم بعملية بهذه الدقة ولا يريد استخدام الأسماء الحقيقية فهو أيضا سيسعى لاستخدام أسماء مستعارة لعدة جنسيات عربية لإفهام العالم أن المسلمين جميعا ضد أمريكا وليس السعوديين فقط. من له مصلحة في التركيز على السعودية وما هو هدفه ؟ وهل هناك علاقة لهذا التركيز بالتفجيرات التي حدثت مؤخرا في الرياض والخبر السعودية ؟

      سؤال: إذا كان إسلاميون هم الذين قاموا بالتفجيرات فلماذا يقومون بانتحال أسماء آخرين ما هو مبرر ذلك فهم جميعا في طريقهم للموت والعملية ليست زرع سيارة مفخخة أو غيرها بحيث يسعى الفاعل لإخفاء هويته خوفا أن يمسك. ثم إذا كان قصدهم إبعاد التهمة عن تنظيم معين فمن باب أولى أن يقوم بن لادن بنفي أي علاقة له بالحادث بشكل قطعي وليس الإشادة بالحدث .

      الطيارون
      ما إن سقطت أو أسقطت الطائرة المصرية حتى وجه الأمريكيون التهمة للطيار اختلقوا حوله القصص وأخيرا ألصقوا به التهمة لأنه قال الله أكبر . أما التفجيرات الأخيرة فلم يتطرقوا إلى مجرد الحديث عن الطيارين أسماءهم وخبراتهم وتاريخهم في الطيران ، لماذا كان سوء الظن ثم التلفيق مع الطيار العربي بينما الطيار الأمريكي منزه عن مجرد الشكوك ؟. نتساءل : منذ متى التحق الطيارون في العمل ؟ هل هم موظفون قدامى أم جدد تم زرعهم للقيام بمهمة محددة ؟ ما هي توجهاتهم الفكرية والثقافية ؟ وأين كانوا يعملون قبل عملهم لدى هذه الشركات ؟ هل كانوا طيارين عسكريين سابقين ؟ وهل تم توظيفهم بطريقة عادية أم مشبوهة ؟ هل لهم عائلات وأطفال أم ليس ورائهم أحد يبكي عليهم ومن ثم فهم مهيئين للموت ؟ وهل يراجع بعضهم عيادات نفسية ؟

      الطائرات
      ما هو سجل حركة كل طائرة من الطائرات التي حدثت لها الحادثة خلال أشهر سابقة ؟ لماذا لا يعلن عنه ؟ ماذا لو كانت الطائرات توقفت في ورش مغلقة
      لعمل صيانة ما لمدة تزيد عن اليوم أو باتت واقفة في مطار إسرائيلي مثلا ألا يمكن أن نقول أن هناك أجهزة أو معدات تم تركيبها من قبل أجهزة أمنية معينة داخل أو خارج الولايات المتحدة لإضافة خاصية التحكم عن بعد ؟.

      الصور وكاميرات المراقبة
      يمكن أن يقوم أي مختطف باستخدام هويات مسروقة بعد تغيير الصورة ولاكن لا نفهم كيف قبل موظفو الخدمة الأرضية في المطارات هذه الهويات بنفس صور أصحابها الأصليين ؟ هل قام الخاطفون بالاختيار بين ملايين الجوازات المسروقة لديهم حتى اختاروا ما يشابههم ؟ في كل مطار وخاصة الأمريكية والأوربية كاميرات مراقبة بذاكرة تخزين تحفظ تحركات آخر شهر على الأقل وهي تصور من مختلف الزوايا وهنا نسأل : لماذا لم يتأكد الأمريكيون قبل صدور لائحة الاتهام ويقارنوا بين الصور التي في الهويات والصور التي في كاميرات المراقبة؟ إننا نجزم أن جميع ركاب الطائرات الأربعة قد التقطت كاميرات المراقبة صورهم فردا فردا في أجزاء كبيرة من المطار وعند مختلف المداخل وأن هذه الكاميرات كفيلة بتزويد صورة واضحة لكل راكب . ثم إنهم ذكروا أن مراسلة "السي آن أن" التي اتصلت في زوجها قد حددت مقعد الراكب ومن المعلوم أن جهاز الكمبيوتر يحدد الدقيقة والثانية التي أصدرت فيه لهذا الراكب بطاقة الصعود إلى الطائرة ومن خلال أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة التي تدمج الوقت نستطيع معرفة صورة هذا الراكب في نفس اللحظة التي كان واقفا فيها أمام كاونتر الخطوط .ثم لماذا لم يتم التحقيق مع موظفو الكاونترات الذين استقبلوا الركاب ؟ لماذا تم تجاهلهم وعدم ذكر أسمائهم ودورهم في الشهادة والتعرف على صور الخاطفين ؟ استقبلوا الركاب ؟ من هم؟

