صفحات فكاهية للقصص واقعية

    • صفحات فكاهية للقصص واقعية

      السلام عليكم أعزاء القراء .. يطيب لي وأنا في بداية كتابتي أن أسرد إليكم بعض القصص الفكاهية لأشخاص عرفتهم عن قرب .. لا أطيل عليكم في الحديث وسأباشر بسرد القصة الأولى وبالجزء الأول منها لشخصية أحد هؤلاء بحيث سأطلق عليه أسماً وهمياً يدعى ( جندل ) .


      جندل رجل على نيتة ومن الأناس البسطاء ولا يألوا جهداً في سبيل تأمين مستقبل أسرتة بالسعي التائم وراء كسب رزقة ، علماً بأنه يعمل بشركة وراتبة بسيط جداً ولكنه لم يكتفي بهذا الراتب بحيث قام بإستئجار سيارة أجرة ليعمل عليها والتي من شأنها أن تساهم في تغطية مصاريفة الأسرية .


      هنا سأبداء القصة ولكن كي تتمتعوا خلال قرائتكم لها ، سأكتب باللغة العامية العُمانية .


      جندل وكالعادة بعد دوامة بالشركة يقوم بعملة الأضافي بسيارة الأجرة ، وحصل بهذا ذات يوم وهو يعمل على هذه السيارة ...


      ( بطل القصة جندل ) بالسيارة لوحدة يغني ويقول : كان ودي نلتقي. لكن ظروفك غريبه, مثل نجمه تبرقي. ان عالمنا غريب, انت عارف يالحبيب. وهذي الدنيا عجيبه, والهوا قسمه و نصيب ...


      ( زعفران الكذاب ) رجل يوقف جندل قاصد منطقتة : زعفران : السلام عليكم وين رايح يا الطيب ؟؟ .. جندل : أنته وين باغي تروح ؟؟ .. زعفران : أنا باغي صوب المنطقة الفلانية .. جندل : لا حبابي ما رايح هناك بس إذا تبغى بوصلك برج الصحوة . مو قلت ؟؟ زعفران : نوبة زين على الأقل أتقرب بدل هذه الشمس الحارة .. جندل : خلا ركب زين .. زعفران وهو بالسيارة : أوووووووف مت من الحر وأنا ما متعود على الشمس والحرارة . بس سيارتي كان أوديها الوكالة عشان الصيانة توها معدية الألف كيلو ولازم الوكالة تصينها .. جندل : يا أخوي اليوم كل شيء يبغى مصروف من حرمة وبيت وأولاد والسيارات ووووو . خليها على الله بس ..

      زعفران : لا والله لهذه الدرجة عاد ؟ جندل : موه ما عايش في الدنيا يا أبوي كل شيء له مصاريف اليوم .. زعفران : بصراحة أنا الحمد الله ما متزوج وأنا من عائلة غنية ومعروفة وأنا شخص مشهور أنت ما تعرفني ؟؟ جندل :(: لا اخوي من أنته أصريك ؟؟ زعفران : هههههه #i ههههههه والله معقولة ما تعرفني وأنا جبران !! جندل : جبران ! جبران من ؟؟ زعفران : جبران الرامي .. جندل :rolleyes: : أهوووووووووووووووو أسف أخوي سمحلي ماعرفتك من قبل أنت جبران الشاعر المعروف ودائما يسو مقابلات وجلسات شعر في الإذاعة عرفتك الحين سبحان الله شوف الصدف أنته وأنا تراني واجد معجب فيك وفي شعرك .. زعفران : هههها هههههههههها عرفتني تو .. جندل : إيه الحين عرفتك الشيمة كان فيك الشيمة قولي بيتين قبل ما نوصل برج الصحوة الشيمة ... زعفران : لا لا لا ما مكن الحين وأنا بهذه الحالة تعبان وهلكان من الحر .. جندل : أوبوي صبر هذا المكيف وشغلناه كله ولا تتعب في الحر ، الشيمة عطيني رقمك وأبغي تكون صديقي .. زعفران : بصرااااااحة أنا أول مرة رجال يطلب رقمي عادة المعجبات !! جندل : أكييييييييييييد هذا معلوم بس أنا أحب أتعرف على الشخصيات مثلك ولازم أوديك لحد البيت ....

      هنا أحبتي أتركم على أن أكمل لكم القصة والتي ستكشف الكثير من المواقف المضحكة والطريقة ....


      تحياتي ....
      [COLOR="#000080"]
      رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً
    • تكملة لقصة جندل والكذاب

      أعزاء بعد التحية أسمحوا بالمباشر في سرد بقية القصة بدون مقدمات ، حيث توقفنا في الجزء الأول للقصة عند إصرار جندل على إيصال زعفران لغاية منزلة سعياً منه للتقرب من الشخصية والتي لها معحبيها .... التكملة ..

      جندل : يا سيدي جبران لازم أوصلك إلين بيتكم ما يصير تركب تكاسي ومن تكسي لتكسي في هذه الحرارة ، وأنا حلفت أني أوصلك تراني إلين ما تبغي أنته .

