سلامي على الكل
اليوم موضوعنا عن الأثاره
الدعاية
والدراماء والمسلسلاة والأفلام
اذا مافيها شي رومنسي تعتبر فاشله
اليوم نتكلم عن اشياء الكل يدور عليها الكل يبغيها تتوزع في السيديات والبلوتوثات والقنوات
وحتى في المدارس تتناقل مابين الطلاب والطلابات عن افلام للفنانين وعن الأغتصابات و...
اول كنا مانعرف اشياء الحين تستغرب تحصل واحد صغير ويعرف كل شي ويفهمك كل شي ويطلع هذا الطفل شهواني .
اول شي نتناوله في موضوعنا طريقة المشاهده :
التلفزيون كلمه انجليزيه ولكن من معجزة الله انه تلفزيون كيف ؟
تلف زيون تلف ناتج عن تلف الشي يتلف نعم انه اسم على مسمى تلفت هذه التلفزيونات اقوم وعائلة تعرض عليها القنوات المثيرة
ثاني شي تلفونات
مافرقة التلفون تلف ون تتلف ببلوتوثاتها وموجاته الي تصير حديث للرومنسية وشاشه لعرض الفضائح

افلام اباحية مثيره نعم كيف ابداء واقولكم عن اثارتها وعن الأشياء الي تنتجه
قبل كم يوم كنت مع احد ظباط التحريات ويقولي الحين عندنا اوامر بالقبض على المتشردات وعن العاهرات قال اكتشفنامرض اسمه البكترياء المميته هل سمعة عنها :
البكترياء المميته
ويسموها البكترياء اكلة اللحوم تاكل اللحوم
نشرت صحيفة إندبندنت دراسة عن سلالة مهلكة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية المعروفة اختصارا بـ"إم آر إس إيه" التي يمكن أن تتطور إلى نوع من الالتهاب الرئوي الآكل للجسد، قد أصابت مجتمع الشواذ في مدينة سان فرانسيسكو.وقالت الصحيفة إن حي كاسترو في المدينة، الذي يضم أكبر تجمع للشواذ في الولايات المتحدة، كان أكثر الأحياء تعرضا للإصابة، وفقا لدراسة أخيرة، لكن العدوى اكتشفت أيضا في الرجال الشواذ في بوسطن ونيويورك ولوس أنجلوس.وأضافت أن العلماء قالوا إن هذه العدوى المميتة أعلى 13 مرة بين المثليين من الرجال عنها بين متبايني الجنس، المشتهين للمغاير، في سان فرانسيسكو وإنها مقاومة للمضادات الحيوية.وتسبب هذه البكتيريا بثرات ودمامل، ويمكن أن تؤدي إلى التهاب رئوي نخري تتآكل معه الرئتان، وكذلك التهاب اللفافة النخري الذي يدمر اللحم.وأفادت الدراسة أن واحدا من كل 588 شخص في حي كاسترو حامل للبكتيريا، مقارنة بمعدل واحد لكل 3800 شخص من سكان المدينة عموما.وأضافت أن الباحثين اقتربوا من وصف البكتيريا كمرض ينتقل جنسيا، حيث إن الإصابات المكتشفة كانت نتيجة لاحتكاك الجلد بالجلد بما في ذلك الممارسة الجنسية.وكشفت أيضا أن السلالة القوية من إم آر إس إيه، المعروفة كذلك باسم يو إس أيه 300، اكتشفت أول مرة في الولايات المتحدة عام 2001، وهي الآن من أكثر أشكال العدوى شيوعا بين مجتمع الشواذ، كما أنها سائدة أيضا بين الأطفال والأشخاص الممارسين للرياضات الاحتكاكية، كالمصارعين، والسجناء. وانتشرت في المملكة المتحدة عام 2002 لكنها لم تكن مرتبطة فيها بمجتمع الشواذ.