      أسما الخاطفون
      هناك دلائل جانبية وقرائن يمكن من خلالها تبرئة أو تثبيت التهمة.
      فمثلا ماذا لو كان أحد الأسماء المتهمة قد سافر برفقة عائلته أو شحن معه عدة شنط
      أو سافر لموعد لم يحدده هو بل حدده الطرف المقابل ألا يدل أن الأمر طبيعي وليس له علاقة بالتفجيرات

      التحكم عن بعد
      التحكم بالطائرة عن بعد ليست قضية خيالية بل هي تجربة فعلية قام بها الأمريكيون قبل 8 سنوات تم فيها إقلاع طائرة بوينغ بدون ركاب وطيارين وهبوطها على الأرض وكانت التجربة في الأصل لاختبار احتراق الطائرة عند استخدام وقود غير سريع الاشتعال فيما لو هبطت بدون عجلات وقد أقلعت الطائرة وهبطت بتحكم آلي كامل بدون وجود أي شخص فيها.

      سيناريو حرب الخليج واستدراج الخصم
      قبل حرب الخليج بسنوات كثر الحديث في الإعلام الغربي والصحافة الإنجليزية خاصة عن القوة العراقية كان واضحا أن هناك شيء ما يهدفون إليه وتهيئة الرأي العام لأمر ما، أرادت أمريكا حرب الخليج أوعزت إلى الكويت بزيادة الإنتاج للضغط على صدام ولأنها درست العقلية التي يفكر فيها صدام فإن الحرب من بدايتها كانت عبارة عن استدراج الجميع للتصرف بالطريقة التي تريدها، أوحت السفيرة الأمريكية لصدام ان أمريكا ليس لها علاقة بالخلافات على الحدود ووقع صدام في الفخ ودخل الكويت وجاءت بالعالم كله للقتال معهما إلا أنها كانت تخشى من أن يقوم صدام بالانسحاب ويفشل مخطط الحرب، حاولت أن توحي إليه أنها غير جادة بالحرب ، قبل الموعد النهائي وفي الأيام الأخيرة عرضت لقاء بيكر وعزيز كثيرون عندما سمعوا بالخبر فسروا ذلك تراجعاً أمريكاً اقتنع صدام أكثر أن أمريكا لا يمكن أن تحارب . وما ستعرضه هنا نموذج دليل مثبت بالكتب ، يقول أحد رجال فريق صناعة الخطة الإعلامية الأمريكية الذي كان مقيماً في الخبر أثناء الحرب : إن أمريكا كانت تخشى انسحاب صدام في آخر لحظة فماذا فعل الأمريكيون ؟ يقول الكاتب تم تسريب خبر متعمد إلى نيويورك تايمز نشرته الجريدة كخبر سري وصل إليها من "السي أي إيه" من أن الحكومة الأمريكية أعدت شريط مدبلج بصورة صدام حسين وتركيب صوت صدام يأمر جيشه بالانسحاب من الكويت، الخبر وكما يرغب الأمريكيون انتقل إلى العراقيين الذين ظنوا أنهم أذكياء متابعين للصحافة الأمريكية، أوصلوه إلى صدام حسين الذي تصرف كما يريد الأمريكيون فيما يعلمون عنه غروره ومكابرته قام صدام بإصدار قرار لجميع القطاعات العسكرية بأنه لو حدث أن بدأت الحرب وخرج صدام على التلفزيون يأمركم بالانسحاب فلا تسمعوا لذلك لأن هذا خطة أمريكية، من خلال ردة الفعل هذه ضمن الأمريكيون استمرار الحرب حتى لو حدث فعلا انسحاب صدام. أمريكا بذكائها استطاعت استدراج زعيم دولة صاحب مكر ودهاء إلى الحرب وهنا نقول أن أمريكا أيضاً لا يخلو تعاملها مع الإسلاميين من الاستدراج ليقومون بالأعمال التي يريدون في وقت يظهرون فيه أبرياء بينما الطرف المقابل حر طليق في تصرفاته وهذا الأسلوب اتبعته الكثير من الدول العربية في ضرب الحركات الإسلامية.

