مذكرات رجل لعيني إمرأه

    • مذكرات رجل لعيني إمرأه

      رحلتي ... ولم تبقى لي سوى الكلمات ,,, اكتبها لكي .. ما بين تأوهات الرحيل .. وذكريات الأمس

      انتي وحدك من تستحقين .. عشق الحرووف ودفأ الشاعريه .. انتي وحدك يا إمرأة عاشت في حنايا الرووح ..

      لم أعهدك تعشقين الغياب ,, لتتناثري شظايا للنسيان .. لم أعهدك .. تحبين الانتقام .. فتتركيني هكذا

      معلقا بحبل الرجاء ..الطويل ..

      فمنذ أن رأيتك .. لم يعد لي قلب .. لقد تعلق بكي فنساني ... لم تعد لي رووح ..

      تركتني جرحا يعبث به الغياب ..

      فمتى ستعودين ... متى ؟؟؟ يا إمرأة إختارت الرحيل المر ...


    • [B]هنا يقف الكلام امام[/B]
      [B]احساسك العالي بالكلمات [/B]
      [B]فذوقك اعلى واعلى من الكلمات [/B]
      [B]فاحساسك الرائع بالكلمه [/B]
      [B]وجمال تعبيرك وفيضك [/B]
      [B]كلهم يعبرون على ذوقك الرفيع [/B]
      [B]لك كل الود على روعة مرورك [/B]
      [B]والسلام خير الختام[/B]



    • إنثري ما تبقى مني .. هباء للفرح ..واطمسي معالم حبنا بلا عنوان فكل الجهات لا تؤدي الى طريق وكل المسافرين لايمرون من مؤانئ حبنا العذري ..

      كيف السبيل الى نسيانك ..بعد ذلك يا سيدتي من يأحذ بيدي الى عالم النسيان المر المؤلم ...
      وانا كلما استسلمت للذكرى جرحت عيناي الدموع ..كلما قرر قلبي ان ينساك ..خانني ولم اجده
      ينبض الا الاك ..

      ولم تعشق الروح سواك .. يا امراه ساكنه في اعماق الروح والوجدان ..يا طيفا خجول مكتسي
      انوثه العذراء الطاهره ..
      ومتألق كزهرة في كبد السماء .. عطرية انتي .. شاعريه ... رومانسيه .

      كل الابيات تكتب لك.. وكل خواطر العشاق .. تعنيك .. وكل بوح المعذبين ..يهمسون لك ..
      فمتى بعد كل هذا العشق .. ستقصديني ..؟

      متى يحن قلبك ؟ الى روحي
      متى سترجعين الي؟؟

      وتنهين كل قصص الغياب والعذاب ؟؟

      متى يا سيدتي ؟؟
    • ليلة أخرى تمر من دونك .. هو حنين أخر او قولي .. صبر مذاقه مر .. لم أتعود على فراقك .. لم اكن بمفردي أينما ذهبت .. كنتي انتي دائما معي .. ترافقيني كظلي .. واليوم انتي طيف من الذكريات يطل على شرفات عمرنا الراحل .. ونتقاسم الغياب والرحيل .. في طريق الوداع الأخير ..


      وحدها اسراب النوارس المهاجره من كانت تسافر لاجل عيني امرأه هاجرت للبعيد .. ووحده كان الامل المرشد الباقي في تلك الدروب المقفره .. والعيون الدامعه لم تزل تبحث عن يد تحن اليها .. ببراءة لون الياسمين الأبيض .. وبشدو العصافير في ربوع الفرح الربيعي الاخضر .. بلون الفراشات التي تحلق على زهور حمراء خجوله .. كنتي انتي هناك .. كنتي تركضين .. وتلعبين .. وانا واقف المحك بصمت ...

      ارقبك .. واراك جميله رائعه .. مشرقة كالشمس ..