بدء عرض فيلم تسجيلي أميركي عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بدء عرض فيلم تسجيلي أميركي عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

      قبل سنوات قليلة بدأ منتج الأفلام الأميركي 'مايكل شوارتز' مشروعا لإنتاج فيلم تسجيلي عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم يقدم من خلاله قصة الرسول ، الذي بشر بالإسلام في القرن السابع الميلادي لجمهور أميركي لا يعلم الكثير عن الدين الذي بشر به .
      لكن 'شوارتز' وشركاءه في الإنتاج واجهوا بعض العقبات في تقديم سيرة الرسول بشكل تقليدي ، فهم لم يتمكنوا من إظهار وجه النبي صلى الله عليه وسلم لأن المسلمين يؤمنون بأن مثل هذه الصور تسيء للإسلام ، كما أنهم لم يتمكنوا من تصوير الفيلم في بعض الأماكن التي عاش فيها ، ولكن بعد ذلك ومع اقتراب الانتهاء من ثلثي الفيلم تقريبا وقعت هجمات 11 سبتمبر 2001.
      وقال 'شوارتز': «اعتقدنا أن هذه هي نهاية مشروعنا... اعتقدنا أنه ربما كان هناك عداء للإسلام لدرجة أن أحدا لن يرغب في أن يسمع كلمة عنه»، لكن ذلك لم يحدث.
      وقال 'شوارتز': إن الهجمات بطائرات ركاب مختطفة على مركز التجارة العالمي وعلى مبنى البنتاجون الأميركي أدى إلى إثارة الاهتمام بفهم الإسلام، وساعد على جمع الأموال التي سمحت لمنتجي الفيلم عن حياة النبي 'محمد' من إتمام مشروعهم.
      هذا ويذاع الفيلم التسجيلي الذي حمل عنوان « محمد.. تركة رسول » ومدته ساعتان على المحطات التلفزيونية العامة الأميركية منذ 18 ديسمبر الجاري ويوضح كيف أصبح النبي محمد واحدا من أعظم الشخصيات في تاريخ العالم .
      وتحدث الفيلم عن النبي 'محمد' الطفل اليتيم الذي أصبح تاجرا، ولم يخرج الفيلم عما يعتقد المسلمون عندما بين كيف أن الوحي نزل على 'محمد' وهو في الاربعين من عمره، وكيف أنه حقق السلام على مدى 23 عاما عاشها بعد نزول الوحي بين القبائل المتناحرة في شبه الجزيرة العربية، ورسخ الإسلام.
      قال 'مايكل وولف' المشارك في إنتاج الفيلم: «حياة هذا الرجل مثيرة حقا، إنها قصة حياة حافلة»، هذا وقد اعتنق 'وولف' الإسلام هو و'الكسندر كرونمر' وهو شريك آخر في إنتاج الفيلم، وأضاف 'وولف' قائلا: «وبغض النظر عن الإسلام فإن حياة 'محمد' تعد واحدة من أعظم السير في العالم»، ونسج الفيلم بين حياة النبي 'محمد' وبين مقابلات مع دارسين ومسلمين أميركيين معاصرين.
      وقال 'شوارتز': أن من الأمور الأكثر إثارة التي وجدوها عند إنتاج الفيلم هي أن كثيرين من المسلمين الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة قالوا إنهم شعروا بحرية في ممارسة دينهم أكثر عما كانوا في دولهم.
      وقرر منتجو الفيلم أن يواجهوا هجمات 11 سبتمبر بأن يتخلل تناول تفاصيل في سيرة حياة النبي 'محمد' في الفيلم مقابلات مع مسلمين أميركيين حول الهجمات.
      ويحكي الفيلم قصص مسلمين أميركيين من بينهم مسلم من نيويورك يعمل كبيرا لموظفي أحد أعضاء الكونجرس الأميركيين وممرضة في قسم العناية بالحالات الحرجة في 'ديربورن' بولاية 'ميشيجان'.
      كما يرجع تبنى منتجي الفيلم لهذا المنهج في جانب منه إلى رغبتهم في تجسيد النبي 'محمد' دون عرض صور له، ورغم وجود بعض الصور للنبي د ؟؟!!! بالفعل إلا أن منتجي الفيلم لم يدرجوها لاعتقادهم أن أكثرية المسلمين يعتقدون أن هذه الصور مسيئة، وقد عارض النبي 'محمد' الأصنام ولم يرغب في أن يتحول هو نفسه إلى معبود.
      وقال 'شوارتز': إنه اتضح أن تقديم قصص مسلمين معاصرين كانت وسيلة جيدة لإظهار التأثير المتواصل للنبي 'محمد'.
      ومضى يقول: «الناس يقولون لي «إذا كنت تريد أن تعرف من أكون كمسلم فإن أفضل بداية هي قصة 'محمد' لأنه الرجل الذي اتبعه وهو الرجل الذي أجلّه»... وأدى ذلك إلى هذا المنهج في رواية القصة من خلال مسلمين أميركيين معاصرين يتطلعون إلى النبي 'محمد' كقدوة»..
      ( منقول من شبكة الإسلام )
    • أخي الربيع

      من بين الأشواك الجارحة تخرج الورود، ومن النباتات السامة يستخرج الدواء، وفي الأراضي القاحلة لا نعدم وجود الماء. ومن وسط الظلام ينبلج الفجر. إذن لا نعدم أن نجد من يخرج من براثن الحضارة الغربية ليقول كلمة حق وإنصاف بحق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وبحق هذا الدين. لذلك يجب أن تستغل الأمة الإسلامية مثل هؤلاء المنصفين، وتشجعهم، وتمولهم للاستمرار فيما هم فيه ماضون، لتغير صورة الإسلام في صورة أمم الأرض، التي حُرّفت بفعل الدعاية الصهيونية المعادية.