لعل اللقاء بين القيادتين العمانية والمصرية في هذا الظرف الصعب حيث الوضع العربي يتطلب رص الصفوف في مواجهة التحديات الخطيرة في المنطقة لا سيما ووجود تدخلات اجنبية ان كان من ايران او تركيا او اسرائيل في الملفات العربية المختلفة جعل من ضرورة الالتقاء لبحث تصحيح الوضع العربي لا سيما وان مذكرة اعتقال زعيم عربي لدولة عضو في الجامعه العربية في سابقة خطيرة تؤكد ضرورة التشاور بعيدا عن سياسة الاحلاف وابواب الغرف المغلقة التي شهدت بعض العواصم الاخرى في المنطقة لتؤكد مرة اخرى سياسة حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله الرشيدة انها ثابته لا تتغير في دعم كل ما من شأنه دعم الاشقاء العرب في كافة المجالات وما حصوله على لقب رجل السلام الا تكريس لذلك الدور الهام والبناء فليحفظه الله لنا بالصحة والعافية
سلطنة وعمان ومصر عنوان المرحلة ؟؟؟؟
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة