15. تعرّف على حقيقة الهولوكوست: صحيح أن هتلر أحرق الكثير من اليهود في أفران الغاز،
ولكن تلك الحقائق أخرجت من سياقها لتصبح أسطورة. تعرّف على حقيقة المحرقة النازية لليهود
لتعرف أنها واحدة من الأساطير التي استخدمها الصهاينة لتبرير استيطانهم للأراضي الفلسطينية.
يمكنك الرجوع إلى موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) للمفكر الراحل عبدالوهاب المسيري.
16. اتصل بممثلك البرلماني: إذا كنت تعيش في بلد ديمقراطي، فعبّر عن موقفك تجاه القضية
الفلسطينية، وينبغي على من انتخبته تمثيلك بشأنها. أعلمه أن فلسطين ليست أرضاً بلا شعب
لتؤوي شعباً بلا أرض، وأن من حق الفلسطينيين أن يعيشوا في بلدهم المستقلة، وعاصمتها
القدس.
17. أعلِم أصدقاءك من غير العرب والمسلمين: تذكر أن الغالبية العظمى من الناس تصلهم صورة
مناقضة للحقيقة لما يحدث في فلسطين، حتى بين النخبة. بل إن الكثيرين يعتقدون أن العرب هم من
يحاول إخراج السكان الأصليين (اليهود) من أرضهم! بإمكانك تعريفهم بالحقيقة، وستجد الكثيرين
يتعاطفون مع القضية، ويقومون بأعمال تناصر الفلسطينيين. فاعمل على أن يكون الآخرون
أنصاراً للقضية لا محايدين، ناهيك عن أن يكونوا منحازين. وافعل ذلك بشكل خاص مع الأجانب
المقيمين بين ظهرانينا دون أن يتعاطفوا مع قضايانا!
18. أوقف في سبيل الله: فالوقف الدائم يعني أن المورد سيستمر أكثر وأطول من الصدقة المؤقتة.
فإذا استطعت تحويل الصدقة إلى صدقة جارية، فذلك يعني أن تسَدّ أحد ثغور الرباط في فلسطين.
راجع الجمعيات الخيرية لمعرفة سبل الوقف.
19. انشر على الإنترنت: هناك المئات من المواقع الصهيونية على الإنترنت أنشئت خصيصاً لدعم
إسرائيل، يلفقون فيها الأكاذيب وينشرون فيها صور ما يصفونه بـ(الإرهاب الفلسطيني/ العربي/
الإسلامي) بحيث يظهرون الوجع الإسرائيلي الناتج عن العمليات الفدائية الفلسطينية، دون أن
يظهروا الوجع الفلسطيني الذي يتسببون هم فيه. فلا تتركهم ينتصرون في ساحة معركة أخرى،
فبإمكانك الانتصار قضيتك في ميدان الشبكة الدولية، وبيان الأكاذيب الصهيونية حول القضية
الفلسطينية. هذه مواقع يمكنك الرجوع إليها لمعرفة وجهة النظر الفلسطينية، مثل
20. أعط الأمل للأجيال: إذا كنت ممن يتولى شأناً من شؤون التربية كأن تكون مدرساً أو خطيب
جمعة أو مشرفاً على موقع إلكتروني، فتأكد من زرع الأمل في نفوس الناس بأن النصر قادم، وأن
الواجب علينا أن نعمل بجد لتحقيقه بكل طريقة شريفة وإن كانت بسيطة، حتى نكون جزءاً منه
وسبباً فيه.
21. ادعم القطاع الصحي الفلسطيني: ما يعانيه الفلسطينيون تحت آلة التدمير الإسرائيلية يجعل
الاحتياجات الطبية الفلسطينية بحاجة ماسة ودائمة للمؤن والمعدات الطبية مثل سيارات الإسعاف
والأسرّة والأدوية وغيرها. يمكنك التبرع لهم بالأدوات العينية أو المالية لتمويل شراء تلك
22. تعرف على الموقف الفلسطيني: هناك الكثير من الأخبار المغلوطة التي يتم نشرها تعاطفاً مع
الجانبي الإسرائيلي. تذكر دائماً أن هناك رؤى مختلفة للقصة الواحدة، فلا تركن إلى الرواية
الإسرائيلية لأنك ستجد الكثير التحريف واجتزاء الحقائق من سياقها لصالح الرواية الإسرائيلية.
23. ناصر اللاجئين الفلسطينيين: فالدعم ينبغي ألا يقتصر على الفلسطينيين في الداخل، فهناك
ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعولون أسرهم من المنفى بينما تقيم أسرهم في الداخل المحتل.
وتذكر أنهم بحاجة إلى وطن ليعملوا فيه على استعادة الوطن, فلا تكن أنت والصهاينة ضدهم.
ساعدهم في تغيير القوانين التي تقيد حركتهم وتعاملهم باعتبارهم من الدرجة الأدنى.
24. ربّ أبناءك على حب فلسطين: فالقضية لا تنتهي في جيل واحد، وينبغي التأكد من أن الأجيال
المقبلة تحمل همّ موطن القبلة الأولى. وتأكد أن أبناءك لا يعاملون الفلسطينيين بعنصرية لأنهم
(لاجئين)، فنحن مسئولون عن هذا الوضع.
