العمــــــــــــــــــــــــــــر الضائع

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • العمــــــــــــــــــــــــــــر الضائع

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=90);']
      15 20 30 سنه عمل وتعب وعرق وخوف وقلق ورسميات وإثقال الكاهل يالهموم بسبب العمل
      هل وقفت يوما والتفت خلفك وسألت نفسك فيما أمضيت عمرك؟؟ماذا حققت من إنجازات؟؟بغض النظر انك إنسان مسلم ومأمن وتقوم بواجباتك الدينية؟؟ولكن ماذا عن إنجازاتك التي تحقق ذاتك وتحقق توظيف ما درسته سواء بالجامعة أو بالدراسة أو في أي مرحله؟؟

      بعض الأحيان نجد أنفسنا نتحرك مكاننا سواء كنت موظف لمدة 15 أو 20 سنه لا جديد نفس الكرسي نفس المكان
      العيب ليس في المكان أو الكرسي العيب فيك أنت لماذا هذا الكسل لماذا طمس الطموح وقتله ونوم أهل الكهف

      وكثرة الإحساس بالإحباط وإننا عديمي الفائدة وان الوقت فات وكبرنا بالسن ووو...الخ هو السبب في وقوفنا مكاننا
      والأتكالية على الزمن والقدر..صحيح رب العالمين هو الذي يرزق بس أيضا رب العالمين قال أسعى يا عبدي وأنا أسعى معاك لا نضع رجل على رجل ونقول هذا رزقي

      فاليوم الذي يضيع لا نستطيع إن نعوضه..فلنضع طوبه في كل يوم نعيشه، وانظر لهم بعد سنين، الطوبة أصبحت برج من الإنجازات
      [/CELL][/TABLE]
    • الأخت بحرينية///
      أساليب الرقي بالذات ، أو قد يسمى النمو المهني لدى الفرد ، الرغبة في الطموح ، الوصول إلى غايات وأهداف لا حدود لها،إنجاز فوق إنجاز ، استغلال الطاقات الكامنة والمتوافرة لدى الفرد في إضافة نواح تعود على الفرد ذاته بالنفع ، التجديد ، تطوير النفس ذاتيا0
      هذه بعض ما يمكننا أن نطلق على عدم الجمود والإكتفاء بما تحقق ، وهناك بالكاد مصطلحات وعبارات قد تكون أعم وأشمل ، ولكنها على سبيل الإيراد لا الحصر ، فعلا قد نجد بعضا مما ذكرتي أختي الفاضلة لدى فئة محددة من فئات العاملين بمختلف القطاعات ، ولكنني أختلف معك في بعض الأمور ، وعسى هذا الإختلاف في الآراء بيننا لا يفسد للود قضية أو كما يسمى ، وهي:
      * في حديثك كان الكلام ينصب على وجه العموم لا الخصوص ، وهذا ما لا يمكن أن يكون فليس كل من تعلم وتوظف في قطاع معين قد وصل لما يصبو إليه وأكتفى بما تحقق وكان0
      فعلا قد يكون هناك فئات تحمد الله على أنها قد استراحت من هم الدراسة وعناء الاستذكار والبحث وبوصولها ونجاحها تكون قد حققت غايات عظمى ، من الصعب على كثير من الناس الوصول إليها، ولكن في المقابل هناك من لم تكد تفارقه هواجس الاستمرارية ، وهواجس الطموح الذي لا يمكن أن يحده حاد ، ولو أتيحت الفرص وحانت أو سنحت لتم إستغلالها الإستغلال الأمثل وفق ما يكون مناسبا 0
      * مسألة تحقيق شيء والسعي لأشياء ، بخلاف مع السعي لشيء وتحقيق أشياء ، فأي الحالين أو الموقفين أنسب ويتفق مع محوري النقاش والحديث !!!
      * قد تكون هناك عوائق تعيق الفرد من مواصلة السعي للنجاح والنهل من معين العلم، إما لظروف معيشية معينة ، وإما لظروف العمل ذاته ، وإما لحالات نفسية محددة ، وإما لجو العمل ذاته ، وإما للقوانين التي هي من صنع البشر0
      ونحن هنا ندعو أن نأخذ من هذه النقطة محورا نسوق دفة الحديث والحوار إليه وهي : ما هي الأسباب التي تدفع إلى أو تحد من الطموح أو اللاطموح ؟؟؟
      هل إكتفاء الفرد بما أنجز خلال مرحلة ما يعد جمودا ؟؟
      هل الإنماء المهني للفرد يرجع إلى الفرد عينه دون أن يكون لعوامل أخرى دخل في ذلك؟؟
      ما هي العوامل التي تقتل الطموح لدى الفرد ؟؟
      * أختلف معك في نقطة ذكرتيها وكثيرا ما تتردد على ألسن وشفاه الكثيرين بخصوص السعي وطلب الرزق والجد في الحصول عليه دون هواده وهو ( اسعى يا عبدي وأنا000000000) فكيف تفسر هذه المقولة؟؟!!
      نعم على الإنسان السعي ويكون التوفيق والتيسير وتسهيل الأمور من الله تعالى 0
      * قد يكون الانسان لم يخطط بعد إنهاء الدراسة إلا العمل فحسب ، ولا غاية أخرى إلا التنقل من درجة إلى درجة ، ولكن قد يحدث في خضم ذلك حصول فرصة لا تعوض ، وهو وجود دورات أو شاغر لوظيفة ما والحصول على مؤهل أعلى من الذي يكون الفرد قد حصل عليه ، حينها عندما تهب الرياح فهل يتفرج عليها من هي قد هبت أمامه ؟؟!!
      إذن نتفق أن عليه أن يغتنمها ، فيضرب عصفوران بحجر واحد 0
      ما الذي حدا بصاحبنا الحصول على ذلك ، بينما لو جلس يطالب ويقدم أوراقه ورغبته في الإرتقاء ، لدى جهته التي يعمل بها لظل سنينا وسنينا ، وقد تكون النتيجة سلبية ، وهي مكانك سر!! إذن هي الفرصة والحظ 0
      * إذن لا ينبغي أن نتهم الفرد أنه تنكبت لديه الرغبة في الوصول إلى ما هو أرقى ، ولا أظن أن هناك من يخالفني الرأي أن هناك فردا لا يرغب في النجاح ويتضجر من النجاح ولا ينزعج من الفشل ، ولكن تبقى هناك عوامل تحد وتمنع من كل هذا وذاك0
      أطلت الحديث وأسهبت فيه ، وللإخوة الإدلاء بدلوهم 0
      وأشكر الأخت بحرينية على هذا الموضوع الذي يثير ويخلق آفاقا للحوار والنقاش0|e
    • شكرا لك يا اختي البحرينيه
      كلامك جميل وطيب