ونوهت إندبندنت إلى انزعاج اختصاصيي الصحة العامة من انتشار السلالة عبر الولايات المتحدة إلى أوروبا الغربية، لأنها تؤثر سلفا في الأصحاء الذين يعيشون في المجتمع، بخلاف البكتيريا المكتسبة في المستشفيات التي تستهدف المرضى والذين لديهم قابلية الإصابة.وأشارت إلى أن السلالة تنتج سما قويا يقتل خلايا الدم البيضاء مما يضر بجهاز المناعة، ويخشى الأطباء أن تتسبب البكتيريا في مسخ الجسد إذا ما انتشرت في المستشفيات.و اللأسف البكترياء عندنا الحين اخطر من الأيدز
خوف من ان تنتشر يقتل المريض والجثه تحرق وقبل عندما يدخل الطبيب تكون هذه الغرفه معقمه بالكامل(( فذقو عذاب الحريق))
هل تريد الأثاره هل انت او انتي شهونية
هل تعلمون ان في امريكاء
200000 مدمن أمريكي لمواقع الجنس
مشاهد الأفلام الجنسية يصير مدمن شفتو مدمنين المخدرات نفس يصير يدور اي شي
وصلنالدرجه انا نشوف الحيوانات تمارس الجنس مع البشر نعم وانتشرة عند العرب والله يستر ماله داعي نقول عن الي قرانه والي تصرح ان الكلب اوفي من الأنسان
شفتو الي ماتت وهي تمارس الجنس ستقابل الله وهي تزني
اختصر الموضوع دراسه اجريت لمدمنين الأفلام الجنسيه
طبعاً في دول الأنفتاح والحرية والمستور عندنا
اول شي اقرو هذا الخبر
تقرير علمي يؤكد أن الايدز يهدد العاصمة الأمريكية
إنه مرض الإيدز: ذلك المرض القاتل الذي بدأ يغزو العاصمة الأمريكية حتى وصل إلى درجة الوباء الخطير، ولكن العلماء يقفون عاجزين عن معالجة هذه الظاهرة، فكيف عالجها الإسلام؟....

ذكرت إدارة الصحة في العاصمة الأمريكية واشنطن أن انتشار مرض نقص المناعة المكتسب في المدينة بلغ مستوى الوباء مع إصابة 3% من سكانها فوق سن 12 بالفيروس المسبب للمرض. وأشارت الإدارة في تقرير أن الوباء منتشر بشكل أكبر بين السكان من أصول افريقية ولدى الأشخاص في الفئة العمرية بين 40 و 49 عاماً.
ويؤكد هذا التقرير أن مستوى انتشار المرض في واشنطن يقارب انتشاره في أوغندا، ويتفوق على انتشار الموض في عدة دول افريقية. ووفقاً للتقرير، فإن الأمم المتحدة، وإدارة السيطرة على الأوبئة ومكافحتها في العاصمة قد دأبت على وصف انتشار الايدز بالوبائي والخطير في حالة تجاوز مستوى الإصابة به نسبة 1 في المائة. وقال التقرير "إن النسبة العامة في المقاطعة هي أعلى بثلاثة أضعاف" هذا المعدل. وبالمقارنة، فإن 0.5% من الأمريكيين فقط يعانون من مرض السرطان. واعتبر التقرير أن نسبة 3% هي نسبة متحفظة، على اعتبار أن عدداً من المصابين في واشنطن ليسوا على علم بإصابتهم بالمرض. وتبلغ نسبة الإصابة بين الذكور السود في واشنطن 6.5%، و بين الرجال اللاتينيين 3%، فيما تبلغ بين الرجل البيض 2.6%. كما بلغ معدل الإصابة بين الفئة العمرية 40-49 عاماً 7.2%، تلتها الفئة العمرية بين 50-59 عاماً إذ تبلغ 5.2%. ويعد السبب الرئيسي للإصابة بالايدز في واشنطن الممارسة الجنسية بين الذكور، يليها الممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة، يليها تعاطي المخدرات.

