مكـــــــــر النساء

  • مكـــــــــر النساء

    كان هناك زوجان يكرهان بعضهما أكبر كره ، و كانا يدبران المصايب لبعض



    فلما طفح الكيل أرادا الذهاب إلى ابليس لتدبير مصيبة كبيرة لكل منهما



    طبعاً بدون علم الطرف الآخر




    فلما ذهب الرجل لإبليس قال إبليس للرجل مكيدة و خطة فوافق عليها الرجل سريعاً و ذهب.




    و لما ذهبت المرأة لابليس، إبتكر لها مكيدة و لكنها لم تقتنع بها



    فقال لها مكيدة ثانية ... و أيضاً لم تدخل بالها فلما فكرت المرأة قالت لأبليس تعال لأشاورك بخطة و مكيدة و تعطيني رأيك فيها



    فلما كلمته و أخبرته المكيدة ...




    قام ابليس من كرسيه مرتبكاً و حانقاً و قال لها...




    يا حرمه خافي الله!!!
    اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)