من (ملفي القديم) أفتح لكم هذه القصيدة التي كتبتها قبل سنوات خمس
وحينها كنت أتنفس شعر الشاعر الكبير نزار قباني وأسير على نهجه
أنقلها لكم كما كتبتها سابقا ولم أحبذ تجديدها
لأنني أحببتها هكذا...
فــــي حـبــــك
في حبكِ سلطاناً يا عمري
أتتوج عرش العشـّاق وعرش الثوار ِ
وأنا في بعدك يا سوسنتي
أبقى كالجمرة وسط النار ِ
مشتعلا شوقا
ملتهبا يا قمري مثل البركان الفوار ِ
فخذيني، ضميني في شفتيك بعيدا عن أقداري
وخذيني ، غطيني ما بين الجلد ِوتحت الأظفار ِ
وأحبيني يا عمري لو كذبا إني محتاج ُ ُ
بعض الحب وبعض الأشعار ِ
فتعالي يا زهرة أزهاري
بين حدائق عشقي بجواري
وتعالي حولي غطيني في كل جهاتي
فأنا أشعر بالعشق يسافر حول مداري
يتركني أبحث عن لغة أخرى
يتركني أبحث عن نفسي
بين حقائب أفكاري
يا عيناك وكيف لها سحر ُ ُ
وصفاءُ ُ ونقاءُ ُ مثل الأنهار ِ
حبك يا سيدتي
يجعل مني ملكا ً وصفيا
يجعل مني في الطهر ِ نبيا
يجعلني دوما في حال ِ استنفار ِ
فتعالي نحوي فكلانا
يكمل نصف الثاني
مثل الغيمة والأمطار ِ
في حبك ِ سلطانا ياعمري
أتربع عرش العشاق الأحرار ِ
Su ....