      اختراق الجماعات الإسلامية
      الكثير من الجماعات والحركات إسلامية مخترقة، خاصة الحركات الجهادية قلما يحتفظ الإسلاميون سراً لهم . بالإضافة إلى القضية السابقة وهي الاستدراج كانت النتيجة أحد دعائم أجهزة الاستخبارات العربية أولاً ثم الغربية لضرب وتشويه سمعة الحركات الإسلامية والإسلام ككل .

      1- هل نسينا قصة قتل الذهبى وزير الأوقاف في مصر في الثمانينات وكيف زرعت أجهزة الأمن المصرية عميلاً قام بتحريض الجماعة التي سموها ( التكفير و الهجرة، جماعة مصطفى شكري ) من أجل أن تقوم الجماعة باختطاف الذهبى وكيف تغاضت أجهزة الأمن عن عملية الاختطاف وسمحت للمخططفين بالمرور من عدة حواجز شرطة بدون تفتيش ومعهم الشيخ الذهبي وكيف استغلت السلطات المصرية هذا الحدث لضرب الحركة الإسلامية في مصر ولعقد اتفاقية كامب ديفيد السادات.

      2- هل نسينا حوادث التفجير في فرنسا التي قام بها عناصر مخابراتية اخترقت الجماعة المسلحة بينما الشاهد الرئيسي من الجماعة تبين أنه مخابرات فرنسية قتل في فرنسا في ظروف غامضة ليموت معه السر وكيف استغلت فرنسا هذه التفجيرات لضرب التواجد الإسلامي .

      3- هل نسينا ما يحدث الآن في الجزائر وكيف شهد شاهد من أهلها كيف يقوم الجيش باختراق الجماعات المسلحة للقيام بهذه الأعمال ولما لم تؤدي الغرض أصبح يقوم بالعليمة بنفسه بعد أن يقوموا بتركيب لحى .

      4- والأهم من ذلك كله هل نسينا أن هناك عدة أشخاص كانوا متهمين في حادثة تفجير مركز التجارة العالمي المحاولة الأولى تبين أنهم عملاء مزروعين اخترقوا عمر عبد الرحمن والدائرة المحيطة حوله .

      والحقيقة فأن العديد من الإسلاميين على قدر من السطحية ما تجعلهم يتصرفون بطريقة تجر المصائب على الأمة هذه حقيقة لا ننكرها وينبغي علاجها .
      نتساءل : لماذا لا يقوم الإنجليز بإسكات واعتقال أشخاص مثل عمر بكري أحد أعضاء حزب التحرير في لندن وزعيم ما يسمى بحزب المهاجرون وأبو حمزة المصري ولماذا يتركون لهم المجال للحديث في القنوات الإنجليزية والعربية للإفتاء والدعوة لإسقاط الطائرات ، أم أنهم يحتاجون إليهم ليقوموا بالدور المطلوب من تحريض الغرب ضد الإسلام وتضخيم الحركة الإسلامية التي هي اضعف بكثير مما تصوره هذا الشخصيات ان هناك أسماء كثيرة موجودة في الساحة أقل ما يقال عنها أنها مشبوهة وتنكب العمل الإسلامي.

