مستخدمو الكمبيوتر نصحوا بإلغاء الرسائل المشبوهة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مستخدمو الكمبيوتر نصحوا بإلغاء الرسائل المشبوهة

      الفيروس الجديد الذي بدأ في الانتشار قبيل عيد الميلاد ضرب آلاف الكمبيوترات في مختلف أنحاء العالم.
      ونظرا للانتشار واسع النطاق للفيروس الكمبيوتري، ياها كاي، فقد اعتبرته شركات مكافحات الفيروسات خطرا كبيرا على الكمبيوترات.

      وأبلغت حوالي مئة دولة حول العالم عن حالات إصابة بهذا الفيروس، وعلى وجه أخص في بريطانيا وهولندا، حسب ما أفادت شركة ماسجلابس التي تفحص الرسائل بحثا عن فيروسات.

      وينتشر الفيروس بنشر نفسه عبر الرسائل الإلكترونية إلى العناوين الموجودة في عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالمشتركين، كما يحاول هذا الفيروس أيضا إبطال عمل برامج مكافحة الفيروسات.

      وينصح مستخدمو الكمبيوتر بإلغاء أي رسالة إلكترونية مشبوهة يتلقونها.

      حب وكره

      والفيروس الجديد هو نسخة جديدة من فيروس ياها الذي ظهر لأول مرة في فبراير - شباط.

      وقد عثر على النسخة الجديدة من الفيروس لأول مرة في رسالة من الكويت في 21 ديسمبر - كانون الأول، ومنذ ذلك الحين تقول ماسجلابس إنها عثرت على 33.487 عينة منه.

      ويتنكر فيروس ياها كاي في صورة ملحق .exe أو .scr، وتحوي الرسائل التي تحمله عدة أسطر من مواضيع مختلفة عن قناصة الكمبيوتر أو عن الحب أو الكره أو الجنس.

      والعناوين المستخدمة لتلك الرسائل عادة ما تكون بالإنجليزية " Sexy Screensavers 4 U" أو "Wanna be my sweetheart? " أو " Hotmail Hack ".

      وباء

      ويهاجم الفيروس دفتر العناوين البريدية في برنامج ويندوز، ثم يرسل نفسه عبر البريد الإلكتروني إلى العناوين الموجودة في هذا الدفتر بعد أن يفبرك لنفسه عنوانا إلكترونيا.

      ويحاول أيضا أن يبطل عمل برامج أمن الكمبيوتر، مثل فايروول وبرامج مكافحة الفيروسات.

      وتقول شركات مكافحة الفيروسات إن الفيروس ربما يشن هجوما بتعطيل الخدمة ضد موقع حكومي باكستاني، infopak.gov.pk

      وقد تكررت إصابة أجهزة الكمبيوتر بفيروسات عبر الرسائل الإلكترونية خلال العام الماضي.

      وتقول إحصاءات أجرتها ماسيجلابس إن واحدة من كل 212 رسالة إلكترونية عام 2002 حوت فيروسا.

      ويعكس ذلك زيادة كبيرة عن الأعوام الماضية. ففي عام 2001 كانت نسبة الرسائل المصابة بفيروسات هي واحدة من كل 380، وفي عام 2000 كانت النسبة واحدة من كل 790.