قبل أن تخوض في بحر الفلسفة وعلم المنطق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قبل أن تخوض في بحر الفلسفة وعلم المنطق

      إن الفلسفة بحر متلاطم الأمواج غريز العمق ، من ولجه بدون دراية وبدون موجه حاذق فهو لا شك من الهالكين ، ومن خاض فيه على غير هدى ولا قاعدة إيمانية متينة ولا أساس عقدي صحيح فهو من الهالكين ، ولربما هذا ما أدى بالمعري إلى ما صار إليه إن صح عنه ذلك ... بعكس من ركب فيه سفينة الإيمان موثقا لها بشراع التوجيه والخبرة والحكمة فهو من الرابحين ..

      ويعجبني ـ أخي القارئ ـ أن تطلع على كتاب أبي حامد الغزالي ( تهافت الفلاسفة ) الذي الفه بعد أن انتبه لنفسه ونجى من بحر الفلسفة بعد أن كان يؤدي إلى هلاكه وإلحاده ... ، وإن وجدت كتاب ( تهافت التهافت ) لابن رشد الذي رد فيه على الإمام الغزالي ، لكان حسن ليتبين لك من خلال رده ما هي النقاط التي وضحها ، وما هو المنطلق الذي أخذ به في الدفاع عن علم الفلسفة والمنطق أو ما يسمى بعلم الكلام أو الجدل ، حيث كان ابن رشد من اساطينه ، وقد قام كثير من علماء المسلمين بالتشنيع عليه لذلك منهم ابن خلدون والامام الغزالي .
      وهنا تجد نبذة عن كتاب ( تهافت الفلاسفة ) :
      muslimphilosophy.com/gz/...s/TP-Arabic.htm

      وايضا في المقابل هنا موضوع جميل بعنوان : تطـويـر الفلسفة الإسلاميـــة
      في ( مناهج تدريس الفلسفة بين التقليد والتجديد ) للدكتورة .‏زينب عفيفى شاكر أستاذ الفلسفة الإسلامية المساعد جامعة المنوفية :

      cairo.eun.eg/Arabic/a20.html

      فعله يجيب على كثيرٍ من تساؤلاتك ـ أخي القارئ ـ ...

      وهذا مقال لسليمان بن إبراهيم النقيدان ، بعنوان ( لماذا نبقى مستسلمين لإشكالية المقروء التراثي وإلى متى؟! )
      يرد فيه على توجهات الشيخ الغزالي في نبذ الفلسفة ، فاقرأه ايضا مع الأخذ جانب الحيطة والحذر ، وذلك لتعرف وجهات النظر المتباينة والمختلفة في هذا الموضوع ، ولتكون على بينة من أمرك :

      inna.me.uk/thqafah/99/7.htm

      ولا تنسى وأنت تمخر عباب بحر هذا العلم الخطير أن تكون متسلحا بعقيدة راسخة وإيمان قوي ، ويقين صادق ...
    • رياح النصر كتب:

      إن الفلسفة بحر متلاطم الأمواج غريز العمق ، من ولجه بدون دراية وبدون موجه حاذق فهو لا شك من الهالكين ، ومن خاض فيه على غير هدى ولا قاعدة إيمانية متينة ولا أساس عقدي صحيح فهو من الهالكين ، ولربما هذا ما أدى بالمعري إلى ما صار إليه إن صح عنه ذلك ... بعكس من ركب فيه سفينة الإيمان موثقا لها بشراع التوجيه والخبرة والحكمة فهو من الرابحين ..

      ويعجبني ـ أخي القارئ ـ أن تطلع على كتاب أبي حامد الغزالي ( تهافت الفلاسفة ) الذي الفه بعد أن انتبه لنفسه ونجى من بحر الفلسفة بعد أن كان يؤدي إلى هلاكه وإلحاده ... ، وإن وجدت كتاب ( تهافت التهافت ) لابن رشد الذي رد فيه على الإمام الغزالي ، لكان حسن ليتبين لك من خلال رده ما هي النقاط التي وضحها ، وما هو المنطلق الذي أخذ به في الدفاع عن علم الفلسفة والمنطق أو ما يسمى بعلم الكلام أو الجدل ، حيث كان ابن رشد من اساطينه ، وقد قام كثير من علماء المسلمين بالتشنيع عليه لذلك منهم ابن خلدون والامام الغزالي .
      وهنا تجد نبذة عن كتاب ( تهافت الفلاسفة ) :
      muslimphilosophy.com/gz/...s/TP-Arabic.htm

      وايضا في المقابل هنا موضوع جميل بعنوان : تطـويـر الفلسفة الإسلاميـــة
      في ( مناهج تدريس الفلسفة بين التقليد والتجديد ) للدكتورة .‏زينب عفيفى شاكر أستاذ الفلسفة الإسلامية المساعد جامعة المنوفية :

      cairo.eun.eg/Arabic/a20.html

      فعله يجيب على كثيرٍ من تساؤلاتك ـ أخي القارئ ـ ...

      وهذا مقال لسليمان بن إبراهيم النقيدان ، بعنوان ( لماذا نبقى مستسلمين لإشكالية المقروء التراثي وإلى متى؟! )
      يرد فيه على توجهات الشيخ الغزالي في نبذ الفلسفة ، فاقرأه ايضا مع الأخذ جانب الحيطة والحذر ، وذلك لتعرف وجهات النظر المتباينة والمختلفة في هذا الموضوع ، ولتكون على بينة من أمرك :

      inna.me.uk/thqafah/99/7.htm

      ولا تنسى وأنت تمخر عباب بحر هذا العلم الخطير أن تكون متسلحا بعقيدة راسخة وإيمان قوي ، ويقين صادق ...


      حياك الله أخي..

      قبل الخوض في بحر الفلسفة وهي كما أسلفت من العلوم المهلكة.. والتي تنتهي بالمتفكر فيها إلى الإلحاد مالم يعتليه كثير الخشية والإيمان..

      فإنني أتمنى منك توضيح سبب الدخول فيها، وأسباب استخدامها وطرقها.. وما رأي الإسلام فيها..

      ثم لنقف عند كل مقالة على حده..


      في انتظار تعقيبك.. تحياتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!