كيف يتم التفريق بين الدوار والصداع

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف يتم التفريق بين الدوار والصداع

      سنتناول في في هذا الموضوع كيفية التفرقة بين حالتين تصيب الانسان وخاصة في مركز الرأس .الحالة الاولى : الدوار .
      تعريف

      هي حالة مرضية تسبب فيها الحركة الغثيان الشديد.

      المسببات

      تحدث الإصابة كرد فعل لحركة السُفن والسيارات والحافلات (الأوتوبيسات) والقطارات والطائرات وسفن الفضاء. ويطلق عليها اسم دوار البحر، ودوار السيارة، ودوار القطار، ودوار الطائرة. ويتوقف ذلك على مصدر الحركة. وينشأ التأثير غير المألوف للحركة على الجهاز الدهليزي، أي أعضاء التوازن في الأذن الداخلية. والحركة التي تسبب حدوث الدوار، هي تلك الحركة التي تتجاوز حدود مقدرة الجهاز الدهليزي على نقلها بصورة صحية إلى الدماغ. وفي مثل هذه الأحوال ينقل الجهاز الدهليزي معلومات زائفة عن حركة الجسم الى الدماغ، تتعارض مع المعلومات التي يحصل عليها الدماغ عن طريق الرؤية، وسائر الحواس الأخرى. فقد ينقل الجهاز الدهليزي على سبيل المثال، رسالة الى الدماغ تفيد بأن الجسم يتحرك الى أعلى، بينما تنقل العينان رسالة أخرى متعارضة تتضمن أن الجسم يتحرك الى أسفل.

      الأعراض
      من أعراضها أن المصاب يشحب لونه، ويتصبب عرقاً، ومع استمرار الدوار، يصاب المريض بالقئ. ويعاني كثيراً من الذين يتأثرون بالدوار من التجشؤ والصداع والخمول والميل الى النوم.

      وسائل العلاج

      ولتجنب الإصابة بالدوار أو التقليل من آثاره، يُنصح بتقليل حركة الرأس الى أدنى حدّ ممكن، عن طريق إسناد الرأس على مسند مثلاً، والتحديق بثبات في الأفق البعيد الممتد أمام البصر، ويمنع هذا الإجراء حدوث التضارب بين معلومات الحركة التي تنقلها العين، وتلك التي تنقلها الأعضاء الدهليزية. كذلك تساعد أنواع معينة من العقاقير على منع الاصابة بالدوار اذا تم تناولها قبل السفر.

    • الحالة الثانية التي سنتعرف عليها هي : الصداع



      تعريف

      أكثر الأمراض شيوعا بين البشر، ويتفاوت ما بين صداع خفيف الى صداع حاد، وقد يستمر أقل من ساعة أوعدة أيام

      المسببات

      ترجع مسببات الصداع الى العديد من الظروف، فإصابة الرأس بجرح، أو تقلص عضلات الرأس، أو خفقان الشرايين التي تغذي فروة الرأس، كلها يمكن أن تؤدي الى حدوث الصداع. ويمكن أيضا أن يؤدي توتر العين والتهاب الجيوب الأنفية، أو أعراض الحساسية، الى الصداع. وفي حالات محدودة للغاية فإن الصداع قد يكون سببه ورم في الدماغ، أو غيره م أمراض الدماغ. وكذلك اضطرابات الجهاز الهضمي تؤدي الى الصداع

      الأعراض

      هناك نوعان من الصداع، الحاد ، والمزمن. والصداع الحاد نادر الحدوث ويستمر لوقت قصير في الغالب. ومعظم الأشخاص الذين يعانون من الصداع الحاد يسعون لاستشارة الطبيب، بسبب قلقهم من استمرار الصداع الحاد. أما الصداع المزمن فيحدث بصورة منتظمة، وقد يستمر لبضعة أيام

      وسائل العلاج
      في معظم حالات الصداع الحاد، فإن الراحة وعدم تعاطي العقاقير، يمكن أن يؤديا الى إزالة متاعب المريض. أما الصداع المزمن فيلزم متابعة الطبيب لمعرفة السبب واعطاء الدواء المناسب