كم هي الكلمات والعبارات والمقولات التي نسمعها او نقرأها وترسخ في أذهاننا نظرا لمتانة وقوة تلك الكلمات
أطرح هذا الموضوع متأملا من الجميع المشاركه بمقولات او كلمات او فكره أعجبتهم لينقلوها لنا للأستفادة منهم
إليكم بعض منها
1- الحق أحق ان يتبع
2- لا تنظر إلى من قال وإنما إلى ما قيل
3- لا بد من إعادة صياغة العقل المسلم ليكون مفكرا واعيا منتجا مبدعا، حتى يقود ركب الحضارة والتقدم..
4- ليس المهم ما يقوله الناس الأهم ما تعتقده أنت
5- لا تبلغ الحرية دون الدم والدموع والخوف هو لعنة الحياة والشك بالنصر هو الهزيمة
6- إن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، ولكنه خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنية ويفرض على البشرية اتجاهه ويملي عليها إرادته لأنه صاحب الرسالة وصاحب الحق اليقين لأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه فليس مقامه التقليد والاتباع إن مقامه مقام الإمامة والقيادة مقام الإرشاد والتوجيه مقام الآمر الناهي ولئن تنكر له الزمان وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة لم يكن له أن يخضع أوزاره ويسالم الدهر بل عليه أن يثور عليه وينازله ويضل في صراع معه وعراك حتى يقضي الله في أمره ، إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة والاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام ، أما المؤمن القوي فهو نفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد ).
انتظر مشاركاتكم ونتواصل معكم لاحقا
أخوكم : إبن الإسلام
تحياتي
أطرح هذا الموضوع متأملا من الجميع المشاركه بمقولات او كلمات او فكره أعجبتهم لينقلوها لنا للأستفادة منهم
إليكم بعض منها
1- الحق أحق ان يتبع
2- لا تنظر إلى من قال وإنما إلى ما قيل
3- لا بد من إعادة صياغة العقل المسلم ليكون مفكرا واعيا منتجا مبدعا، حتى يقود ركب الحضارة والتقدم..
4- ليس المهم ما يقوله الناس الأهم ما تعتقده أنت
5- لا تبلغ الحرية دون الدم والدموع والخوف هو لعنة الحياة والشك بالنصر هو الهزيمة
6- إن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، ولكنه خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنية ويفرض على البشرية اتجاهه ويملي عليها إرادته لأنه صاحب الرسالة وصاحب الحق اليقين لأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه فليس مقامه التقليد والاتباع إن مقامه مقام الإمامة والقيادة مقام الإرشاد والتوجيه مقام الآمر الناهي ولئن تنكر له الزمان وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة لم يكن له أن يخضع أوزاره ويسالم الدهر بل عليه أن يثور عليه وينازله ويضل في صراع معه وعراك حتى يقضي الله في أمره ، إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة والاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام ، أما المؤمن القوي فهو نفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد ).
انتظر مشاركاتكم ونتواصل معكم لاحقا
أخوكم : إبن الإسلام
تحياتي