عندما ترفض الحياة الإفصاح عن أسرارك للعلن....تجاهد أن تبلغ الجميع بمكنونات صدرك بدون أن يعرفوا هويتك...تحاول جاهدا أن تروي القصص وكل المواقف التي حدثت لك في مسرح الحياة بدون أن تفقد اعتبارك أو هيبتك...لأن الأحداث أحيانا قد تلقي بك في الحضيض،،في مستنقع الشك...هكذا تصنف الجوارح دائما..جريمة وأنت المجرم ولا بد أن تحاسب في سجن معتقداتهم ..تحاكم وفقا لقوانينهم المدعاة
........رغم كل شيء
تخفى الأحداث ..تستمر الحكاية،يتابع الكون تحركاتك..تكاد الأرض التي تمشي عليها تفصح بوجهاتك...يبقى السر دفينا بداخلك..يحاول قلبك أن يخبئه عن الجميع...ويحاول لسانك أن يحبس الكلمات بمقامع من حديد
عقلك يرفض الحكاية
يرفض أن تظل أسير أوهام ليس لها نهاية
تقنعه بأنك تعيش حقيقة دامغة...ليست هوى هذه المرة ولا حتى هواية
أنت دائما تعشق الحقائق....عقلك يجيب...وهذه ليست حقيقة..إنها كذبة نسجها لك قلبك الذي يرفض الهداية...
يحارب قلبك بغضب ..أنت تعيش حقائق لا مناص منها...هي ليست تخاريف اختلقتها وليست بالغواية
وتستمر معركة ضارية بين قلبك وعقلك
هما أيضا يعيشان تناقضاتك التي ما عدت تستوعبها أنت ولا جيوش مشاعرك التي ترفض الاستسلام...