امريكا بدات العدة بالعراق بتدريب حربي في قطر والكويت

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • امريكا بدات العدة بالعراق بتدريب حربي في قطر



      بدأت القوات الأمريكية الإثنين 9-12-2002 إجراء مناورة ضخمة على الكمبيوتر لاختبار الطاقات التكنولوجية لمقر جديد للقيادة المركزية في قطر قد يدير هجومًا محتملاً ضد العراق، يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مسئولون عسكريون أن ضرب العراق قد يكون خلال أسابيع.



      وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية القومندان بيل هاريسون لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن المناورة انطلقت رسميًّا من قاعدة السيلية قرب العاصمة القطرية الدوحة"، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن سلسلة المناورات التي تجريها الولايات المتحدة في الخليج، ويطلق عليها اسم "نظرة من الداخل".


      ويقود قائد القوات الأمريكية في الخليج الجنرال تومي فرانكس

      هذه المناورات التي تستغرق أسبوعًا، وستتيح الفرصة لاختبار وسائل الاتصال لمركز القيادة، ويشارك حوالي ألف عسكري أمريكي وبريطاني بشكل مباشر في هذه المناورات التي تشمل أيضًا آلاف الجنود في المنطقة وخارجها.



      بلغت تكلفة المركز حوالي 58 مليون دولار، وتم تزويده بوسائل معلوماتية ووسائل قيادة حديثة تؤدي لربط مختلف مواقع وجود القوات الأمريكية في المنطقة بمقر القيادة المركزية في تامبا بفلوريدا.

      تُعَدّ هذه المناورة الرابعة في سلسلة مناورات بدأتها الولايات المتحدة منذ عام 1990، وكانت مناورات سابقة قد ساهمت في وضع خطة "عاصفة الصحراء" التي مكنت الولايات المتحدة وحلفاءها من تحرير الكويت من الاحتلال العراقي خلال حرب الخليج 1991.



      من جانبها قالت صحيفة تايمز البريطانية الإثنين 9-12-2002: إن المناورات العسكرية التي تجريها القوات الأمريكية في الدوحة قد تحدد -إلى حد كبير- شكل التكتيكات المستخدمة في أي حرب قادمة مع العراق.


      وأضافت أن "المناورات تتركز على استخدام أجهزة الكمبيوتر وشاشات الفيديو، وبالتالي فإن تلك التدريبات سوف تكون حربًا إلكترونية".

      ونقلت الصحيفة عن مسئول كبير في مركز القيادة العسكرية الأمريكية قوله: "إن هذه التدريبات تستهدف اختبار القدرة على الاتصالات في ميدان القتال الحديث"، مشيرًا إلى أنها معقدة للغاية؛ لأنها لا تضم قوات مقاتلة، وإنما مراكز القيادة فقط، من بينها مراكز القيادة المتحركة التي تختفي عرباتها في قاعدة العديد قرب الدوحة.


      وقالت تايمز: "تفاصيل المناورة سرية، إلا أنه من السهل تصور ما الذي تستهدفه، خاصة في ضوء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة والعراق وقيام الأمريكيين ببناء قوة عسكرية في منطقة الخليج مع وجود نحو 10 آلاف منهم يقومون بمناورات في الكويت و4 آلاف في قطر".

      وأكدت الصحيفة أن مسئولي وزارة الدفاع وعددًا من كبار أعضاء القيادة العسكرية الأمريكية سوف يبقون في قطر بعد انتهاء التدريبات بدلاً من عودتهم لمركزهم الرئيسي في تامبا بولاية فلوريدا؛ وهو ما يعني أن قطر ستلعب دورًا حيويًّا في الغزو الأمريكي المحتمل للعراق.


      خلال أسابيع

      من جهة أخرى نقلت صحيفة تليجراف البريطانية الإثنين 9-12-2002 عن مسئولين بوزارة الدفاع الأمريكية -البنتاجون- أن القوات الأمريكية ستكون مستعدة للحرب في الخليج، وتوجيه ضربة عسكرية للعراق بحلول يناير 2003 (أي خلال أسابيع).

      وقالت الصحيفة: إن العديد من الخبراء كانوا قد توقعوا أن القوات الأمريكية لن تكون جاهزة إلا في فبراير أو مارس من 2003.


      وأضافت الصحيفة أن هناك على الأقل 60 ألفًا من الجنود والبحارة والطيارين الأمريكيين في منطقة الخليج أو قربها، بالإضافة إلى 200 طائرة، كما يوجد في الكويت وحدها 10 آلاف جندي و24 طائرة هليكوبتر مقاتلة من طراز أباتشي، وأسلحة ثقيلة تكفي لفرقتين مدرعتين.



      وقالت تليجراف: إن 4 حاملات طائرات تستعد لضرب العراق خلال فترة قصيرة، كما أن ألفًا من كبار الضباط الأمريكيين قد تجمعوا الآن في قطر وباقي دول الخليج لبدء مناورات "نظرة من الداخل" التي تعتبر تمهيدًا لضرب العراق.


      وأضافت أن قوات العمليات الخاصة في الخليج تضع اللمسات النهائية على خطط لمتابعة وتدمير صواريخ سكود، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تشارك بريطانيا في الهجوم ضد العراق.
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      شكرا أخي الكريم فتى الأحزان.
      والشكر موصول لأستاذتنا الكريمة البلوشية على طرحها الآية الكريمة، الذي تحذر فيه من ما يحدث اليوم من مولاة لليهود والنصارى ضد إخواننا المسلمين. ولو تأملنا الآية الكريمة مرة أخرى وتأملنا الآية التي بعدها، لرأينا تهديد رب العزة لأولئك الخونة، حيث يقول جل تعالى


      (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ* فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ)

      اللهم اللعن اليهود والنصارى، اللهم اللعن من ولاهم وأيدهم من منافقي هذه الأمة ، اللهم دمر منافقي هذه الأمة وأشدد على قلوبهم، اللهم عذبهم في الدنيا والآخرة يا رب العالمين.