معرفة النفس

    • معرفة النفس

      [FONT=Sans Serif,Verdana,Arial,Helvetica,sans-serif الافتراضي]هناك معلومة على جانب كبير من الأهمية يخبرنا بها القرآن الكريم فيما يخص ''النفس'' الإنسانية '' [/FONT][FONT=Sans Serif,Verdana,Arial,Helvetica,sans-serif الافتراضي]،
      كما يستخدمها القرآن، وهي تعني الذات، أو ''شخصية الإنسان ''·
      [/FONT]
      [FONT=Sans Serif,Verdana,Arial,Helvetica,sans-serif الافتراضي]يصف القرآن الكريم الجانبين المتناقضين للنفس: الجانب الشيطاني والذي يوحي بالأفعال السيئة، والجانب الرحماني الذي يوحي للإنسان بالأفعال الخيرة ويحذره من الإيحاءات الشريرة· يصف الله عز وجل النفس في سورة الشمس :
      [/FONT]
      [FONT=Sans Serif,Verdana,Arial,Helvetica,sans-serif الافتراضي]وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا . الشمس 7-10 [/FONT]
      [FONT=Sans Serif,Verdana,Arial,Helvetica,sans-serif الافتراضي]· يمكننا أن نستنتج من خلال الآية السابقة أن الجانب الشيطاني موجود في النفس الإنسانية، إلا أن من ينقي روحه ويصفيها سيفوز بالنجاة؛ فالمؤمنون لا يسلمون أنفسهم للشيطان، إنهم يتجنبون هذا ببساطة بهداية من الوحي الإلهي، كما يقول سيدنا يوسف عليه السلام : [/FONT]
      [FONT=Sans Serif,Verdana,Arial,Helvetica,sans-serif الافتراضي]وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيم . يوسف 53 · وهذا إنما يعرض لأسلوب التفكير القويم عند المؤمن · [/FONT]
      [FONT=Sans Serif,Verdana,Arial,Helvetica,sans-serif الافتراضي]وحيث أن النفس ''أميل إلى السلوك الشيطاني'' فعلى المؤمن أن يكون يقظاً دائماً · فكما يخبرنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن الجهاد الأكبر هو جهاد النفس· إن النفس لا تفتأ تغوي الإنسان ولا تكسبه شيئاً من مرضاة الله، وهي في إغوائها هذا تعرض له البدائل المغرية· إلا أن المؤمن، وبفضل خشيته من الله عز وجل، لا ينخدع بهذا التزيين الزائف الذي تعرضه عليه نفسه· إنه دائماً يتطلع إلى الصحيح والصواب من العمل ليجعل منه مرشداً له في حياته فيما يتوافق مع إرادة اللله· وهنا يتباين موقف العاقل من موقف الغافل، أو الأحمق وهو ما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بـ ''العاجز''· يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : '' الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أَتبَعَ نفسه هواها وتمنَّى على الله·'' رواه الترمذي - الجامع الصحيح · [/FONT]