      لماذا التركيز على السعودية والعلاقة بتفجيرات الرياض والخبر
      قلما يخلوا بلد غربي درس فيه طلبة من السعودية من نشاط إسلامي قاموا بتأسيسه مسجد وجمعية خيرية غاية ما يسعون أن يحافظ المسلمون في بلاد الغرب على هويتهم وارتباطهم بدينهم تبرعوا من أموالهم وجمعوا من آبائهم وأقاربهم يبغون وجه الله والله حسبهم ،كان لهم دور طيب في نشر الدعوة بهدوء بعيد عن الطرح المتأثر بالصدمات والنكبات التي تعرضت لها العديد من الشعوب أتاحت لهم الوفرة المالية وسهولة التنقل في دول العالم والحس الإسلامي القدرة على القيام بالكثير من المشاريع الدعوية حول العالم . هذا لا يرضي الغرب واليهود ، المقالات التي تتحدث عن خطر هؤلاء الشباب وتبرعات التجار في تزايد . قام مجموعة من البريطانيين بتفجيرات في كل من الرياض والخبر خلال هذا العام وأثناء الانتفاضة فماذا كان هدفها ؟ اعترفوا جميعاً بتلقيهم التعليمات من الخارج من دولة بدون المزيد من التفاصيل. والحقيقة أن الذي قام بتنظيمهم عناصر من الموساد الإسرائيلي كانت تهدف لشيئين :

      1- تحريض الرأي العالم العربي ضد السعودية حيث تم الإيعاز للبريطانيين بضرب أماكن تواجد الغربيين حتى تبدأ تترسخ صورة السعودية كدولة شبابها إرهابي .

      2- تحريض الحكومة السعودية ضد الإسلاميين الذين سيعتبرون تلقائيا المتهم الأول وهذا ما حث فعلاً بدأت الاعتقالات مباشرة في صفوف الشباب الزائرين لأفغانستان حتى أمسكوا بخيط فأفرجوا عن الإسلاميين وتوجهوا في التحقيق باتجاه آخر . إن الزج بأسماء سعودية في التفجيرات هو استمرار لتحقيق نفس الأهداف التي حاولوا تحقيقها في التفجيرات الأولى الفاشلة.



      المحور الثاني
      يقول الجنائيون فتش عن المستفيد لتعرف من قام بالجريمة يمكن أن نفهم أن اليهود والغرب يستفيد من الأحداث ببراعة ولكن يصعب علينا أن نقتنع كيف جاء الحدث في أفضل توقيت بالنسبة لهم كما أن الطريقة التي استغلوا فيها الحدث وردة الفعل الجاهزة والأهداف التي حققوها هي بالضبط الأهداف التي كانوا يسعون إليها قبل التفجيرات ويتحدثون عنها، أليست هذه الصورة من أولها إلى آخرها مثيرة لآلاف الشكوك والتساؤلات .

      الصورة ما قبل وبعد التفجيرات ومن المستفيد :

      1- وصول التركيز على اليهود وجرائمهم في فلسطين إلى مقدمة الأخبار اليهود ومنذ تأسيس دولتهم لم يسبق لهم أن مروا بمأزق واحراجات عالمية مثل التي حدثت لهم مؤخراً . انتشار صور القتلى من الأطفال المدنيين إلى الحد الذي جعل بعض الأوروبيين والأمريكيين يستنكرون هذه الجرائم .

