الطبـــــــــــيعه
فـــاح الشـــــــــعر فـــــــــوح القهـــــــــاوي
دلالـــه
مــن زعـــــــــفـران وبـنّ مــــع زود
هــــــالـه
تــــــــغري بهــــــا مــن كــــان مــــــــا
يـشتهيهـــا
قـــــولٍ تــــــرابــــط مــــع أقـوالـــه
أفعـالـــه
ومـــــــاهــــــــو حكي لي هبّــــــت الـريــح
شــــلّته
وراعـي الكــــــذب دايـــــم قصـــيره
حبـــالــــه
وعشق الطــــــبيعه عنــــديه وســـــــــط
خافـــــــقي
عشـق الجـــــــبل ويّــــــا الـــسهل مــع
رمــالـه
وفي شوف شـــــيٍّ شـــــفـــــــته وحيــــل
شدّنـــــي
شفـــــــــت الغـزال وهــــو يداعـــــــب
غـــزاله
إن جـــــــت بـجنـــــــبه يعتلي وجــهــه
السعـــــد
وإن روّحــــــت بـــالحــــيـل يـا شـــين
حــــاله
وأطــــــلق عنـــان أفـــــــكار بــي زود
تنــــتــــشي
كــــــــنّ الـــــفكر مأســــور فكّــــت
حــــــباله
وشــــــــفت الغـوانـــــي لي على الــــبير
يـــــوردن
واللـــي تقــــــــــدّم زادهــــــن في
جــــــــماله
بــــــــه مــــالحسن أيلـــــيـن ماخـــلــــت
بأنهــــا
متــــــقاسمه نـــور الــــقمـــــر مع
هـــــــلالـه
أصـــــيلتٍ مـــــــن جــــدّ مــــن جـــدّ
جـــــــــدّها
مــــــــحشـــوم نســله عـــــن هجين
الســـلاله
وإن رحـــــــــت عــــــنهم فــكــريه عندهم
رحــــل
ويّـــاه فــــــــي حـــــلّه وحــــتى
أرتحــــــاله
ولا تفتـــكر بــــــإني أنـــــــا قـــاصــــد
الهــــــوى
أو عــــاشــــــقٍ حـــط بـــــغرامـــــه
وصــــاله
عــــــاشق أنـــا في وصــــــف الأشــــــــياء
لـــــكن
لكــــــن دروب الحـــــــب عنـــــدي
محـــــاله
ولانـــــــــي مـــخالط شــــــي مع شـــــــي
أخــــــر
ومــــــــا تستوي حــكمه تـــخالـــط
جـــــهاله
وأقـــــــول يــالله ياحــــــــلا الــــدار
وأهـــلهــــــا
ويــا مــــا حــــــلا أنــثـى الغـزال
الغـــــــزاله
دلالـــه
مــن زعـــــــــفـران وبـنّ مــــع زود
هــــــالـه
تــــــــغري بهــــــا مــن كــــان مــــــــا
يـشتهيهـــا
قـــــولٍ تــــــرابــــط مــــع أقـوالـــه
أفعـالـــه
ومـــــــاهــــــــو حكي لي هبّــــــت الـريــح
شــــلّته
وراعـي الكــــــذب دايـــــم قصـــيره
حبـــالــــه
وعشق الطــــــبيعه عنــــديه وســـــــــط
خافـــــــقي
عشـق الجـــــــبل ويّــــــا الـــسهل مــع
رمــالـه
وفي شوف شـــــيٍّ شـــــفـــــــته وحيــــل
شدّنـــــي
شفـــــــــت الغـزال وهــــو يداعـــــــب
غـــزاله
إن جـــــــت بـجنـــــــبه يعتلي وجــهــه
السعـــــد
وإن روّحــــــت بـــالحــــيـل يـا شـــين
حــــاله
وأطــــــلق عنـــان أفـــــــكار بــي زود
تنــــتــــشي
كــــــــنّ الـــــفكر مأســــور فكّــــت
حــــــباله
وشــــــــفت الغـوانـــــي لي على الــــبير
يـــــوردن
واللـــي تقــــــــــدّم زادهــــــن في
جــــــــماله
بــــــــه مــــالحسن أيلـــــيـن ماخـــلــــت
بأنهــــا
متــــــقاسمه نـــور الــــقمـــــر مع
هـــــــلالـه
أصـــــيلتٍ مـــــــن جــــدّ مــــن جـــدّ
جـــــــــدّها
مــــــــحشـــوم نســله عـــــن هجين
الســـلاله
وإن رحـــــــــت عــــــنهم فــكــريه عندهم
رحــــل
ويّـــاه فــــــــي حـــــلّه وحــــتى
أرتحــــــاله
ولا تفتـــكر بــــــإني أنـــــــا قـــاصــــد
الهــــــوى
أو عــــاشــــــقٍ حـــط بـــــغرامـــــه
وصــــاله
عــــــاشق أنـــا في وصــــــف الأشــــــــياء
لـــــكن
لكــــــن دروب الحـــــــب عنـــــدي
محـــــاله
ولانـــــــــي مـــخالط شــــــي مع شـــــــي
أخــــــر
ومــــــــا تستوي حــكمه تـــخالـــط
جـــــهاله
وأقـــــــول يــالله ياحــــــــلا الــــدار
وأهـــلهــــــا
ويــا مــــا حــــــلا أنــثـى الغـزال
الغـــــــزاله
