اذا اردت النصر أو الصحة أو الفرج أو النجاة فادخل هنا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اذا اردت النصر أو الصحة أو الفرج أو النجاة فادخل هنا

      اثر عن اهل البصيرة والفضل قول بعضهم: عجبت لمن ابتلى بأربع كيف يغفل عن اربع:

      1 - من ابتلى باجتماع الاعداء له. كيف يغفل عن قول الله تعالى (حسبنا الله ونعم الوكيل) (آل عمران: 173) فقد قالها الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو وأصحابه حين قال الناس لهم: ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم ذلك ايمانا، واكتفوا بأن يكون الله سندهم. وأنعم به من سند ومن وكيل.

      فكانت العاقبة ان القى الله الرعب في قلوب عدوهم، فآثر الفرار، وانقلبوا هم بالاموال، وبمرضاة الله، لم يمسسهم سوء.

      وقالها سيدنا ابراهيم عليه السلام - وهو يلقي في النار - فقال القادر سبحانه: (يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم ) (الانبياء: 69).

      2 - من ابتلى بالضر من المرض او فقدان الاهل او المال، كيف يغفل عن قول الله تعالى: (أنى مسني الضر وانت ارحم الراحمين ) (الانبياء: 83).

      فقد قالها سيدنا أيوب - عليه السلام - بعد ما ناله من ضر بفقدان المال والولد وشدة المرض، فكانت العاقبة أن كشف الله عنه الضر، فعافاه من المرض وعوضه عن ماله وآتاه اهله مضاعفين، يقول سبحانه: (وأيوب اذ نادى ربه أنى مسني الضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرٍ وأتيناه أهله ومثلهم معهم رحمةً من عندنا وذكرى للعابدين ) (الانبياء: 83،84).

      3 - من ابتلى بالضيق والاسر والتعرض للهلاك. كيف يغفل عن قوله تعالى: (لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ) (الانبياء: 87).

      فقد قالها سيدنا يونس - عليه السلام - حين خرج من قومه مغاضبا(54) من اجل ربه، فالتقمه الحوت، فنادى ربه في ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل: ان لا اله الا انت، اسبحك، واقدسك وقد ظلمت نفسي، فارحمني.

      فكانت النتيجة ان نجاه الله من الغم، فألقاه الحوت بالعراء وهو ضعيف، وأنبت الله عليه شجرة القرع، يستظل بها، ويأكل من ثمرها، واعاده الى قومه المؤمنين.

      يقول سبحانه: (وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) (الانبياء: 87، 88).

      ويقول سبحانه: (فنبذناه بالعراءِ وهو سقيم وانبتنا عليه شجرةً من يقطين وارسلناه الى مائة الفٍ او يزيدون (55) فآمنوا فمتعناهم الى حين ) (الصافات: 145 - 148).

      4 - من ابتلى بالتآمر عليه والكيد له، كيف يغفل عن قوله تعالى (وأُفوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد ) (غافر: 44) فقد قالها مؤمن آل فرعون، فنجاه الله من كيدهم وطغيانهم، وحاق بهم العذاب، بالهلاك في الدنيا وعذاب القبر، ويوم القيامة، يقول سبحانه (ويا قوم ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار تدعونني لاكفر باللهِ وأُشرك به ما ليس لي به علم وأنا ادعوكم الى العزيز الغفار الى قوله (فستذكرون ما أقولُ لكم وأُفوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد فوقاهُ اللهُ سيئاتِ ما مكروا وحاقَ بآل فرعونَ سوءُ العذاب ) (غافر: 41، 42، 44، 46).



      ومن هذا القبيل - أيضا - من ابتلى بعدم الولد، كيف يغفل عن قوله تعالى: (رب لا تذرني فردا وانت خير الورثين).

      فقد قالها سيدنا زكريا - عليه السلام - فأصلح الله له زوجته التي كانت عاقرا ووهبه يحيى - عليه السلام، يقول سبحانه: (وزكريا اذ نادى ربهُ ربِ لا تذرني فردا وأنتَ خيرُ الين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه ) (الانبياء: 89، 90).