      جزاك الله خيـــرا

      ينبــــــــغي للمسلم أن يكـــون ذا طموح نعم ذا طموح عالي ونفس تواقه لكل خير


      اشكرك مجددا بارك الله فيك
    • اشكر طارحة الموضوع وذلك لاهميتها

      صحيح ما قلته وهذا ما لاحظناها فينا نحن العرب عموما والعمانيين خاصة لا يوجد طموع ولا رغبة في التقدم كل ما يطمحون اليه الوظيفة او زيادة المعاش ، وانما الطموح فلا .

      انا لا اعمم القول على عامة الشعب ولكن هذا حال معظم الامة.

      وشكرا
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=coral,direction=90);']
      فارس الجبل

      جميل انك ذكرت في موضوعك بعض الاوجه والأمثله التي تعيق ومنها تأدي الى التسلق ومنها الاحباط

      ولكنني هنا تكلم بلغة المفرد خاطبت فقط الذين وصفتهم في مقالي اي انها فئه معينه وهي التي تضع رجل على رجل وتنتظر الراتب نهاية الشهر
      وانا معك ان هناك معوقات تقف في وجه من لديه طموح وهناك متسلقين وهناك عديمي الضمير..الدنيا مليانه وجوه ملونه
      لكن حديثنا عن الطموح الذي يشبه التمثال..موجود ولكن من غير روح

      المهاجر 4
      الشكر لك لقرائتك الموضوع

      No_One
      لا تظلم العامانيين ولا تخصهم ..فأنا بحرينيه واعيش وسط هؤلاء الكسالى ولا استطيع ان اقول البحرينين المجردين من الطموح كثر..ارى الكثير من لديهم الطموح.. والكثير من لديهم رغبه في الاحباط على طول..في كل بقاع العالم توجد فئه من هؤلاء الناس
      [/CELL][/TABLE]
    • أختنا بحرينية لقد طرقتِ موضوعا مهما للغاية نعايشه واقعا ملموسا في حياتنا العامة العملية والتعليمية

      وفي جميع القطاعات والميادين ...

