قصة الشاب الذي كاد أن يموت من الخوف

    • قصة الشاب الذي كاد أن يموت من الخوف



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      سأحكي لكم اليوم عن قصة خفيفة جدا وبسيطة.. .

      فالقصة تتحدث عن شاب كان راجعا بسيارته وحيدا من جلسة السمر التي كان قد قضاها برفقة مجموعة من أصدقائه.وكان قد تأخر الوقت كثيرا عليه..و تخيل أباه واقفا عند الباب غاضبا عليه و يلقي عليه تلك المحاضرة الطويلة عن التأخير. لذا أسرع الشاب قليلا وداس على البنزين وكانت الساعة حينئذ الثالثة فجر.وأقترب أخيرا من المنطقة التي يسكنها وهي منطقة قريبة جدا من مقبرة قديمة للأطفال.
      وكان الظلام دامسا شديد الظلمة وكان يشعر بالخوف قليلا لذا تعمد في إقفال النوافذ وقام بتشغيل المسجل ليسمع صوت الموسيقى الصاخبة حتى يشغل نفسه وينسى الخوف الذي أنتابه من شدة هدوء المكان ومنظر السور القديم للمقبرة التي تطل على الطريق الذي هو فيه.
      ولكن فجاءه توقف صوت المسجل عن العمل وتراجعت سرعة السيارة حتى توقفت تماما وأنطفأة الأضواء كلها بالسيارة. وتملك الشاب الخوف الشديد وشعر بالرعب وحينها سرعان ما التفتت عيناه في تلك الظلمة التي هو فيها وهو يحدق في المكان المظلم.. وقال في نفسه: كيف توقفت السيارة عن العمل والبنزين ممتلئ والسيارة جديدة !!!يا الله ما الذي يحدث معي ليس هذا وقته الآن!!!!؟؟؟

      وحاول إشعال المحرك ولكن لا فائدة أبدا ...شعر بالخوف والرهبة من هول الموقف وتزايدت دقات قلبه وتيبست أطرافه من شدة الفزع .وحاول التذكر شيء من الآيات القرآنية ولكن الخوف عقد لسانه لدرجة إنه لم يستطع الحراك من مكانه وشعر بثقل شديد في قدمه وظل هكذا لبرهة من الوقت وهو شاخص النظر في النوافذ خوفا من المجهول والظلام والسكون ولا صوت ولا حتى همس في الخارج وهي ليلة ليست مقمرة أبدا وقد اختفى القمر بكل حياء من السماء.
      كان هناك الصمت المطبق والظلام الحالك في تلك المنطقة الغارقة في ظلمة غريبة جدا. وكانت دقات قلبه تتسارع وتتسارع وشعر بالعرق البارد تصبب من ظهره وفجا شعر بأنفاس حارة خلف أذنه وصوت غريب مثل فحيح الأفعى يصدر من مجهول وكأنه يتلو ترانيم غريبة وحاول الصراخ ولكن لم يستطع لقد شعر بثقل شديد في لسانه وجحظت عيناه من شدة الرعب..و بعد برهة توقفت الأصوات الغريبة ومن بعدها رأى المحرك يدور وحده واشتعلت الأضواء من جديد. فصرخ الشاب من الرعب وأسرع يدوس على البنزين وهو يردد الآيات القرآنية طوال الطريق والدموع تسكب من عينيه خوفا وهلعا وهو خائف من أن يحدث له شيء آخر..وبعد دقائق من قيادته المجنونة لم يشعر بنفسه إلا وهو يقف بالسيارة أمام البيت.
      أسرع الشاب بالنزول من السيارة مرتجفا وهو يدق الباب بقوة مناديا أهله لكي يفتحوا له الباب وكانت نظراته تتابع من حوالي المكان وينظر خلفه ويتلفت كثيرا وهو يرتجف خوفا.وبعد دقائق وعلى عجل فتح أباه الباب مستغربا وتفاجأ من شدة الطرق ووجد ابنه على تلك الحالة من الخوف ولم يشعر الشاب بنفسه إلا وهو يسقط مغميا عليه حين فتح له الباب ليسقط بين يدي أباه من شدة ما أصابه من الهلع.
      وبعد دقائق رجع الشاب إلى وعيه و حكي لأهله قصته الغريبة وما حدث له..في البداية انهم لم يصدقوه وانه اختلق تلك القصه ليبرر سبب تاخره ولكن حين تذكروا الموقف عندما سقط مغميا عليه وكانت حالته حالة ...وهم مستغربين من غرابة الموقف ..عندها غضب أباه كثيرا وقال له: بأن ما أصابك ليس إلا تحذير لكي لا تضايق أهل الليل وهم الجن...عندها تأكد الشاب من صدق كلام أبيه ومما رآها بعينه وحمد ربه على نجاته. وبقي الشاب لعدة أيام لا يجرؤ على الخروج من بيته وكان ينتابه الأحلام وكوابيس المفزعة كلما خلد للنوم. ولكنه عانى من الخوف والرعب في تلك الليلة المخيفة ما لم يشعر بت في حياته كلها والذي كاد أن يموت خوفا. وهذا ما جعله يتعهد على نفسه بأن يتواجد بالبيت في أوقات محددة ولا مجال للتأخير أبدا..

      شكرا لكم على قراءة القصة كاملة
      وهذا من ضمن القصص القصيرة التي أحب كتابتها
      شكرا لكم مجددا

      تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة صريحة ولكن ().

    • مرعبة ومثيرة هذه القصة مخيفة حتى اني خفت عندما قرأته وتعلمت منه درس لن انساه علي أن أتواجد في البيت في وقت محدد شكرا أختي موضوع واجد حلوا جزاك الله خيرا
    • نايف الوحيد كتب:

      مرعبة ومثيرة هذه القصة مخيفة حتى اني خفت عندما قرأته وتعلمت منه درس لن انساه علي أن أتواجد في البيت في وقت محدد شكرا أختي موضوع واجد حلوا جزاك الله خيرا



      الشكر لك ولمرورك الجميل $$-e
    • تسلم يمناك اختي ع القصة الذوق
      عمرك سمعت بطير ويحب سجانه من شافك انت نسى وش تعني جنحانه (K) انا تراني طيرك اللي يحبك موت لو حب قلبي غيرك بدعي عليه يموت(K) في قربك انت نسى انه ياعمري طير (K) ماتشد عينه السما ولا يريد يطير هذا الغلا و الحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه(K)