فتاة عارية في الشارع العام: حادث عابر أم نذير لما هو قادم ؟
فتاة عارية في الشارع العام: حادث عابر أم نذير لما هو قادم ؟
أن ترى إمرأة عارية تماما في الشارع العام ليس من المناظر التي تراها كل يوم أو حتى بين الفينة و الأخرى ... ولذلك لا يمكن أن يمر المشهد مرور الكرام دونما تعليق أو طرح تساؤلات حول الدلالات التي يحويها. فالمسألة ليست صورة علقت على الشارع العام ثم انتزعت، ولكنها كانت إمرأة حقيقية من لحم و دم وكانت في الشارع العام و لا يسترها شيء إطلاقا.
كنت خارجا من المنزل وزوجتي متجهين إلى العذيبة، وخلال مرورنا بدوار الخوير إذ بزوجتي تشهق و تقول لي: أرأيت ما رأيت ؟!
قلت: لا ؟!
قالت: إمرأة وكأنها قادمة من الأدغال جالسة تحت الجسر و هي عارية تماما !
لم أصدقها أول الأمر، ولكنها ألحت علي أن نعود ليجود أحدنا بما عنده من ثياب ... إما هي بعباءتها أو أنا بثوبي، فلا يدري احد ما هي الظروف التي ألقت بها على قارعة الطريق بهذا الشكل. و لعلها كانت تبحث عما يسترها ولم تجد سوى النظرات المحدقة بها من كل صوب.
ولم نكذب خبرا !
عدنا و شاهدت منظرا لن يصدقني أحد إذا قلت أن قلبي انفطر له حزنا ... كانت الشرطة قد وصلت لتوها، و المرأة العارية في حالة من الذهول التام لا تدري أين تسير و لا كيف، و السيارات كلها متوقفة من هول المشهد!
وكان وصف زوجتي لها دقيقا لأبعد حد، فقد بدت تلك المرأة و كأنها قادمة من الأدغال و لا تعلم عن المدنية شيء ... حتى الثياب!
حثها الشرطي على قطع الشارع و الدخول إلى سيارة الشرطة. وانتهي المشهد هنا و أنا في حالة من الغثيان الشديد مما رأيت! بل و بقيت ليومين والمشهد لا يفارق مخيلتي: حالة تلك المرأة بنظرات الذهول و الحيرة و الشقاء التي اكتنفتها ... و لم يفارقني سؤال واحد : كيف حصل هذا في عمان؟!
ما الذي أوصل تلك المرأة إلى ذلك المكان وهي على تلك الحالة ؟
هل تم اغتصابها ثم رميها و التخلص منها بتلك الطريقة المخزية ؟
هل كانت مشاركة في أحد شبكات الدعارة - والتي باتت تؤرق مضجع المجتمع العماني بأسره - ومن ثم كانت هذه نتيجة طبيعية متوقعة من مرتادي تلك الأماكن القذرة ؟
هل هذه - بكل صراحة أتسائل- أحد إرهاصات الأمراض المجتمعية القادمة ؟!
من إرتكب هذا الفعل، هل يوصل رسالة "مباشرة" إلى المجتمع يبلغه فيها كم هو ناقم و حاقد عليه ؟!
من فعل هذا و لماذا وكيف ؟!
كل الاحتمالات واردة، و إلى أن يأتينا أحدهم بالخبر اليقين، فلا يمكننا أن نستبعد سببا أو أن نطرد هاجسا ...
كلما تذكرت المشهد كنت أقول لنفسي: اللهم إنا نسألك الستر.
منقول من المصدر الشاهد للواقعه وهي منذ أشهر قريبة
فتاة عارية في الشارع العام: حادث عابر أم نذير لما هو قادم ؟
أن ترى إمرأة عارية تماما في الشارع العام ليس من المناظر التي تراها كل يوم أو حتى بين الفينة و الأخرى ... ولذلك لا يمكن أن يمر المشهد مرور الكرام دونما تعليق أو طرح تساؤلات حول الدلالات التي يحويها. فالمسألة ليست صورة علقت على الشارع العام ثم انتزعت، ولكنها كانت إمرأة حقيقية من لحم و دم وكانت في الشارع العام و لا يسترها شيء إطلاقا.
كنت خارجا من المنزل وزوجتي متجهين إلى العذيبة، وخلال مرورنا بدوار الخوير إذ بزوجتي تشهق و تقول لي: أرأيت ما رأيت ؟!
قلت: لا ؟!
قالت: إمرأة وكأنها قادمة من الأدغال جالسة تحت الجسر و هي عارية تماما !
لم أصدقها أول الأمر، ولكنها ألحت علي أن نعود ليجود أحدنا بما عنده من ثياب ... إما هي بعباءتها أو أنا بثوبي، فلا يدري احد ما هي الظروف التي ألقت بها على قارعة الطريق بهذا الشكل. و لعلها كانت تبحث عما يسترها ولم تجد سوى النظرات المحدقة بها من كل صوب.
ولم نكذب خبرا !
عدنا و شاهدت منظرا لن يصدقني أحد إذا قلت أن قلبي انفطر له حزنا ... كانت الشرطة قد وصلت لتوها، و المرأة العارية في حالة من الذهول التام لا تدري أين تسير و لا كيف، و السيارات كلها متوقفة من هول المشهد!
وكان وصف زوجتي لها دقيقا لأبعد حد، فقد بدت تلك المرأة و كأنها قادمة من الأدغال و لا تعلم عن المدنية شيء ... حتى الثياب!
حثها الشرطي على قطع الشارع و الدخول إلى سيارة الشرطة. وانتهي المشهد هنا و أنا في حالة من الغثيان الشديد مما رأيت! بل و بقيت ليومين والمشهد لا يفارق مخيلتي: حالة تلك المرأة بنظرات الذهول و الحيرة و الشقاء التي اكتنفتها ... و لم يفارقني سؤال واحد : كيف حصل هذا في عمان؟!
ما الذي أوصل تلك المرأة إلى ذلك المكان وهي على تلك الحالة ؟
هل تم اغتصابها ثم رميها و التخلص منها بتلك الطريقة المخزية ؟
هل كانت مشاركة في أحد شبكات الدعارة - والتي باتت تؤرق مضجع المجتمع العماني بأسره - ومن ثم كانت هذه نتيجة طبيعية متوقعة من مرتادي تلك الأماكن القذرة ؟
هل هذه - بكل صراحة أتسائل- أحد إرهاصات الأمراض المجتمعية القادمة ؟!
من إرتكب هذا الفعل، هل يوصل رسالة "مباشرة" إلى المجتمع يبلغه فيها كم هو ناقم و حاقد عليه ؟!
من فعل هذا و لماذا وكيف ؟!
كل الاحتمالات واردة، و إلى أن يأتينا أحدهم بالخبر اليقين، فلا يمكننا أن نستبعد سببا أو أن نطرد هاجسا ...
كلما تذكرت المشهد كنت أقول لنفسي: اللهم إنا نسألك الستر.
منقول من المصدر الشاهد للواقعه وهي منذ أشهر قريبة
