اسأله وأجوبه في التعارف في الشات والانترنت ... ادخل قبل لا يفوتك

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اسأله وأجوبه في التعارف في الشات والانترنت ... ادخل قبل لا يفوتك



      مرحبا شباب حبيت اوريكم هالموقع اللي فيه اسأله واجوبه عن مدى التعارف في مواقع الدردشه او الشات
      وسلبياته وايجابياته ... واحكام التعارف بين الولد والبنت ومدى العلاقه بينهما ...
      عموما تفضل بزياره الموقع ..


      تفضل هنـــــــا


      تحياتي لكم
    • ما قصرت أخي سنوب وشكرا لك على الموقع المفيد

      ويا ليت كل من يدخل تلك الأماكن المشبوهة ( الشات ) أو يتكلم مع الفتيات في الماسنجر أن يقرا ما كتب هنا

      وليت الفتيات الغريرات ( وكلهن كذلك ) يقرأن بتمعن ما قرأ هنا قبل فوات الآوان

      شكرا لك مرة أخرى اخي سنوب
    • السلام عليكم ...

      الشكر لله يا اخي العزيز
      واحسنت على تصفحك للموضوع واعجابك به واتمنى منك ومن يقراء هذا الموضوع بأن ينشره الى جميع من يعرفهم ..

      وتحياتي لك مره اخرى

      اخوك سنوب
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا لك اخي الكريم SNOOP على هذه اللفته الطيبه، وأنه لأمر محزن عندما عندما نسمع مثل هذه القصص من شبابنا الذي المفروض أن يلتفتوا لأمر أكثر افاده واهميه في سبيل الأمه والأسلام ولكننا نجدهم غرتهم دنياهم ولا يفكرون الا كيف يحصلون على شهوتهم تلك وتلك..شباب مائع تستعر منه النفوس البريئه الطاهره

      أن هؤلاء الشباب يحتاجون الى من يهذبهم دينيا..فأين هم الدعاه، ومن هنا أوجه نداء استغاثه الى جميع الدعاه بأن لا يقصروا دعوتهم بالخطب والمحاضرات في المجالس والمساجد لأن جمهور هذه الأماكن جمهور معروف استشعر الأيمان في قلبه وهو ذاهب الى المسجد ليزيد من اصلاح نفسه، ولكن هؤلاء الشباب لا يملكون حتى هذا الأستشعار فهم أولى بالنصيحه والتعقب، فلنذهب اليهم حيث هم ولا ننتظرهم ليأتوا الينا لأنهم لن يفعلوا ذلك الا نادرا وفئه قليله جدا وان اتوا فهم يأتون بعد أن يكونوا قد فعلوا من الفواحش والنواهي مايكفي وقد ذهبوا بشرف فتيات كثيرات من مجتمعنا وجلبوا لأهلن العار.

      وبسبب هذا الموضوع سوف أقوم بنقل موضوع كتبته سابقا في ساحة الشريعه يفيد الدعاه في طريقة عملهم.
    • هذا هو الموضع وأرجو أن يعذرني مشرفون ساحة الشريعه على نقله بنفسي ان لم يكن هذا من صلاحياتي ككاتبا للموضع..


      حــــــــــــوار قصير مع صحفيه فرنسيـــــــــــــه!
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      دخلت صحفيه فرنسيه الى مكتب عميد مسجد الدعوه في باريس وهي غاضيه ثائره على الخمــــــــار الاسلامي الذي يستر المسلمه.
      يقول: بعد أن رحبت بها وهدأت من روعها وطلبت لها ضيافه تشربها، قلت لها: ماذا لو قلت لك انك غير جميله!

      احمر وجهها...طبعا عاد فرنسيه والوقت ولا بعده يقولها ماجميله.كيه ذي الكلمه تطيحها من طولها..

      يقول واصلت حديثي: لعلك ترين انك بكشفك عن ساقيك ومافوق ركبتك تظهرين بعضا من جمال جسمك الذي يشد الأنظار اليك.
      أضفت حسنا..لماذا لا تكشفين صدرك أيضا؟! ماذا يمنعك من هذا؟ اما لأنك تستحين من كشفه، واما لأنك لا ترينه جميلا وتريدين أن تستري ماليس جميلا فيك.

      وكأنها بهتت فلاذت بالصمت.

      قلت لها: المسلمه تحقق بعدين من أبعاد كثيره بارتدائها الخمار الذي أثارك وأغضبك. البعد الجمالي والبعد الفطري. فمثلما ترين أن الجمال في سترك أجزاء من جسمك فلا تخرجين عاريه، فان المسلمه ترى الجمال في ستر جسدها كله، ومثلما يمنعك الحياء من كشف أجزاء من جسمك فانه يمنع المسلمه من كشف أي جزء فيه.

      وانقلب حال الصحفيه الفرنسيه، بعد هذي الكلمات ..طبعا موه ترد ماعندها حجه ولكن تكبر وتعنت..، اذ حل الهدوء محل الثوره والتأمل والتفكير محل الغضب.

      وأرجو أن نتأمل في حكمة الدكتور العربي الكشاط في تعامله مع هذه الصحفيه الفرنسيه، فهو لم يقابل ثورتها وغضبها بثورة وغضب مثلها، بل قابله بالترحيب مهدئا من ثورانها وغضبها..
      لكنه في الوقت نفسه لم يسايرها في باطلها بل حدثها بمنطق أجمل وأقام الحجه عليها..

      صار يخاطب عقلها، ويضرب لها المثل، ويبين لها كيف أن الاسلام، حين يأمر بالمسلمه الخمار انما هو يحرص عليها ويحافظ على انسانيتها وكرامتها ويحميها حماية تفتقدها السافرات المتبرجات.

      واني لأرجو أن يحرص كل داع الى الاسلام، والى أي قيمة من قيمه ومبدأ من مبادئه، أن يحرص على هذه الثلاثه التي وجدناها لدى الأخ الدكتور العربي الكشاط:

      1.عدم مقابلة الغضب أو اهتياج المدعو بغضب أو اهتياج مثله، بل مقابلته بالحلم والصبر.
      2.اكرام المدعو واضافته.
      3.ضرب الأمثله له، ومخاطبة عقله وعاطفته.


      شـــــــــــرح الله صدورنا، وسدد أقوالنا وأفعالنا..