هرب من النصرانية.. لعبادة الشيطان، لينتهي إلى رحاب الإسلام..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هرب من النصرانية.. لعبادة الشيطان، لينتهي إلى رحاب الإسلام..

      .

      الإسلام اليوم/الوطن السعودية: من بلدة "بلاك بيرن" في شمال بريطانيا، قدم هذا الرجل الذي لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من عمره، يحمل في نفسه كل معاني العزة، وتلمح في وجهه كل معاني الإباء، يجلس إليك فتشعر أنك أمام رجل رائده الحق، ومنطقه الصدق، لا تهزه البهارج، ولا تفت في عضده المغريات، صاحب مبدأ في الحياة، وليس صاحب هوى ولا شهوة.
      يعمل مهندسا للديكور لأن كل دراسته كانت كذلك، هذه ملامحه وصفاته لمن ينظر إليه بادئ ذي بدء.
      أما عن حياته فقد نشأ على المذهب "المثيودست" النصراني، وكانت والدته تصحبه إلى الكنيسة كل يوم أحد، تغذية وتنمية، ليكون عنصراً متديناً على ذلك المذهب، ومشى معها إلى حين حتى شاهد يوماً على باب الكنيسة لوحة تشبه "الترمومتر" تبين لمرتاديها مقدار التبرعات التي وصلت إليها الكنيسة ، لتشيد مبنى مجاوراً لها يتسع لنشاطاتها، فقد ضاق المبنى القديم بالمرتادين، التفت إلى والدته يسألها: ماذا تفعل الكنيسة يا أمي؟ أجابته الأم: إن الكنيسة تجمع التبرعات، لتوسع بناءها، فأجابها بلهجة المستنكر: كيف لا تهتم الكنيسة بنا كبشر، ونحن لا نملك ما نقتات به وتهتم بالمباني؟! سكتت الوالدة، ولم تهتم بالأمر، فشأن الكنيسة في نفسها أعظم من ذلك، ولكن ولدها "إلياس فوي" كان له شأن آخر، لقد قرر أن يترك الكنيسة، ليبحث عن فئة تهتم به وبأمثاله كبشر، وحقق له ما أراد وهجر الكنيسة واتجه في الحياة باحثا عمن يطمئن إليه ويرتاح لأقواله وأفعالة.
      ليلتحق بعد ذلك بالطائفة الكاثوليكية وسار معهم فترة من الزمن، طبق شعائرهم التعبدية، واستحسن ما هم عليه من بعض المثاليات الأخلاقية، والطقوس الدينية فهو رجل نصراني من البداية ، ومن الطبيعي ألا يحس بحاجة في غير دين المسيحية، أو يخطر على باله غيرها ولكن الأحداث هي التي تحرك الأفكار في بعض الأحيان، وهاهو اليوم أمام حدث يشاهد ه لأول مرة، أقامت الكنيسة حفلة وفي الحــفل مشهد تمثيلي، واثنان من الممثلين يشربان العصير، فسأل: ماذا يشرب الممثلون!؟ فكـان الجواب: يشربون عصيراً، فاستحسن ذلك وأدرك أن القوم على رجاحة عقل وحسن تفكير، وأنهم على هدى، فالخمرة لا يقربها عاقل. وانطلق في مذهبه الجديد راضياً مطمئناً، وبعد ثلاثة أشهر شاهد مرتادي الكنيسة يشربون "البيرة" استغرب وظنها مخالفة لأحكام المذهب، واستنكر على القوم ما يفعلون، ثم فوجئ بقول أحدهم لقد أباحت الكنيسة شرب الخمر!! سأل عن الأمر فوجده حقيقة، تساءل في نفسه: من الذي يحرم ويحلل؟ هل البشر يملكون ذلك؟!
      إذن ... إنه دين البشر لا دين الإله الخالق.
      وبردة فعل هجر المذهب الكاثوليكي إلى غير رجعة، وكانت ردة الفعل هذه قوية جداً حيث قذفت به إلى نقيض الأديان السماوية تماماً، فوجد نفسه أمام فئة من "عباد الشياطين" فقد زهد في دين الكنيسة هذه المرة. وليس من فرق في الناس هناك بين الإله المتمثل ببشر وبين غيره من الآلهة المدعاة ولو كان شيطاناً، فشيطان الجن متخف لا يرى وشيطان الإنس ظاهر يحلل ويحرم ويتلبس بلبوس الإله.