      2- بروز الإسلاميين كقوة محركة للشارع العربي ومعارض وحيد للسلام مع إسرائيل والهيمنة الأمريكية على المنطقة وتبنيهم للمقاطعة وارتباطها بهم وحدهم في الوقت الذي يعارضها العلمانيون والمنافقون ؟
      كذلك بزور التيار الإسلامي كبديل أول للقيادات العربية المهترئة المعرض بعضها للسقوط والتي فقدت كثيراً من مصداقيتها أمام شعوبها.

      3- عودة الحياة لكلمة الجهاد نظرياً وواقعياً بين المسلمين، نظرياً كثر الحديث عن وجوب الجهاد، والجدل هل هو فرض عين أم فرض كفاية . وواقعياً بوجود عدة مناطق في العالم يقاتل فيها المسلمون جهاداً ويحققون بعض الانتصارات . الغربيون واليهود ينظرون بخوف ورعب لهذه الظاهرة فهي أصبحت مصدراً لإعادة الثقة في نفوس الجماهير الضعيفة التي اكتشفت إنها قادرة على ايذاء أعدائها وتحقيق انتصارات ولو جزئية ولا أحد ينكر كيف أثر وجود الحركات الجهادية والجهاد الأفغاني على أهل فلسطين الذين عادوا بعد غياب لروح الجهاد وخرج جيل من الشباب كافر بالمنظمات اليسارية والشيوعية والوطنية التي قادت الشعب الفلسطيني من مصيبة إلى مصيبة.
      والصورة بعد التفجيرات لا تحتاج لتفصيل وإيضاح، تحول التركيز الإعلامي بنسبة 180 درجة من الاعتداءات اليهودية والانتفاضة إلى المسلمين وأصبحوا هم المتهمين أعداء البشرية ، العمل الدعوى والدعاة أصبحوا متهمين مطاردين يخشون الملاحقة لأقل متهمة أو شبهة. كلمة الجهاد أصبحت رديفة لكلمة إرهاب والقائمة التي أصدرها الأمريكيون للمنظمات الإرهابية لا يجمعها إلا شيء واحد هو رفع راية الجهاد بغض النظر عن التفاصيل لكل منظمة . القذافي عدو للغرب كيف يضعون المنظمة التي تعاديه منظمة إرهابية ، ماذا فعل المجاهدون في كشمير ضد أمريكا حتى يصبحون منظمات إرهابية. إنه إنجاز يرسخ دولة إسرائيل التي لا يمكن أن تزاح عن الوجود إلا بالجهاد .

      4- تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وفرض العولمة ووجود اعتراضات من بعض الدول على فتح أسواقها كما يريد الأمريكيون وخاصة فتح قطاع الخدمات للشركات الأمريكية التي تملك قدرة فنية وإدارية قوية للدخول والمنافسة ومن ثم تحطيم الشركات المحلية و التأثير في السيادة .

      5- هدوء بؤر التوتر في كثير من مناطق العالم مما أدى إلى تكدس الأسلحة في مخازن الشركات الأمريكية المصنعة للسلاح.

      6- دخول أمريكا في بداية ركودا اقتصادي ضخم أدى لانخفاض مستويات الأسهم إلى مستويات يصل بعضها 1% من قيمته قبل بداية الركود والانخفاض .

      7- حقق المسلمون المستقرين في بلاد الغرب بعض الإنجازات الطيبة على صعيد الحياة السياسية والتأثير ولو قليلا في صنع القرار وكان ذلك حصيلة جهود طويلة ومحاولات حثيثة والآن بعد التفجيرات عادت أعمالهم سنوات الى الوراء .


      بعد التفجيرات وتداعياتها نحن أمام حقبة استعمار أمريكي تطال مختلف أرجاء العالم والدول الإسلامية من باب أولى. الأمريكان يسعون لترويض جميع "الحيوانات المتوحشة" التي تقف أمام مصالح أمريكا ليتحولوا إلى حمير مطواعة قادرة على تحمل الأثقال وفي مقدمتها: الإهانة، أمريكا تسعى لفرض العولمة الاقتصادية على جميع الدول الرافضة وإجبارها على فتح أسواقها للشركات الأمريكية ومن سيرفض فسيتهم بالإرهاب ومن ثم سيضرب ويقصف. نحن أمام هيمنة اقتصادية بقوة السلاح، هذا باختصار تاريخ تأسيس أمريكا.