25. ابتعد عن العاطفة: فالصراع يحتاج أن تكون أعصابك في ثلاجة حتى تتمكن من التفكير
لمواجهة العدو. واعلم أن العاطفة وحدها إذا انتصرت في جولة اليوم، فإنها ستخسر الحرب غداً لا
محالة، فأبق عقلك بجوارك على الدوام.
26. ترجم: لا تجعل قائمة الأفكار هذه تتوقف عند الناطقين بالعربية فحسب، فهنالك ملايين
المسلمين الذين يتحدثون عشرات اللغات الأخرى. قم بترجمة هذه الأفكار وغيرها وأطلقها للانتشار
في المجتمعات الأخرى ليكون لهم نصيب في الفعل. وإذ كنت غير قادر على الترجمة، فيمكنك أن
تتحرى من يقوم بترجمتها وينشرها على الشبكة الدولية، فيمكنك عندها المساعدة في نشرها بين
من تعرف.
27. كُن عادلاً في عدائك: وتذكر أن ديننا الحنيف يدعونا لالتزام العدل مع الجميع، وأن سلوكيات
العدو ليست قدوة لنا في أن نمارس مثلها ضده. فالتقوى في الإسلام مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بإنصاف
الآخر {ولا يَجْرمَنكُمْ شَنآنُ قوم ٍ عَلى ألا تعْدِلوا، اعْدِلوا، هُوَ أقرَبُ للتقوى}.
28. شغـّل فلسطينيا: أحياناً يُقدّمُ ربُ العمل أبناء جنسيته على غيرهم في الوظائف، ورغم أن
الأقربين أولى بالمعروف، فإن هذا لا يعني أن نمنع المعروف عن أبناء فلسطين. وتوظيفنا لهم
يعني مساعدتهم على تأمين حياة أفضل لمواصلة مسيرة النضال، فإن البطن الجائع يمكن أن يُنسِيَ
الوطن.
29. حَوّل الفكرة إلى مشروع: إذ يمكن تطبيق بعض هذه الأفكار، وبالتالي يمكن أن توظف عدداً
جيداً من الفلسطينيين، بحيث يكونوا هم من يقوم عليها، سواء بتكوين منظمات أو جمعيات عمل أو
إنشاء مواقع على الإنترنت. وبذلك تساعد الفلسطينيين لأن يصبحوا طرفاً فاعلاً في مقاومة
الاحتلال في الداخل والخارج. فهي من جهة تسهم في تقليل البطالة في الشارع الفلسطيني، ومن
جهة أخرى تعزز قوة الانتماء إلى المقاومة الشعبية والجهاد غير المسلح.
30. اكفل يتيماً فلسطينياً: فالكثير من أطفال فلسطين تيتموا بعد أن راح آباؤهم ضحية الإجرام
الإسرائيلي. والواجب علينا أن نؤكد لإخواننا هناك أن أبناءهم أبناؤنا، وأن شهادة أحدهم لا تعني
ضياع من يعيلون، لأنهم أمانة في أعناقنا. يمكنك ذلك عن طريق الجمعيات الخيرية في بلدك. واعلم
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {أنَا وكافِلُ اليَتِيمِ كهَاتين} وشبك بين إصبعيه السبابة والوسطى.
31. داوم على الصدقة: قم بتخصيص صندوق لجمع الصدقات، واجعل من الصدقة عادة يومية
حتى لو كانت صدقتك أصغر عملة في بلدك. فأن تتعود الصدقة القليلة يومياً، أفضل من أن تتصدق
مرة واحدة طول العمر. واعلم أن أحب الأعمال إلى الله {أدوَمُها، وإنْ قلّ}. وإذا كنت ربّ أسرة،
فيمكنك أن تـُعَوّد أهلك وأبناءك على ذلك، حتى لو اضطررت أن تزيد لهم مصروفهم اليومي ليضعوا
من مالهم الخاص شيئاً في ذلك الصندوق، ليكون العطاء لفلسطين إحدى شمائل أهل بيتك. واعلم
أنه في كل يوم ينزل ملكين إلى الأرض، يقول أحدهما {اللهُمَّ أعطِ مُنفِقاً خَلفا} ويقول الآخر {وأعطِ
مُمْسِكاً تلفا}، فاحصل على دعاء الملكين لكم، بنصرتكم أرض الإسراء والمعراج.
32. دافع، واجعل الآخرين يدافعون: إذا كنت ممن يجيد الدفاع اللفظي عن القضية الفلسطينية،
فلا تبق الحُجَجَ الواضحة أسيرة عقلك وحدك. انشرها بين الناس، واجمع ما تعرفه من الدعاوى
الصهيونية وكيفية الرد عليها بأسلوب منطقي يقنع من لا يعرف القضية. ساعد الناس ليدافعوا عن
الحلم الفلسطيني.
33. أخلص نيتك لله: فالإخلاص هو المفتاح الوحيد للقبول، وما لم يقبله الله فلا فائدة ترجى منه.
وتذكر نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاذ بن جبل، حيث قال {أخلِصْ دينكَ يَكفِكَ القليلُ
مِنَ العَمَل}.