صورة لفيروس الإيدز الذي حير العلماء وأعجزهم وهو من أضعف مخلوقات الله!! فتأملوا هذا المخلوق الضعيف كيف يتغلب على العلماء الملحدين الذين يدعون أن الطبيعة وُجدت بالمصادفة! بل إن هذا المخلوق هو جندي من جنود الله سخره لمهاجمة الشاذين جنسياً والذين يمارسون الفاحشة، فهل يتوبون إلى الله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
يقول المدير الطبي في مركز وايتمان واكر، أحد أكبر المنظمات المتخصصة في واشنطن في قضايا الإيدز إن الرقم الحقيقي لمستوى انتشار المرض هو 5%. وأضاف رايموند مارتنز: عندما يقومون بفحص عدد أكبر من سكان المقاطعة، فان نسبة انتشار المرض هي حوالي 5%، وهي في الواقع أعلى من 3%، إلا أن عدداً كبيراً من الناس لم يفحصوا بعد. إن الزيادة التي تم تسجيلها مؤخراً هي نتيجة للضغط لحصول الجميع على الفحص الطبي الخاص لاكتشاف مرض الايدز. وأشار التقرير إلى أن الإدارة المختصة تبنت إستراتيجية تتكون من عدة نقاط لمعالجة الانتشار الوبائي، يتمثل الأول في الترويج للفحص الطبي، ومنع انتشار الفيروس عبر استخدام الواقي الذكري، ومكافحة عادات استخدام حقن المخدرات، وأخيراً تقديم المزيد من النصائح والتوعية للمصابين الفعليين بالمرض.الحمد لله على نعمة الإسلامإن الذي يقرأ هذا التقرير ويطلع على إحصائيات الأمم المتحدة التي تؤكد بأن عدد الإصابات بالإيدز يشكل أرقاماً مرعبة، والسبب الرئيس للإصابة هو الفاحشة بأنواعها، فإننا ندرك لماذا حرَّم الإسلام الفواحش بأنواعها، يقول تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) [الأعراف: 33]. فالباحثون الأمريكيون إذا لم يحرّموا الفاحشة والشذوذ الجنسي فلن يتمكنوا من علاج الخلل الذي أصاب بلادهم، وعلى الرغم من النداءات الكثيرة التي يطلقها العلماء باستمرار، وعلى الرغم من الإجراءات الطبية والوقائية وإسراف الكثير من الأموال على الفحوص الطبية وغير ذلك، إلا أن المرض مستمر وفي ازدياد.وهنا تتجلى روعة الإسلام عندما حرَّم الزنا والشذوذ الجنسي والمسكرات وكل ما يذهب العقل، وذلك في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم شيئاً عن أضرارها الطبية، ولم يكن باستطاعة أحد من البشر أن يتنبأ بأن ممارسة الفاحشة والإعلان بها (كما يجري الآن في الدول غير الإسلامية) سوف يؤدي إلى ظهور أمراض جديدة على رأسها الإيدز.
ولكن النبي الكريم الذي أرسله الله رحمة للعالمين قد أخبر عن مثل هذه الظاهرة بمنتهى الوضوح فقال:(لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا) [رواه ابن ماجه]. ونقول: كيف استطاع رجل أميّ في ذلك الزمن أن يُخرج الناس من الجهل والفاحشة وعبادة االحجارة إلى نور الإيمان والهداية والطهارة والحق؟ اليوم يقف علماء القرن الحادي والعشرين عاجزين عن معالجة ظاهرة الإيدز، فكيف استطاع رجل يعيش في صحراء (كما يقولون) وليس لديه من العلم أو الأبحاث أو القدرة ما يكفي لمعرفة مساوئ الفاحشة، كيف استطاع إقناع الناس أن ينتهوا عن هذه الفواحش؟ إن التفسير المنطقي الوحيد هو أن الله تعالى هو الذي أقنع الناس وهداهم إلى الإيمان بفضل القرآن الكريم، وأن النبي قد بلَّغ الرسالة بأمانة ودون زيادة أو نقصان، وهذا دليل مادي ومنطقي على صدق هذا النبي وصدق رسالة الإسلام وصدق كتاب الله تعالى، فالحمد لله على نعمة الإسلام، ونسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

اليوم موضوعنا عن الأثاره
الدعاية
والدراماء والمسلسلاة والأفلام
اذا مافيها شي رومنسي تعتبر فاشله
اليوم نتكلم عن اشياء الكل يدور عليها الكل يبغيها تتوزع في السيديات والبلوتوثات والقنوات
وحتى في المدارس تتناقل مابين الطلاب والطلابات عن افلام للفنانين وعن الأغتصابات و...