      للأسف كثير من الشباب ليست لديهم الهمة والعزيمة في العطاء والبذل والإنتاج والتقدم نحو الأحسن بطرق عملية سليمة ...
      لربما تمنى أن يتحسن احدهم وضعه بالواسطة أو بالأوهام والأماني فقط .. أما أن يجد ويجتهد لأجل ذلك فهذا نادر جدا ...
      ولا شك ان للوعي الديني دوره في هذا الجانب ، حيث أن الإسلام يحث ويشجع على المواصلة والإتجاه نحو الأفضل ففي الأثر : اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ...
      وقبل ذلك يقول الله عز وجل في كتابه : ( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:77)
      ولربما كان للأوضاع الإقتصادية الراهنة دور في دخول الإحباط إلى النفوس ، وواقع الأسرة الإجتماعي والمعيشي ، حيث يرى الشخص من هم دونه فلا يطمح لأن يتقدم أو أن يكون أفضل حالا مما هو عليه ...

      ولربما كان لعدم الثقة بالنفس دور آخر ايضا ، حيث يتهم الشخص نفسه بالقصور ، وعدم استطاعة المواص3لة والتحدي والتقدم ... وهذا نوع من العجز والتخدير ...

      وعلى اية حال لا يعني كلامنا هذا ان الجميع على هذه الشاكلة وتلك الكيفية ... لا ..
      فهناك من الطامحين المجدين من لا تقف أمامهم الحواجز ولا تثنيهم العقبات ، فمثل اولئك افادوا أنفسهم واهليهم ومجتمعاتهم واوطانهم وأمتهم ولله الحمد ...

      وما ينقصنا نحن في بلداننا الدفع والتحفيز والتشجيع من قبل المسؤولين ربما ... بل ربما نجد ضد ذلك احيانا بصورة مباشرة أو غير مباشرة ...

      وعلى كلٍ فطريق النجاح مفتوح لمن اراد ان يسلكه فليعد له عدته وليتسلح له ... وليتوكل على الله وبإذن الله تعالى ستتذلل له الصعاب ..
      فلنستفد من أعمارنا كاملة في حياتنا هذه ، مع عدم أغفالنا تجهيز العدة للحياة الآخروية ، فلنبن لها ايضا من الآن ولنستعد لها ، لإنا عما قليل منتقلون إليها فلا بد من إعمارها ...

      شكرا مرة أخرى لأختنا بحرينية ولجميع من عقب على الموضوع ...
    • من آفات الفرد الكسل، إنه يهدم الشخصية، ويذوي زهرة العمر النضر، ويؤدي بصاحبه إلى الهلاك، والتأخر في

      ميدان الحياة واليوم الذي يمر علينا بدون عمل ومثابرة في هذة الحياة نخسرة من عمرنا لان العمر قصير ولا يدري

      اي واحد منا متي ينتهي هذا العمر لذا يجب علينا ان نستغل هذا العمر في تأدية عملنا بامانة وهمة ونشاط وتأدية

      الواجبات الدينية التي فرضها اللة تعالي علينا لان عمرنا قصير واليوم الذي يمر علينا لن يعود فالنشيط كالنبت في

      الأرض الخصبة، لا يزال ينمو حتى يورق، ويزهر، ويثمر متعة للعين، ولذة في الروح، وفيض للحياة، ودفء

      وضياء.وقد كان نبي الإسلام واصحابة عليهم التحية والسلام، من أروع الأمثلة للنشاط والحيوية، هدماً وبناءً، حياة

      وعملاً، جهاداً وعبادة!!

      برائحة الورد...والعود...والياسمين

      اسمحي لي ابعث لك بأجمل باقة تحمل اثمن معاني الشكر لك

      لك كلّ التقدير والإحترام,,,

      يعطيك الف عافية

      تحيااااااتي

      وقباااااااااوي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=sandybrown,direction=90);']
      الربيع - ابن الوقبه
      نورتوا الموضوع واضفتوا له نكه زكيه وطعم آخر
      يعطيكم الف عافيه

      والله ليحزنني رأيتي لهؤلاء الشباب الضائع الفاضي الذي يفكر بسيارته وكشخته وعندما تحكي معه تجد الفراغ يملي عقله لا شئ هناك ارض قاحله
      الا ترون معي ان مكان العمل له تأثير ايضا على عدم تقدم الموظف.في عدم مطالبة الموظف من تطوير نفسه والتقدم الى مستوى احسن.؟؟.مثل قول اخي الربيع ان واقع الاسره ايضا يلعب دور في طمس طموح الانسان
      [/CELL][/TABLE]