      وأخيراً الخلاصة..

      1- لا يوجد حتى الآن دليل واحد قوي يدين إسلاميين.

      2- معلومات كثيرة وأدلة يتم تجاوزها وإخفائها عن الفاعلين الحقيقيين احتمالات

      3- قد يوجد فعلاً طائرة مختطفة قام بها إسلاميون مخترقين من قبل المخابرات الأمريكية استدرجتهم للقيام بهذا العمل، وربما زاروا أفغانستان من قبل، ولكنها طائرة واحدة ولعلها التي أسقطت في بنسلفانيا وربما كان الخاطفون كان ينوون عقد مؤتمر صحفي على الأرض للتنديد بجرائم اليهود .

      4- فرضية التحكم عن بعد واردة وأن الطائرات الثلاث الأخرى قد تم ضبط التوقيت تزامنا مع المختطفة فلا يوجد فيها خاطفين وتم توجيهها عن بعد من خلال قاعدة عسكرية أمام نيويورك حيث قامت الأجهزة الأرضية في القاعدة بإلغاء قدرة الطائرة على الاتصال بالعالم الخارجي وكذلك إلغاء قدرة الطيار على التحكم في الطائرة فسارت نحو الهدف المرسوم والطيارون لا يستطيعون فعل شيء وهذا يعني أن المختطفين لم يكونوا يعلمون عن الطائرات الأخرى .

      3-يمكن أن يكون للموساد دور في العملية


      ملاحظات..

      1- أعلن الأمريكيون أنهم قد عثروا على جثة أحد الطيارين في حطام مبنى التجارة العالمي وهي مربوطة الأيدي والحقيقة أن هذه القصة بهذه الصياغة ملفقة لقصد إقناع العالم أن هناك خاطفين . نقول ببساطة هل من المعقول أن المختطفين الذين في طريقهم للموت هم وكافة الركاب عندهم رادع عن قتل هذا الطيار المعترض بدلا من ربطه هل هم بحاجة أو يملكون الوقت الكافي لذلك وأيهما أسرع طعنه أم ربطه.
      ثم تخيلوا حجم الاصطدام ودرجة حرارة الحريق الناتجة عن اشتعال الوقود وذوبان الأعمدة الحديدية مما أدى إلى سقوط المبنى وبعد هذا كله تبقى جثة وربما لم يصب الغبار ملابسها ليكتشفوا أنها جثة أحد الطيارين . الذي صاغ الكذبة لا يستطيع أن يقول أي جثة لأن الكذبة ساعتها لن تحقق أهدافها ولا بد من بقاء ملابس الطيار لتحقيق الهدف من وراء هذه القصة .

      2- لماذا لا يوجد إلا مرجع واحد أصحابه رسميون لما حدث في الطائرة وهي المكالمة المدعاة بين مراسلة "السي إن إن" وزوجها أحد كبار الموظفين في وزارة العدل لماذا لم يستطع أحد آخر الاتصال من أي من الطائرات المختطفة وهل فعلاً يمكن للهاتف الجوال أن يعمل على هذا الارتفاع ما هو اسم الشركة مقدمة الخدمة لهاتف المراسلة لماذا لا نقوم بتجربة محاكاة لنفس ما حدث هل سيعمل هذا الهاتف النقال وهل تغطي الشبكة هذا الارتفاع والمنطقة التي اتصلت منها .