اول كنا مانعرف اشياء الحين تستغرب تحصل واحد صغير ويعرف كل شي ويفهمك كل شي ويطلع هذا الطفل شهواني .
اول شي نتناوله في موضوعنا طريقة المشاهده :
التلفزيون كلمه انجليزيه ولكن من معجزة الله انه تلفزيون كيف ؟
تلف زيون تلف ناتج عن تلف الشي يتلف نعم انه اسم على مسمى تلفت هذه التلفزيونات اقوم وعائلة تعرض عليها القنوات المثيرة
ثاني شي تلفونات
مافرقة التلفون تلف ون تتلف ببلوتوثاتها وموجاته الي تصير حديث للرومنسية وشاشه لعرض الفضائح

افلام اباحية مثيره نعم كيف ابداء واقولكم عن اثارتها وعن الأشياء الي تنتجه
قبل كم يوم كنت مع احد ظباط التحريات ويقولي الحين عندنا اوامر بالقبض على المتشردات وعن العاهرات قال اكتشفنامرض اسمه البكترياء المميته هل سمعة عنها :
البكترياء المميته
ويسموها البكترياء اكلة اللحوم تاكل اللحوم
نشرت صحيفة إندبندنت دراسة عن سلالة مهلكة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية المعروفة اختصارا بـ"إم آر إس إيه" التي يمكن أن تتطور إلى نوع من الالتهاب الرئوي الآكل للجسد، قد أصابت مجتمع الشواذ في مدينة سان فرانسيسكو.وقالت الصحيفة إن حي كاسترو في المدينة، الذي يضم أكبر تجمع للشواذ في الولايات المتحدة، كان أكثر الأحياء تعرضا للإصابة، وفقا لدراسة أخيرة، لكن العدوى اكتشفت أيضا في الرجال الشواذ في بوسطن ونيويورك ولوس أنجلوس.وأضافت أن العلماء قالوا إن هذه العدوى المميتة أعلى 13 مرة بين المثليين من الرجال عنها بين متبايني الجنس، المشتهين للمغاير، في سان فرانسيسكو وإنها مقاومة للمضادات الحيوية.وتسبب هذه البكتيريا بثرات ودمامل، ويمكن أن تؤدي إلى التهاب رئوي نخري تتآكل معه الرئتان، وكذلك التهاب اللفافة النخري الذي يدمر اللحم.وأفادت الدراسة أن واحدا من كل 588 شخص في حي كاسترو حامل للبكتيريا، مقارنة بمعدل واحد لكل 3800 شخص من سكان المدينة عموما.وأضافت أن الباحثين اقتربوا من وصف البكتيريا كمرض ينتقل جنسيا، حيث إن الإصابات المكتشفة كانت نتيجة لاحتكاك الجلد بالجلد بما في ذلك الممارسة الجنسية.وكشفت أيضا أن السلالة القوية من إم آر إس إيه، المعروفة كذلك باسم يو إس أيه 300، اكتشفت أول مرة في الولايات المتحدة عام 2001، وهي الآن من أكثر أشكال العدوى شيوعا بين مجتمع الشواذ، كما أنها سائدة أيضا بين الأطفال والأشخاص الممارسين للرياضات الاحتكاكية، كالمصارعين، والسجناء. وانتشرت في المملكة المتحدة عام 2002 لكنها لم تكن مرتبطة فيها بمجتمع الشواذ.ونوهت إندبندنت إلى انزعاج اختصاصيي الصحة العامة من انتشار السلالة عبر الولايات المتحدة إلى أوروبا الغربية، لأنها تؤثر سلفا في الأصحاء الذين يعيشون في المجتمع، بخلاف البكتيريا المكتسبة في المستشفيات التي تستهدف المرضى والذين لديهم قابلية الإصابة.وأشارت إلى أن السلالة تنتج سما قويا يقتل خلايا الدم البيضاء مما يضر بجهاز المناعة، ويخشى الأطباء أن تتسبب البكتيريا في مسخ الجسد إذا ما انتشرت في المستشفيات.و اللأسف البكترياء عندنا الحين اخطر من الأيدز
