جراحي هي جراح أمً ثكلى فقدت أعز وأغلى ما لديها تغيرت نبرات صوتها لمفاجأت القدر وأخشوشن وجهها بغمً وكدر وأبيضت عيناها حزناً عندما أذيع ذلك الخبر ..
أنا مأساة لم يفطن لوجودها ..
أنا من بكى ندماً على حب لن يُغتفر..
من يفهمنى ..من يعلم ما بي .من يتحسس شعوري ..من يبرد لهيب جوفي للأسف لا أحد ..كلما هممت بالكتابة أعترتني الكآبة وكأنها حارس كُلف بمراقبتي فمتى أكتب..
أريد أن أعبر عن أحساسي تجاهـ شعور يعتريني يدفعني للبوح عن سر من أسراري المدفونة في تربة قلبي لمن أفضفض أين من يسمعني ويرق لحالي ويؤنسني بكلماته..
نزيف يتلوهـ نزيف ..وجراح تندفق منها المآسى كأنها شلالات مياهـ ساخنة في ليلة شتوية باردة ..أين أنتِ أيتها المخمرية تعالي لتقولي لي كلمة تعيد الدفئ لحياتي..
أحلام أسافر بها عبر الزمان أنتقى منها أطايب الكلام وأرسم صور منقوش عليها أسمها فما أحلى ذلك الأسم الذي يلمع بمجرد نظري إليه كأنه طلي بماء الذهب ..
سئمت التجوال هنا وهناك ساحات كثيرة وأحرف تنافس أحرف وصيحات حزن تطغى على تلك الخواطر والقوافي همسات ماضية ولمسات أحرف واهية..
رمقتها في تلك الساحة فراشة تجول بين حقول الشِعر ونحلة تنتقي رحيق الزهر فتخرج حرفاً حلواً مذاقه أشهى من الشهد وها هي تتغير لتصبح أنثى لا تعــــــرف من أكون..
تسألني من أكون ..
أنا من أكون ..
أين أكون..
لمن أكون..
كيف أكون..
أصدقك القول أنني على وشك الرحيل
ولكن لن أرحل حتى أخبرك حقيقة حبي
لا يهمني بعدها أي شئ
فلقد تغيرت بعد أن عرفتك صرت أنسان آخر
لا يخشى شئ وهو على أستعداد لقتال العالم
ليظفر بك ..بل هو على أستعداد
ليعلن للعالم حبه لك
هذا هو أنا
أنا مأساة لم يفطن لوجودها ..
أنا من بكى ندماً على حب لن يُغتفر..
من يفهمنى ..من يعلم ما بي .من يتحسس شعوري ..من يبرد لهيب جوفي للأسف لا أحد ..كلما هممت بالكتابة أعترتني الكآبة وكأنها حارس كُلف بمراقبتي فمتى أكتب..
أريد أن أعبر عن أحساسي تجاهـ شعور يعتريني يدفعني للبوح عن سر من أسراري المدفونة في تربة قلبي لمن أفضفض أين من يسمعني ويرق لحالي ويؤنسني بكلماته..
نزيف يتلوهـ نزيف ..وجراح تندفق منها المآسى كأنها شلالات مياهـ ساخنة في ليلة شتوية باردة ..أين أنتِ أيتها المخمرية تعالي لتقولي لي كلمة تعيد الدفئ لحياتي..
أحلام أسافر بها عبر الزمان أنتقى منها أطايب الكلام وأرسم صور منقوش عليها أسمها فما أحلى ذلك الأسم الذي يلمع بمجرد نظري إليه كأنه طلي بماء الذهب ..
سئمت التجوال هنا وهناك ساحات كثيرة وأحرف تنافس أحرف وصيحات حزن تطغى على تلك الخواطر والقوافي همسات ماضية ولمسات أحرف واهية..
رمقتها في تلك الساحة فراشة تجول بين حقول الشِعر ونحلة تنتقي رحيق الزهر فتخرج حرفاً حلواً مذاقه أشهى من الشهد وها هي تتغير لتصبح أنثى لا تعــــــرف من أكون..
تسألني من أكون ..
أنا من أكون ..
أين أكون..
لمن أكون..
كيف أكون..
أصدقك القول أنني على وشك الرحيل
ولكن لن أرحل حتى أخبرك حقيقة حبي
لا يهمني بعدها أي شئ
فلقد تغيرت بعد أن عرفتك صرت أنسان آخر
لا يخشى شئ وهو على أستعداد لقتال العالم
ليظفر بك ..بل هو على أستعداد
ليعلن للعالم حبه لك
هذا هو أنا
عزيزتي (.............................) كنت طيف هارب أختبئ خلف السراب والآن أنا أنسان أحب فغير الحب مجرئ حياته أنا أنت وأنت أنا هذا هو ردي لسؤالك.....
بقلم/ورود المحبة
بقلم/ورود المحبة