اخذنا الشاي ساخنا ومبردا.............. صفو الحديث على كلام ِ منعدل
فقادني الى الشطرنج مبسّماَ .......... فزاح السود وزحت البيض المكتمل
بدأنا اللعب مني و بيني وبينها............. وهمَت بالجنود على غراري تنهمل
حتى وجدت جنودها قد كتَمت......... شطري المنصوف وكنت منشغل
وناحت ع الاطراف مني خيولها........... وبالسهام على جنودي تختضل
فصرت محصور الايادي معقداّ....... لا اقوى على حراك ولا عمل
وشاحت من خدها الممدوح ابتسامة ً.... وقالت يا ربيع القلب هاتِ مالعمل
فضربت الخمس على الثلاث مقسما..... وصار الجبر منهجي المنفصل
واطرقت الخيول خلف جنودها ...... مخيرا بين الوزير وسهم منعزل ِ
وبيَتُ السهام خِدعاً على قلاعها ....... وطارت جنودي للامام الى ُزحل
فاطعمت الوزير قوتا جنودها ......... وجرَحت بالسهام قلاعها بالعجل
وقطعَت الاواصر بيني وبينها......... وانزاح من سود مقلتيها الامل
وانقادت خيولي بعقر دارها ........ لتنصب للوزير فخا مكتمل
وصار الفوز لي من عُعقبها ...... ومنها الدمع بالغزارة انهمل
فثقبت من عينها لي بنظرةِ ..... ثقاَبةٍ اشهى واحلى من العسل..
ذاب الفؤاد على الشطرنج فلم ارى...... الا وزيرها علي جيوشي يعتزل
فحطت القلاع والسهام بسحرها..... وصارت خيولي طوعها لا تعتدل
فقلت حشى وكلا من قال ومن .... من كيدهن لم نسلم ( نحن الرجال) ولم نزل
فكففت اناملي وصرت عاجزا...... وقالت حبيبي رويدك إعتزل
فكان حديثها لي ساخرا ........تهول علي باقبح الجمل
فأخذت مكري بمكرها...... ويدي بيدها تلعب لا تمل
تنشقت الصعداء وهمهمت ... وغرقت في وابل القبل
فحركت البنادق خلسة....... واخذت منها موقف البطل
فدفعتها الى شطرها .......وان لعبنا بعدُ لم يكتمل
فناوشت اطرافها بوعيها..... وهممنا بالجنود نقتتل
فكانت بالمشاعر تعتمد ..... وتركت لي عبث العقل
فتحطمت حتى تباكت... وبالغش تنعاني والخجل
تجهل اننا واإن اول..... من وطئ الارض الرجل
قلبت اللوح وتشائمت...وطلبت تركي ولا احتمل
فبانت وعينها تدموا ...و بينت من ملامحها الزعل
كعادتهن بالمكر لايقوى.... عليـــــهنّ اصبى رجل
فحركت مشاعري اللتي ....كصحرىتطلب الامل
فقادني الى الشطرنج مبسّماَ .......... فزاح السود وزحت البيض المكتمل
بدأنا اللعب مني و بيني وبينها............. وهمَت بالجنود على غراري تنهمل
حتى وجدت جنودها قد كتَمت......... شطري المنصوف وكنت منشغل
وناحت ع الاطراف مني خيولها........... وبالسهام على جنودي تختضل
فصرت محصور الايادي معقداّ....... لا اقوى على حراك ولا عمل
وشاحت من خدها الممدوح ابتسامة ً.... وقالت يا ربيع القلب هاتِ مالعمل
فضربت الخمس على الثلاث مقسما..... وصار الجبر منهجي المنفصل
واطرقت الخيول خلف جنودها ...... مخيرا بين الوزير وسهم منعزل ِ
وبيَتُ السهام خِدعاً على قلاعها ....... وطارت جنودي للامام الى ُزحل
فاطعمت الوزير قوتا جنودها ......... وجرَحت بالسهام قلاعها بالعجل
وقطعَت الاواصر بيني وبينها......... وانزاح من سود مقلتيها الامل
وانقادت خيولي بعقر دارها ........ لتنصب للوزير فخا مكتمل
وصار الفوز لي من عُعقبها ...... ومنها الدمع بالغزارة انهمل
فثقبت من عينها لي بنظرةِ ..... ثقاَبةٍ اشهى واحلى من العسل..
ذاب الفؤاد على الشطرنج فلم ارى...... الا وزيرها علي جيوشي يعتزل
فحطت القلاع والسهام بسحرها..... وصارت خيولي طوعها لا تعتدل
فقلت حشى وكلا من قال ومن .... من كيدهن لم نسلم ( نحن الرجال) ولم نزل
فكففت اناملي وصرت عاجزا...... وقالت حبيبي رويدك إعتزل
فكان حديثها لي ساخرا ........تهول علي باقبح الجمل
فأخذت مكري بمكرها...... ويدي بيدها تلعب لا تمل
تنشقت الصعداء وهمهمت ... وغرقت في وابل القبل
فحركت البنادق خلسة....... واخذت منها موقف البطل
فدفعتها الى شطرها .......وان لعبنا بعدُ لم يكتمل
فناوشت اطرافها بوعيها..... وهممنا بالجنود نقتتل
فكانت بالمشاعر تعتمد ..... وتركت لي عبث العقل
فتحطمت حتى تباكت... وبالغش تنعاني والخجل
تجهل اننا واإن اول..... من وطئ الارض الرجل
قلبت اللوح وتشائمت...وطلبت تركي ولا احتمل
فبانت وعينها تدموا ...و بينت من ملامحها الزعل
كعادتهن بالمكر لايقوى.... عليـــــهنّ اصبى رجل
فحركت مشاعري اللتي ....كصحرىتطلب الامل