كيف تحافظي على بشرتك (بشرة حلوة )

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف تحافظي على بشرتك (بشرة حلوة )

      ماذا تعرفين عن جلدك ... هل هو سميك أم رقيق أم ... الخ.
      هناك سببان لا يمكن تغييرهما أو فعلهما وهما.
      العوامل الوراثية. والاختلاف الجنسي ( ذكرا و انثى ) وهذان السببان يحددان نوعية الجلد الا أن هناك عوامل أخرى بطبيعة الحياة مثل مرور الزمن وتأثير الطبيعة تسيطر أيضاً على الجلد سيطرة تامة ولكن هل يمكن أن تعرفي كيف


      ( 2 )

      تستطعين أن تحافظي على جلدك لمدة مستقبلية أن ذلك لن يكون إلا بالابتعاد عن كل ما يضر بشرتك الجميلة التي ترف لها القلوب عندما تراها أي لا تبتعدي عن أشعة الشمس الضارة والا تعرضي نفسك لمخاطر التلوث والاتجهدي نفسك وأن تستيقظي من عقلتك وتعملين ذهنك في كل ما حولك حتى تستفيدين أكبر إستفادة من عالم الطبيعة والعلم المبتكر.
      تذكري سيدتي أن المظهر الخارجي لجسمك يدل بدقة وبوضوح عن المظهر الداخلي لأن جلدك هو العضو الوحيد الأكثر لفت للأنظار وإغراء المعجبين ويجب أيضاً أن أحذرك من بعض الأخطار التي تداهمك وتحيط بك وتؤثر على جلدك وبيدك إقتلاعها من جذورها وهي العصبية . القلق . الضغط ـ الغضب ... وهناك بعض الأشخاص يقولون أن هذه الأخطار لا يوجد بينها وبين الجلد أية علاقة وهذا قول خاطئ ولكن أثبت لك ذلك سيدتي تعالي نعرف ما هو تركيب الجلد.


      ( 3 )


      الجلد .. مما يتركب . ولماذا ؟
      فالجلد يتكون من طبقات كثيرة وتنقسم إلى :

      الانسجة الخارجية لحماية الجلد من الماء.
      الانسجة الداخلية وهي مسؤولة عن خاصة الاحساس وتحتوي الانسجة الخارجية على غدد دهنية وعرقية وخلايا الصبغة أما الانسجة الداخلية فهي تحتوي على نفس الغدد إلا أن هناك خلايا عصبية وأوعية دموية والألياف . وهناك خلايا صغيرة تكون بين النسيج وهناك مادة « DNA » تكون موجودة في الجسم تعمل على تفسخ الجلد الصغير كتوأم من صورة أكبر منه ثم يصعد الى أن يصل إلى الطبقة الأخيرة من الجلد وهنا يفقد رطوبته ويموت فدائياً ليحيى الجلد الذي يليه وتستغرق هذه العلمية المهولة حوالي 672 ساعة أي حوالي 28 يوماً وعوامل الطبيعية قد تعمل على تقدمها أو تأخرها.

      جلدك هو المسؤول :
      إن جلدك يعتبر كتيبة أو أول خط مشاة يقذف نيران على العدو الخارجي ويلتهم كل ما يقترب من الحدود فالجلد يحمي الجسم من الأمراض ويعتبر بمثابة مرآة
      ( 4 )

      سوء لسلامة الجسم أو لغير ذلك ولكن بعض الناس يتساءلون بين بعضهم البعض ويقولون هل هذا الجلد ذو الطبقة الرقيقة يستطيع أن يحمي الجسم ؟
      وهؤلاء أقول لهم أن هذا الجلد الرقيق يعتبر بمثابة حصن أو قلعة حماية للجسم ويفتح نيران على حصون عدوه وكل من يقترب منه :
      ويستخدم في حماية نفسه عدد من المدرعات مثل :

      1 ـ الغدد الدرقية :
      قد يمر على الانسان وقت من المرض أو القلق أو التوتر أو غير ذلك . وفي هذا الوقت يتصبب من الانسان عرق كثير فهذا العرق الخارج قاتل للجراثيم المحيطة بالجلد فهو بمثابة ماء النار بالنسبة للجراثيم ويكون مكمل الأحماض التي تخرج مع العرق وتقوم بالدفاع عن الجسم.

      2 ـ البكتريا المسالمة :
      وهذه البكتريا تكون مقيمة ومستقرة على سطح الجلد وتدافع عنه حيث أنها تهاجم المكروبات الضارة بالجلد وتلتهمها.


      ( 5 )

      3 ـ المسامات :
      وظيفتها تهوية الجلد باستمرار . ولكن إنظري كيف أنك نضري نفسك بنفسك حيث تقوم بعض السيدات بوضع مواد كيميائية فتسد هذه المسافات أو تلبس الملابس الضيقة التي قد تمنع الهواء الفاسد من الخروج.


      الجلد كيف يجدد نفسه مرة أخرى ؟

      قد تكلمنا عن مادة ( DNA ) وقلنا أنها مادة تتضمن خروج صورة طبق الأصل . الأكبر وينمو الجلد الجديد الرطب ويصعد حتى يصبح الطبقة السطحية للجلد وهنا يفقدا رطوبته وحياته وتبدأ الدورة مرة أخرى ، ونتحدث عن تجديد الجلد فهي عملية فتميزة من حيث الجمال والابداع حيث تعالج أنواع الأذى الذي يصيب السطح من جروح وغيرها في 28 يوماً يكون النسيج قد تم استبدال وتجديد غيره أما عن الجروح العميقة فتحدث نتيجة لتعرضها لأشعة الشمس التي تسبب بدورها التهاباً شديداً.

      وللحديث بقية #e