خوف من ان تنتشر يقتل المريض والجثه تحرق وقبل عندما يدخل الطبيب تكون هذه الغرفه معقمه بالكامل(( فذقو عذاب الحريق))
هل تريد الأثاره هل انت او انتي شهونية
هل تعلمون ان في امريكاء
200000 مدمن أمريكي لمواقع الجنس
مشاهد الأفلام الجنسية يصير مدمن شفتو مدمنين المخدرات نفس يصير يدور اي شي
وصلنالدرجه انا نشوف الحيوانات تمارس الجنس مع البشر نعم وانتشرة عند العرب والله يستر ماله داعي نقول عن الي قرانه والي تصرح ان الكلب اوفي من الأنسان
شفتو الي ماتت وهي تمارس الجنس ستقابل الله وهي تزني
اختصر الموضوع دراسه اجريت لمدمنين الأفلام الجنسيه
طبعاً في دول الأنفتاح والحرية والمستور عندنا
اول شي اقرو هذا الخبر
تقرير علمي يؤكد أن الايدز يهدد العاصمة الأمريكية
إنه مرض الإيدز: ذلك المرض القاتل الذي بدأ يغزو العاصمة الأمريكية حتى وصل إلى درجة الوباء الخطير، ولكن العلماء يقفون عاجزين عن معالجة هذه الظاهرة، فكيف عالجها الإسلام؟....
ذكرت إدارة الصحة في العاصمة الأمريكية واشنطن أن انتشار مرض نقص المناعة المكتسب في المدينة بلغ مستوى الوباء مع إصابة 3% من سكانها فوق سن 12 بالفيروس المسبب للمرض. وأشارت الإدارة في تقرير أن الوباء منتشر بشكل أكبر بين السكان من أصول افريقية ولدى الأشخاص في الفئة العمرية بين 40 و 49 عاماً.
ويؤكد هذا التقرير أن مستوى انتشار المرض في واشنطن يقارب انتشاره في أوغندا، ويتفوق على انتشار الموض في عدة دول افريقية. ووفقاً للتقرير، فإن الأمم المتحدة، وإدارة السيطرة على الأوبئة ومكافحتها في العاصمة قد دأبت على وصف انتشار الايدز بالوبائي والخطير في حالة تجاوز مستوى الإصابة به نسبة 1 في المائة. وقال التقرير "إن النسبة العامة في المقاطعة هي أعلى بثلاثة أضعاف" هذا المعدل. وبالمقارنة، فإن 0.5% من الأمريكيين فقط يعانون من مرض السرطان. واعتبر التقرير أن نسبة 3% هي نسبة متحفظة، على اعتبار أن عدداً من المصابين في واشنطن ليسوا على علم بإصابتهم بالمرض. وتبلغ نسبة الإصابة بين الذكور السود في واشنطن 6.5%، و بين الرجال اللاتينيين 3%، فيما تبلغ بين الرجل البيض 2.6%. كما بلغ معدل الإصابة بين الفئة العمرية 40-49 عاماً 7.2%، تلتها الفئة العمرية بين 50-59 عاماً إذ تبلغ 5.2%. ويعد السبب الرئيسي للإصابة بالايدز في واشنطن الممارسة الجنسية بين الذكور، يليها الممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة، يليها تعاطي المخدرات.
