


تحية مصرقعة إلى رواد فضاء منتدانا الحبيب
وأقدم لكم اليوم قصة مضحكة قليلا
ولكن ما يميزها أنني أنا الضحية
وفعلا القصة لا أحسد عليها
------------------------
هاته القصة برعاية

ريبي جميلة .... نظافة أكيدة
----------------------------------------------
بدأت قصتي عندما قررت أنا و أصحابي الذهاب للبحر اليوم صباحا
وفعلا رحنا واخترنا الذهاب مشيا ولم نستخدم التاكسي
***
ولما اقتربنا من البحر إذا بنفحة نسيم باردة تحمل معها عطر البحر المميز (تعبير شفوي زائد خخخ
فأنا وضعت ملابسي لكي لا تدخل الرمال إليها فتعيق علي لبسها ووضعتها جنبي>
وهي : حذاء رياضي وسروال مع جاكيت
ولبست ملابس سباحة لكي نلعب الكرة
جلسنا ولعبنا ومرحنا وحانت لحظة العودة
فقلت ضروري أن أمس ماء البحر
فرحت أغسل وجهي ووضعت ملابسي على صخرة
وكان الماء باردا فأنعشني
وأعجبني ورحت أرش على وجهي الماء
وبعد قليل سمعت أصحابي يضحكون
فظننت انهم يضحكون من تصرفي مع الماء<
فرحت أضحك معهم
*****
ولكن لما انتهبت رأيت ملابسي قد جائت موجة وأخذتهافدق قلبي سريعا
ورحت أشوف حذائي وهو يغرق تماما مثل تيطانيك
فما عساني إلى أن دخلت إلى الماء بدون شعور
والموج يضرب صدري والمشكل أني كلما دخلت ابتعدت هي كذلكفأخرجت السروال والحذاء وللأسف الجاكيت راحت
ولكن لما خرجت من الماء سمعت أصحابي أشد أنواع التوبيخ وكنت معصب حينها جدا
وبالأخير انتهى بي المطاف وأنا عائد للمنزل لابس ملابس السباحة
وحذاء كان قبل دقائق غارقا في البحر
وما أجمل الصوت الذي يصدره وأنا أتمشى له<
فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط والحمد لله أن
والدي لم يكن بالبيت حين عدت



فقلت ضروري أن أمس ماء البحر
فرحت أغسل وجهي ووضعت ملابسي على صخرة
وكان الماء باردا فأنعشني
وأعجبني ورحت أرش على وجهي الماء
وبعد قليل سمعت أصحابي يضحكون
فظننت انهم يضحكون من تصرفي مع الماء<
فرحت أضحك معهم
*****
ولكن لما انتهبت رأيت ملابسي قد جائت موجة وأخذتهافدق قلبي سريعا
ورحت أشوف حذائي وهو يغرق تماما مثل تيطانيك
فما عساني إلى أن دخلت إلى الماء بدون شعور
والموج يضرب صدري والمشكل أني كلما دخلت ابتعدت هي كذلكفأخرجت السروال والحذاء وللأسف الجاكيت راحت
ولكن لما خرجت من الماء سمعت أصحابي أشد أنواع التوبيخ وكنت معصب حينها جدا
وبالأخير انتهى بي المطاف وأنا عائد للمنزل لابس ملابس السباحة
وما أجمل الصوت الذي يصدره وأنا أتمشى له<
فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط فجط والحمد لله أن
والدي لم يكن بالبيت حين عدت