      زعفران : والله ما باغي أتعبك لأنك أصلاً ما قاصد هناك وطريقي غير طريقك وبعدين ترى بلادي بعيدة وايد وصعب أنك ترجع من هناك في نص الليل .

      جندل : هاااا كيف ؟ والله !! هواااا ، صحيح كلامك بس على الأقل أقربك شوي ..

      زعفران : زين وقفني في المنطقة الفلانية تراه أقرب مكان حالي ..

      جندل : تمام ، صار

      الكاتب : بعد الحوارات المتبادلة بين الطرفين أصبحت بينهما علاقة تعارف وصداقة ، بحيث أخذ جندل يتباهى بمعرفته لهذه الشخصية المعروفة ، بحيث كلما أوذيع أي لقاء شعر للشاعر جبران أصبح جندل يسمع زملائة ويخبرهم بأنه صديقة الحميم ... وذات المرات وعندما كان على إتصال ببعضيهما بادر جندل بأن يقوم بعزم زعفران الكذاب لوجبة غداء بمنزله ..

      جندل : تراك معزوم وفي الحضور ملزوم ..

      زعفران : أوف أوف ، من عرفتني أشوفك صرت تشعر وتقصد ما شاء الله عليك ..

      جندل : ههههه لازم أكون مثلك ، ما يصير كذاك جالس ولازم أستفيد منك .. المهم يوم الجمعة نكون على اتصال عشان أوصف لك البيت .. تمام

      زعفران : زين أخوي جندل بس أنا ما عندي سيارة في هذاك اليوم لأني بكون في الإذاعة ، بس سيارة العمل أخليهم نزلوني مجمع تجاري الفلاني أريد أنفرد بروحي عشان أكتب كمين بيت في الكوفي شوب بالمجمع .

      جندل : ما مشكلة طال عمرك أنا بجيك لحد هناك وأجيبك البيت معي بعدين لا تتعذر لي بشء لأني بصراحة عازم شخص مهم ومعروف وأريد أعرفكم ببعض ..

      زعفران : ما بردك الحبيب ، وصار أنا بنتظرك بالمجمع إلي خبرتك عنه .

      الكاتب : تم الإتفاق بين الطرفين على ذلك الموعد ، حيث راح جندل بتجهز كافة لوازم الضيافة وأخذ ينفق ويبذخ الكثير لهذه الدعوة لكي يرتقي بنفسه ، وظننا منه بأن الشاعر سوف يوصف هذه الدعوة وكرامة صاحبها بشعر يخلد جندل في ذاكرة محبي الشعر ..

      حيث أنني وعند زيارتي للبلدة التي أنا من مواليدها زائراً لأعمامي ، صادفت جندل وبادر بالقدوم إلي مسرعاً :: وبعد السلام والتحية :: قام جندل بدعوتي للعزومة التي سيقيمها ونظراً لإنشغالي في ذلك اليوم قمت بالإعتذار منه ولكنة أصبح يصر ويلح عليّ للحضور ، وأخبرني بأنه سوف يحضر الشاعر الكبير جبران دعوتة لذا يريدني أن أتعرف عليه ، حيث أنني قلت له أنا أعرف معرفة صطحية ويسعدني أن أجتمع بيكما ولكن ظروفي لا تسمح ... حيث أنه تقبل الاعتذار بعد عنا ..

      جاء يوم الدعوة وأقيمت بطريقة فاخرة حسب ما خطط له جندل ، وبعد الغداء قال زعفران : بأنه يرغب في زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ولكن لا يريد الذهاب بسيارته ولكنه يريد أن يستأجر سيارة أجرة بأي مبلغ كان .. هب جندل قائلاً : أنا لها " راغباً في تعويض ما خسره في هذه العزومة " ..

      المهم هما كليهما للسيارة متجهين للدولة الشقيقة المقصودة ، وعند وصولهما الحدود البرية أعطاء جندل هوية الشخصية لزعفران كون أنة يجلس على النافذة المطلة على نافذة شرطي الحدود .. وبعد الإنتهاء تابعى الطريق لدبي ..

      عند وصولهما لدبي ..

      زعفران : أوبواااااااااااا نسيت بطاقة الفيزا والماستر ، تو كيف أسحب فلوس ؟؟؟ والله أنها ورطة لا حول ولا قوة إلا بالله ...

      جندل : أوهواااااااااا ، لا تخاف الحبيب زين أني جايب معي فلوس تعال نروح نستأجر فندق ونخلص شغلك وإلي تبغية أنا حاضر ومن نوصل نتحايب تراه ..

      زعفران : أشهد أنك رجال .. وبكتب فيك شعر ينتشر في كل الخليج

      الكاتب : فرح جندل وأنتفخ صدره من الكلام والمدح الجميل ، وصار يدفع من حسابه كل شيء ، وعند رجوعهم من الإمارات أوصل جندل زعفران إلى منزله وكان وقت متأخر من الليل ، وقال زعفران سنكون على اتصال جندل بخصوص تصفية حسابك وقال جندل خيرا أن شاء الله ..

      سأكمل في المرة القادمة ... تحياتي






      [COLOR="#000080"]
      رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً