من موقع ميدل ايست اونلاين
إرهاب الاحتلال الإسرائيلي يحتاج لطاقم كبير يقوم بمتابعتها وعدها وإحصائها وتقديمها للقارئ الكريم، وهي من حيث الحجم كبيرة كما من حيث العدد كثيرة ومن حيث القهر طويلة ومن حيث العنصرية والسادية وفيرة.
أما من حيث السرقة والسطو والاختلاس فهي تجمع كل تلك الصفات التي ذكرناها سابقا.
في القدس المحتلة طالب أعضاء من جماعة " يهودوت هتوراه" الصهيونية اليمينية المتطرفة رئيس البلدية اليميني الليكودي" ايهود أولمرت" بسن قانون يمنع المساجد في المدينة من رفع الأذان وألا تم تعريضها لغرامات مالية باهضة. بدعوى أن رفع الأذان عبر مكبرات الصوت يشكل انتهاكا لقانون البلدية الخاص بالإزعاج.
وتأتي هذه الحملة الصهيونية الجديدة من لصوص الأرض من سكان المستوطنات الصهيونية التي أقيمت على أراضى الفلسطينيين المصادرة حيث يقيم الآن آلاف المستوطنين في مستوطنات ومغتصبات "جيلو" و "التلة الفرنسية" و"ميئا شعاريم" فقد قام السكان هناك بتقديم اعتراضات على ارتفاع صوت الأذان في مساجد "العيسوية" في القدس الشرقية المحتلة وكذلك في البلدة القديمة.
وتتماشى الحملة العنصرية الصهيونية مع الأجواء العنصرية السائدة حاليا بقوة في المجتمع الصهيوني، كما أنها تعتبر استمرارا لحملات وسياسات الاحتلال المنتهكة لأبسط حقوق الإنسان بما فيها حرية العبادة.
استمرار إسرائيل بسياساتها العنصرية سوف لن يجلب سوى المزيد من الويلات والدمار والخراب والحروب على المنطقة برمتها.
على صعيد آخر وضمن حملة مصادرة وسرقة الأموال التابعة للسلطة الفلسطينية، قامت المحكمة الصهيونية المركزية في مدينة القدس المحتلة باحتجاز مبلغ 150 مليون شيكل من أموال السلطة التي تحتجزها دولة الكيان الصهيوني وسوف تبقى تلك الأموال ضمن الحجز إلى أن تبث المحكمة بدعوى تقدمت بها للمحكمة المذكورة شركتي "كلال" و"ارييه" ضد السلطة الفلسطينية.
إرهاب الاحتلال الإسرائيلي يحتاج لطاقم كبير يقوم بمتابعتها وعدها وإحصائها وتقديمها للقارئ الكريم، وهي من حيث الحجم كبيرة كما من حيث العدد كثيرة ومن حيث القهر طويلة ومن حيث العنصرية والسادية وفيرة.
أما من حيث السرقة والسطو والاختلاس فهي تجمع كل تلك الصفات التي ذكرناها سابقا.
في القدس المحتلة طالب أعضاء من جماعة " يهودوت هتوراه" الصهيونية اليمينية المتطرفة رئيس البلدية اليميني الليكودي" ايهود أولمرت" بسن قانون يمنع المساجد في المدينة من رفع الأذان وألا تم تعريضها لغرامات مالية باهضة. بدعوى أن رفع الأذان عبر مكبرات الصوت يشكل انتهاكا لقانون البلدية الخاص بالإزعاج.
وتأتي هذه الحملة الصهيونية الجديدة من لصوص الأرض من سكان المستوطنات الصهيونية التي أقيمت على أراضى الفلسطينيين المصادرة حيث يقيم الآن آلاف المستوطنين في مستوطنات ومغتصبات "جيلو" و "التلة الفرنسية" و"ميئا شعاريم" فقد قام السكان هناك بتقديم اعتراضات على ارتفاع صوت الأذان في مساجد "العيسوية" في القدس الشرقية المحتلة وكذلك في البلدة القديمة.
وتتماشى الحملة العنصرية الصهيونية مع الأجواء العنصرية السائدة حاليا بقوة في المجتمع الصهيوني، كما أنها تعتبر استمرارا لحملات وسياسات الاحتلال المنتهكة لأبسط حقوق الإنسان بما فيها حرية العبادة.
استمرار إسرائيل بسياساتها العنصرية سوف لن يجلب سوى المزيد من الويلات والدمار والخراب والحروب على المنطقة برمتها.
على صعيد آخر وضمن حملة مصادرة وسرقة الأموال التابعة للسلطة الفلسطينية، قامت المحكمة الصهيونية المركزية في مدينة القدس المحتلة باحتجاز مبلغ 150 مليون شيكل من أموال السلطة التي تحتجزها دولة الكيان الصهيوني وسوف تبقى تلك الأموال ضمن الحجز إلى أن تبث المحكمة بدعوى تقدمت بها للمحكمة المذكورة شركتي "كلال" و"ارييه" ضد السلطة الفلسطينية.