      سار في طريق عباد الشيطان ووجدهم شياطين بمعنى الكلمة، ووجدهم يمارسون طقوساً تستحي منها البهائم أحياناً ومنها "استباحة المحارم"، يقول عن نفسه: "وجدت نفسي غريبا ًوقررت ترك هذه الجماعة"، وفعلاً... تركها. ثم كانت المحطة الرابعة، حيث اتجه هذه المرة إلى معاداة العنصرية التي نشــأت في أوروبا، واتخذت لها مساحة واسعة في عقول الناس وأفكارهم كأثر من آثار اعتزاز الأوروبيين بأجناسهم وأعراقهم، حيث غرقت أوروبا آنذاك في بحر من الهوس أنهم أفضل الأمم، وكل تركيبة اجتماعيــة تدعي لنفسها هذا الفضل والاعتزاز، وكل ابن مجموعة يصنف مجموعته على رأس القائمة.
      وجد صاحبنا نفسه الآن أمام مجموعة من الناس تسمى "أنتي نازي" ضد النازية واستهواه العنوان، وانخرط في صفوف هذه المجموعة التي كانت تحوي عناصر شتى وديانات مختلفة وأجناساً بشرية من أقصى الشرق والغرب والشمال والجنوب، وكأنها تقول للناس: كلكم من طينة واحدة، ولا فضل لأحد على أحد من الناس والناس سواء أعجب بهذه الفكرة، ووجدها تسد ثغرة في نفسه وانطلق معهم ليجد فيما ما بعد أنه أمام محطة أخيرة في حياته أو يجب أن تكون الأخيرة.
      تعرف في هذه الجماعة على أقوام من بلدان شتى ومنهم "مسلمون" يحملون بقايا من إسلام في ديار الغربة، عايشهم وعاشرهم ووجدهـم يوماً صائمين واسـتغرب من ذلك فسأل أحدهم: لماذا أنت صائم؟! فأجاب: لأن الصيام له فوائد صحية، فلم يرق له هذا الجواب فسأل آخر فقال: لأن الصيام تدريب للنفس، فلم يرق له هذا الجواب أيضاً، وأن أوروبا تعج بمثل هذه الفئات التي تدرب نفسها على ما هو أكبر من ذلك ووولديها في مجال الصحة باع طويل، وهؤلاء كأنهم على شاكلة غيرهم. يقول إلياس: ثم رأيت فتاة هندية أعجبني سلوكها كثيراً، ورأيت عندها من التفكير السليم والمنطق الشيء الكثير فإذا بها مسلمة وصائمة، فسألتها عن سبب الصيام فقالت:لأن الله أمر بذلك وأنا مسلمة وملتزمة بأحكام ديني، ملأ نفسي وقلبي هذا الجواب، وأقبلت على الفتاة برغبة صادقة: ما هذا الدين؟! وما مبادئه؟! وهل لديك كتب تتحدث عنه؟ فأجابت بالإثبات وزودتني ببعض الكتب وقرأت وقارنت وفكرت واجتهدت ومن ثم قررت ... قررت أن أكون واحداً من المسلمين بعد أسبوع واحد من البحث في كتب المسلمين.
      يقول صاحبنا: وأنا الآن "محمد إلياس فوي" وقد أديت فريضة الحج في عام 1420هـ ولله الحمد وكانت تلك الفتاة شريكة حياتي وبلسم روحي - جزاها الله عني كل خير - ... لقد وضعت قدمي على أولى خطوات الخير ... طـريق الإسلام

      islamtoday.net/content.cfm?id=796&menu=796
    • قصة معبرة

      أخي الكريم :
      سبحان الله .. فعلا إنها قصة مؤثرة
      إن من يقرأها يدرك فعلا حقيقة هذا الدين الذي جاء ليبعث في قلوبنا الأمل ... ويغرس في نفوسنا كل المعاني والقيم الفاضلة .
      أشكرك أخي على هذه المشاركة المتميزة .
    • سبحان الله أنه على كل شيء قدير

      أخي العزيز من هناك أهلا وسهلا بك ___ بعد التحيه :::::
      قصه مثيره جدا ولا استطيع أن أقول لك الا سبحان الله أنه على كل شيء قدير
      فهو القادر أن يحول الشيء في غضون يوم وليله
      سبحان الله
      ولا أله الا الله
      و الله اكبر:( :( :( :(