حينما بكيتُ ...
حينما بكيتُ .. ذرفتُ دموعي بحرقة ... وبكتْ أدمعي معي ..
عليك .. على رحيلك .. على بسمة عانقت ..
خدود الزهر ... وسافرتُ ... وسافرتَ حبيبي ... وكلنا ركب قطارا ...
وشد شراعا ... وموج يأخذك بعيدا .. و نسيمات الصبا تدنيك مني قريبا ...
سراب أتبع أم حلماأيقظه الواقع ..فصار حلم يقظة ..
أفكاري تأخذني إلى (رستاق ٍ) .. إلى ( نزواك ).. إلى مرابع ٍ تركتَ عليها آثار خطاك...
هنا إصبعي أشار مرتجفا: كان حبيبي هنا يوما ... مر حبيبي في هذا الطريق..
أقام حبيبي هنا ...
أغبطها .. أحسدها كل تلك الواحات ... لانها احتضنت
وجودك الملائكي يوما .. شرفتْ بكيانك السامي دهرا ..
وأنا ما حظيت من كنز
وجودك سوى بأنفاس معدودة .. ونبضات قلب محدودة ..
تلمستُ وريقات جريد النخلة العجوز .. فوجدتها ذابلة .. مصفرة .. عطشى ..
أخذتُ حفنة من ترابها فوجدتُ نهرا يجري وثراه ينساب من بين أناملي ماءا..
وهي توشك أن تلفظ أنفاسها ..
أسدلتُ نفسي عليها فوجدت قلبا مشتاقا...
... روحا هائمة فقدت حبيبا لها ... إنه أنت يا حبيبي ...
حينما بكيتُ .. ذرفتُ دموعي بحرقة ... وبكتْ أدمعي معي ..
عليك .. على رحيلك .. على بسمة عانقت ..
خدود الزهر ... وسافرتُ ... وسافرتَ حبيبي ... وكلنا ركب قطارا ...
وشد شراعا ... وموج يأخذك بعيدا .. و نسيمات الصبا تدنيك مني قريبا ...
سراب أتبع أم حلماأيقظه الواقع ..فصار حلم يقظة ..
أفكاري تأخذني إلى (رستاق ٍ) .. إلى ( نزواك ).. إلى مرابع ٍ تركتَ عليها آثار خطاك...
هنا إصبعي أشار مرتجفا: كان حبيبي هنا يوما ... مر حبيبي في هذا الطريق..
أقام حبيبي هنا ...
أغبطها .. أحسدها كل تلك الواحات ... لانها احتضنت
وجودك الملائكي يوما .. شرفتْ بكيانك السامي دهرا ..
وأنا ما حظيت من كنز
وجودك سوى بأنفاس معدودة .. ونبضات قلب محدودة ..
تلمستُ وريقات جريد النخلة العجوز .. فوجدتها ذابلة .. مصفرة .. عطشى ..
أخذتُ حفنة من ترابها فوجدتُ نهرا يجري وثراه ينساب من بين أناملي ماءا..
وهي توشك أن تلفظ أنفاسها ..
أسدلتُ نفسي عليها فوجدت قلبا مشتاقا...
... روحا هائمة فقدت حبيبا لها ... إنه أنت يا حبيبي ...
أدخل من باب ٍ ..عائدا من صلاة المغرب ..
وأنظر بعين دامعه إلى المكان
الذي طالما أسدلتُ ظهري إلى جداره.. مستندا عليه وقد أقبلتَ حبيبي علي
بوجه كقطعة القمر ولسانك يلهج بالذكر والتسبيح ...
ولدي خذ هذا الذكر .. ولدي قال الله تعالى ... ولدي أنظر إلى ....
وتأخذنا أحاديث ...
ما أدركتُ يومها أنها ألذ على قلبي من الشهد ..
....
وأسترسل في إبحاري ...
وأنا أنظر للفجر يبدد ظلمة ليل شَعْري ...
فأسعد ويطير قلبي جذلا ...
لاني أدركُ بأن مركبي يقترب من حبيبٍ
طالما احترق قلبي شوقا للقياه ...
وسنلتقي بإذن الله يا ... حبيبي
وأنظر بعين دامعه إلى المكان
الذي طالما أسدلتُ ظهري إلى جداره.. مستندا عليه وقد أقبلتَ حبيبي علي
بوجه كقطعة القمر ولسانك يلهج بالذكر والتسبيح ...
ولدي خذ هذا الذكر .. ولدي قال الله تعالى ... ولدي أنظر إلى ....
وتأخذنا أحاديث ...
ما أدركتُ يومها أنها ألذ على قلبي من الشهد ..
....
وأسترسل في إبحاري ...
وأنا أنظر للفجر يبدد ظلمة ليل شَعْري ...
فأسعد ويطير قلبي جذلا ...
لاني أدركُ بأن مركبي يقترب من حبيبٍ
طالما احترق قلبي شوقا للقياه ...
وسنلتقي بإذن الله يا ... حبيبي
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة رهين المحبسين: (( مزيدا من التنسيق )) ().