ماذا تفعل عندما تقف وجها لوجه امام شخصا دمر جزء كبير من حياتك ؟

  • ماذا تفعل عندما تقف وجها لوجه امام شخصا دمر جزء كبير من حياتك ؟

    ماذا تفعل عندما تقف وجها لوجه امام شخصا دمر جزء كبير من حياتك ؟


    للأسف ,نحن لسنا ملائكة, ولسنا نعيش في الجنة , ولذلك فقط يوجد في حياة بعض منا أعداء


    ويوجد الحقود ويوجد الحسود , وكما قال الدكتور عايض القرني في كتابه لا تحزن (يوجد


    اشخاص هدفهمـْ الوحيد هو تدمير أهداف الآخرين )


    للأسف أحيانًا يكون من الأقارب قد يكون أخ أو أُخْت أو حتَّى أبْ أو أُمـْ يتعمد تدمير حياتكَ أو


    إهانتكَ أو إذلالكَ حتَّى


    كما قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا إِنَّ مِنْ
    أَزْوَاجِكُمـْ وأَوْلاَدِكُمـْ
    عَدُوًّا لَكُمـْ فـ احْذَرُوهُمـْ )


    فإذا كُنْتَ أو كُنْتِ مِمَّنْ حالفهمـْ الحظ السيِّء وأُبتليتَ بعدوٍّ الذي قد يكون أحيانًا صاحب
    نفوذ ..



    فماذا تفعل عندما تجمعكمـْ الدنيا في نفس الغرفة وتُضْطَر أن تنظر إلى عينيه بل وتتكلم


    معه أيضًا لانه بكل سعة وجه إبتسمـَ لك ؟؟


    هل تلزمـْ الصَّمت وتتظاهر باللامبالاه فبالتاكيد إظهارك لكرهك سيكون دليل نصرة ؟


    أمـْ


    تظهر له نظرات الحقد والكرة وتتلفظ بالفاظ سيئة في وجهة ؟


    أمـْ


    تتحاشاه وتتحاشي تماما النظر في وجهة ؟


    أمـْ


    تحتسب الله على مافعله بكَ ؟


    .
    .
    .
    لكــــل واحــــد منـــا رأي فاتمنـــى إنكـــم تشاركوني رايكم

    تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة رهين المحبسين: تصحيح الآية الكريمة ().

  • ابداله نفس الابتسامه ولكن ابتسامي تدل على اني بدات حياتي من جديدوغسلت قلبي من كل حقد ضده ومع الابتسامه غسلت وجوده ايضا من حياتي والخلاصه انه اصبح وجوده مثل عدمه لا يعني لي شيء~!@@ad
  • أشكرك على هذا الموضوع اللي لازم الواحد منا يقول الصدق في أجابته ويبتعد عن المجامله #i
    وبصراحه انا محتار وعندي جوابين ~!@q
    أما ان اكون طيب وأقول عفا الله عما سلف وانسى الماضي#e وطبعا هذا مستحيل #h
    ولا اني اطنشه وممكن اسلم عليه واعتبره كأنه غير موجود :rolleyes:
  • شكراً على المجهود بارك الله فيك وهو مكرر أكثر من مرة

    وفي أكثر من ساحة شكراً

    oman0.net/forum/showthread.php?t=239460

    وننتظر جديدك
    اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)