إلى سليمى خلف أكوام الضباب ,,,
وجئتِ كغيمة هطلت
ورودا تعبر الذكرى
تبعثر آه أزماني وتسقيني رحيق الحب
مسحت الحزن عن وطني
وغسَّل بردك الممزوج بالأحلامِ
صحرائي
أتيت على رؤوس العشق أمنية
وحلما قد تخطى زلة الفوضى
تسوقين النجوم
لتستقي من فيضك المدرار أجوائي
حفرت الحب أنوارا معتقة
وزينت الجمال بحلو أنفاسكْ
وُطهر غرامك المنقوش
فوق التلة الكبرى
يدندن لحنك المرسوم
ما بين انتصار الشوق تحت ظلال أحشائي
***
هنا لا شيء إلاكِ يراني كوكبا دريْ
أراودُ كل أغشية المداراتِ
لتحملني دروبا ترتجي وقعا لأقدامك
لبحةِ صوتك الممزوج بالأنغام والسكرِ
لشفَّة حبك العطشى
لعينٍ أربكت قلبي
وصارت كل أشيائي
عبرت النبض والأشواق
والأحلام والأزهار
حتى لانت الآلام
وانسدت بعمق الروح أوجاعي
***
يبوئني غرامك ساحل الفردوس
ويجنيني زنابق من سحاباتٍ ملونة لذاك العشق
ونحن على مدى ذاك الطريق المرتجى
نسمو بعيدا
فوق هامات السحاب الأبيضِ المجنون
نعري قلبنا المصلوب
ونسقي مرج لقيانا
ونزرع في ضفاف الروح أزهارا
تردد لحننا ألقا
ونختصر المسافات التي قد سنها قدرٌ
لنعبر نحو جنات الغرام
الخالد الممتد من ألفي إلى يائي
ورودا تعبر الذكرى
تبعثر آه أزماني وتسقيني رحيق الحب
مسحت الحزن عن وطني
وغسَّل بردك الممزوج بالأحلامِ
صحرائي
أتيت على رؤوس العشق أمنية
وحلما قد تخطى زلة الفوضى
تسوقين النجوم
لتستقي من فيضك المدرار أجوائي
حفرت الحب أنوارا معتقة
وزينت الجمال بحلو أنفاسكْ
وُطهر غرامك المنقوش
فوق التلة الكبرى
يدندن لحنك المرسوم
ما بين انتصار الشوق تحت ظلال أحشائي
***
هنا لا شيء إلاكِ يراني كوكبا دريْ
أراودُ كل أغشية المداراتِ
لتحملني دروبا ترتجي وقعا لأقدامك
لبحةِ صوتك الممزوج بالأنغام والسكرِ
لشفَّة حبك العطشى
لعينٍ أربكت قلبي
وصارت كل أشيائي
عبرت النبض والأشواق
والأحلام والأزهار
حتى لانت الآلام
وانسدت بعمق الروح أوجاعي
***
يبوئني غرامك ساحل الفردوس
ويجنيني زنابق من سحاباتٍ ملونة لذاك العشق
ونحن على مدى ذاك الطريق المرتجى
نسمو بعيدا
فوق هامات السحاب الأبيضِ المجنون
نعري قلبنا المصلوب
ونسقي مرج لقيانا
ونزرع في ضفاف الروح أزهارا
تردد لحننا ألقا
ونختصر المسافات التي قد سنها قدرٌ
لنعبر نحو جنات الغرام
الخالد الممتد من ألفي إلى يائي
***
(سُليمى) علِّمي قلبي الوقوفَ
على أصابع لهفتي كيما
أرتل شوقكِ المصهور
في كلِّ الزمانِ
وفي بقايا ثورة كبرت ليلقى بؤبؤي
أنوار عينك في زمان الغد
لأغرق ضاحكا أبدا
وأقطف من سماواتك
رحيقا قد تدلى غيمة سكرى
تفتش في تجاويفي
عن الوقت الذي قد مرَّ مرتبكا
لتسقي رعشة الدقات
حين نلامس الدفء المخضب بالسعادة
فوق أرصفتي وأجوائي
على أصابع لهفتي كيما
أرتل شوقكِ المصهور
في كلِّ الزمانِ
وفي بقايا ثورة كبرت ليلقى بؤبؤي
أنوار عينك في زمان الغد
لأغرق ضاحكا أبدا
وأقطف من سماواتك
رحيقا قد تدلى غيمة سكرى
تفتش في تجاويفي
عن الوقت الذي قد مرَّ مرتبكا
لتسقي رعشة الدقات
حين نلامس الدفء المخضب بالسعادة
فوق أرصفتي وأجوائي
.
.
يوسف
.
يوسف