صورة لفيروس الإيدز الذي حير العلماء وأعجزهم وهو من أضعف مخلوقات الله!! فتأملوا هذا المخلوق الضعيف كيف يتغلب على العلماء الملحدين الذين يدعون أن الطبيعة وُجدت بالمصادفة! بل إن هذا المخلوق هو جندي من جنود الله سخره لمهاجمة الشاذين جنسياً والذين يمارسون الفاحشة، فهل يتوبون إلى الله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
يقول المدير الطبي في مركز وايتمان واكر، أحد أكبر المنظمات المتخصصة في واشنطن في قضايا الإيدز إن الرقم الحقيقي لمستوى انتشار المرض هو 5%. وأضاف رايموند مارتنز: عندما يقومون بفحص عدد أكبر من سكان المقاطعة، فان نسبة انتشار المرض هي حوالي 5%، وهي في الواقع أعلى من 3%، إلا أن عدداً كبيراً من الناس لم يفحصوا بعد. إن الزيادة التي تم تسجيلها مؤخراً هي نتيجة للضغط لحصول الجميع على الفحص الطبي الخاص لاكتشاف مرض الايدز. وأشار التقرير إلى أن الإدارة المختصة تبنت إستراتيجية تتكون من عدة نقاط لمعالجة الانتشار الوبائي، يتمثل الأول في الترويج للفحص الطبي، ومنع انتشار الفيروس عبر استخدام الواقي الذكري، ومكافحة عادات استخدام حقن المخدرات، وأخيراً تقديم المزيد من النصائح والتوعية للمصابين الفعليين بالمرض.الحمد لله على نعمة الإسلامإن الذي يقرأ هذا التقرير ويطلع على إحصائيات الأمم المتحدة التي تؤكد بأن عدد الإصابات بالإيدز يشكل أرقاماً مرعبة، والسبب الرئيس للإصابة هو الفاحشة بأنواعها، فإننا ندرك لماذا حرَّم الإسلام الفواحش بأنواعها، يقول تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) [الأعراف: 33]. فالباحثون الأمريكيون إذا لم يحرّموا الفاحشة والشذوذ الجنسي فلن يتمكنوا من علاج الخلل الذي أصاب بلادهم، وعلى الرغم من النداءات الكثيرة التي يطلقها العلماء باستمرار، وعلى الرغم من الإجراءات الطبية والوقائية وإسراف الكثير من الأموال على الفحوص الطبية وغير ذلك، إلا أن المرض مستمر وفي ازدياد.وهنا تتجلى روعة الإسلام عندما حرَّم الزنا والشذوذ الجنسي والمسكرات وكل ما يذهب العقل، وذلك في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم شيئاً عن أضرارها الطبية، ولم يكن باستطاعة أحد من البشر أن يتنبأ بأن ممارسة الفاحشة والإعلان بها (كما يجري الآن في الدول غير الإسلامية) سوف يؤدي إلى ظهور أمراض جديدة على رأسها الإيدز.
ولكن النبي الكريم الذي أرسله الله رحمة للعالمين قد أخبر عن مثل هذه الظاهرة بمنتهى الوضوح فقال:(لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا) [رواه ابن ماجه]. ونقول: كيف استطاع رجل أميّ في ذلك الزمن أن يُخرج الناس من الجهل والفاحشة وعبادة االحجارة إلى نور الإيمان والهداية والطهارة والحق؟ اليوم يقف علماء القرن الحادي والعشرين عاجزين عن معالجة ظاهرة الإيدز، فكيف استطاع رجل يعيش في صحراء (كما يقولون) وليس لديه من العلم أو الأبحاث أو القدرة ما يكفي لمعرفة مساوئ الفاحشة، كيف استطاع إقناع الناس أن ينتهوا عن هذه الفواحش؟ إن التفسير المنطقي الوحيد هو أن الله تعالى هو الذي أقنع الناس وهداهم إلى الإيمان بفضل القرآن الكريم، وأن النبي قد بلَّغ الرسالة بأمانة ودون زيادة أو نقصان، وهذا دليل مادي ومنطقي على صدق هذا النبي وصدق رسالة الإسلام وصدق كتاب الله تعالى، فالحمد لله على نعمة الإسلام، ونسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

الآثار النفسية الخطيرة لمشاهدة الأفلام الإباحية