      3- المراسلة ذكرت كما يدعون أن الخاطفين يحملون سكاكين وهذا يسهل عليهم التهمة لأنهم لو ذكروا أنهم مسلحين لاتجهت أصابع الاتهام نحو أجهزة التفتيش الأرضية وهم لا يريدون فتح أي مجال للتساؤل أو التحقيق في هذا الاتجاه.
      وأخيراً قد يبقى سر هذه العلمية طويلاً لأنه ليس بالضرورة أن يعلم عنها الكثير من صناع القرار في أمريكا حيث يتم عادة التنسيق المباشر بين الرئيس و رئيس سي أي أيه بدون علم حتى وزير الدفاع.

      4-الأدلة التي ساقها الأمريكيون أدلة ذات طابع تحريضي ضد المسلمين وهي بالنسبة للمتخصصين في التحقيقات أدلة ساذجة وفيها استخفاف بعقلية الناس . مثلا وجود مصحف في السيارة ووجود كتاب عن قيادة الطائرات لدى الخاطفين وكأن الخاطف تلميذ مرحلة ابتدائية كسول يقرأ الدرس حتى آخر لحظة قبل الاختبار ليترك الكتاب على باب الفصل .

      5-هناك ثغرات كبيرة ومعلومات بدأت تظهر ثم أخفيت ، الصندوق الأسود ، بقايا لحم الطيار وأشياء كثيرة أخرى

      6-هناك عدة معلومات لو اجتمعت لكان هناك دليل على وجود علم لدى البعض بالحادثة قبل حدوثها منها : حركة البيع المتزايدة في سوق الأسهم قبيل الحادثة ، منها بنك من البنوك فهل كان بن لادن الأصولي يساهم في أموال البنوك الربوية أم أن اليهود هم أصحاب البنوك وتجار البورصة



      وأخيرا..

      1- مخططو السياسة لا يعترفون بالإنسانية. قابلت جريدة الشرق الأوسط 1988 الطالباني أحد زعماء الأكراد وذكر في مقابلته كيف غرر الأمريكيون بالأكراد أغروهم في السبعينات بالتمرد على صدام مما أضطره للقبول باتفاقية شط العرب مع شاه إيران حليف الغرب في ذلك الوقت وما إن وقع صدام الاتفاقية حتى تفرغ لقتال الأكراد ساعتها تخلى الأمريكيون عنهم لأنهم قد حققوا الغرض الذي من أجله قد دعموهم وهو إعطاء شط العرب لشاه إيران . يقول طالباني أنني اجتمعت مع كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت وعاتبته على تخلى أمريكا عن الأكراد وتوريطهم وقلت له أنكم حتى المساعدات الإنسانية للأكراد قد توقفتم عنها يقول طالباني فأجابني كيسنجر وقال لي بالحرف الواحد ( ان السياسة ليس لها دخل في الإنسانية ) .

      2- أمريكا لا تعيش انتعاش اقتصادي إلا بعد الحروب ولهذا فإن خوض حرب كفيل في تصورهم لانتعاش اقتصادي جديد شبيه بالانتعاش الذي كان بعد حرب الخليج .

      3- ما ستجنيه شركات التأمين من الزيادة في أقساط التأمين على شركات العالم كله أضعاف ما ستخسره كتعويض لانهيار مبنى التجارة .

      4- الأمريكيون يخططون لتجارة جديدة يمتصون فيها أموال العالم من خلال صناعة الأمن والمراقبة والاستشارات المتعلقة بها . انتظروا كيف ستبدأ هذه الشركات بالانتفاخ والتوسع كما حدث لشركات التقنية .


      مجلة العصر






      أحفظ الله يحفظك
    • حبيبنا شهريار ...
      أخي ألله يعطيك ألف عافيه على هذه المعلومات القيمه ....
      أخي العزيز لقد قمت بنقل موضوعك الى ساحة هموم المجتمع بما أنها ساحه مختصه فسوف يلاقي المشاركات والترحيب الكبير هناك ..
      أخي العزيز الله يعطيك الف عافيه ..
      تقبل تحياتي ..
      أخوك مسقطاووووووي