في يوم من الأيام كنت ولازلت أحبه نعم أحبه فما العجب..
إنه هو الذي كان مستقبلي وحاضري كان النور الذي يشع في طريقي أحببته ولازلت أحبه افتقدته و مازلت سأفتقده نعم إنه { أبي} إنه الشعاع الذي رحل وترك أشخاصا يعزونه ويحبونه وفي نفس الوقت ترك أشخاصا قدروه وآخرين جرحوه ربما جميعهم
يتذكرونه نعم هاهو رحل وسجل برحيله تاريخا في قلب كل إنسان يحبه رحل وأحبته يبكون عليه فقط في لحظة رحيله لم أكن أسمع شيء إلا صوته يترنم في أذني ولا أرى إلا صورته تشع نورا وابتسامته الجميلة التي يظهرها في كل حين.. لكن ماذا حصل؟؟؟
لا..لا أصدق ماذا تقولون سوف يعود نعم سوف يعود إلينا وبسلام بإذن الله هيا أوقفوا هذه الدموع ولا أريد أن أرى هذا المشهد أمامي مرة ثانية هل تسمعوني ؟؟
الجرس يضرب إنه أبي نعم ألم أقل لكم هيا هاهو أتى وهاهي ألا لحظة فتح الباب وأن أنظر بعيني أتوا به وهو مكفن وهاهو أخي الكبير يبكي وهو يحمله هل الكلام الذي سمعته منذ قليل صحيح؟؟ هل هذا مستقبلي؟؟ يا الله لا تحرمني من أبي أحرمني من كل شي لكن أبي وأمي وإخوتي لا تحرمني منهم يا الله أتوسل إليك ولكن لا أمل في رجوعه بعد هذا الفراق الأبدي المؤلم إنا لله وإنا إليه راجعون ...
اللهم تقبل روحه الطاهرة و اسكنه في فسيح جناتك ....
يا الله هو عبدك ومات على عهدك و وعدك شهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمد عبدك ورسولك ...
اللهم آمين ...
بقلم الكاتبة : أماني خميس النوفلي
رثاء لأبيها
$$6$$6$$6