تؤكد جميع الدراسات أن مشاهدة المناظر الإباحية ينعكس بشكل خطير على صحة الإنسان، وكذلك على حالته النفسية والاجتماعية، وبخاصة على بيته وأسرته وزوجته، لنقرأ ما توصلت إليه الدراسات العلمية....ما أكثر الأمراض التي عالجها الإسلام بتعاليمه العظيمة، ففي كل أمر مصلحة ومنفعة، وفي كل نهي ضرر وخطر ومفسدة. وهذه الحكم لم تتضح دفعة واحدة، بل تكشفها لنا الأبحاث كلما تقدم العلم. ولذلك تتجلى عظمة الإسلام من خلال تعاليمه وفوائدها طبياً ونفسياً. وربما نعلم كيف حرَّم الإسلام الفواحش، ورأينا النتائج المدمرة لممارسة الزنا والشذوذ وعلى رأسها داء الإيدز.ومن عظمة الإسلام أنه لم يكتفِ بتحريم الفاحشة بل حرَّم النظر لها! وفي ذلك حكمة كشفتها لنا الدراسات الحديثة، بعدما تفشَّت ظاهرة الأفلام الإباحية بشكل مرعب! فقد وجدت دراسة أجرتها مجموعة من العلماء في جامعة Heriot Watt الاسكتلندية، أن كثرة مشاهدة الناس للأفلام الرومانسية، قد تدفعهم إلى توقع المزيد من الإيجابيات غير الواقعية في علاقتهم الزوجية في الحياة.وأشارت الدراسة التي أجراها فريق مختص في دراسة العلاقات الزوجية، على 40 فيلماً رومانسياً، صدروا في هوليوود بين عامي 1995 و2005، إلى أن العديد من المشاكل التي يشكو منها الأزواج في جلسات الاستشارة الزوجية، تتماشى مع المشاكل التي تطرحها هذه الأفلامتؤكد دراسة علمية أجرتها باحثة بجامعة فلوريدا الأمريكية إن أعداداً متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة على شبكة الإنترنت من أجل الإثارة الجنسية. وقالت يباتريس مايلهام التي قامت بالدراسة إن شبكة الإنترنت ستصبح قريباً أكثر الطرق شيوعاً للخيانة. وتؤكد مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة أن غرف الدردشة هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية. فالمشكلة ستزداد سوءاً مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة. وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر عليه مع الانترنت.
وأجرت الباحثة لقاءات مع رجال وسيدات يستخدمون غرف الدردشة المخصصة للأزواج. واكتشفت الباحثة أن أغلب من التقتهم قالوا إنهم يحبون أزواجهم. غير أن السرية التي توفرها شبكة الانترنت تتيح مجالا لهؤلاء الذين يسعون لعلاقة مثيرة. وقال أحد المشاركين في الدراسة: كل ما علي القيام به هو تشغيل جهاز الكمبيوتر وسيكون أمامي آلاف السيدات للاختيار من بينهن... لن يكون الأمر أسهل من ذلك. ويدخل أغلب الأشخاص إلى غرف الدردشة بسبب الإحساس بالملل أو نقص الرغبة الجنسية للطرف الأخر أو الرغبة في التنويع والاستمتاع. وقالت بياتريس إن السبب الأول كان قلة العلاقات الجنسية مع زوجاتهم. فقد قال أغلبهم إن زوجاتهم كنَّ مشغولات للغاية في رعاية الأطفال وقلت رغباتهن في الجنس. وكشفت الدراسة عن أن أغلب العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء آخر أكثر جدية. وأضافت الدراسة إن ثلث الأشخاص الذين اشتركوا في الدراسة التقوا بعد ذلك بمن اتصلوا بهم. وانتهت كل الحالات ما عدا حالتين بعلاقة حقيقية, وفي إحدى الحالات أقام رجل علاقة مع 13 سيدة التقى بهن على شبكة الانترنت. ويقول آل كوبر, مؤلف كتاب "الجنس والإنترنت" إننا نسمع من المعالجين في جميع أنحاء البلاد أن الأنشطة الجنسية على شبكة الإنترنت هي السبب الرئيسي في المشاكل الزوجية، ولذلك فإننا نحتاج أن نتفهم بشكل أفضل العوامل المساعدة إذا كنا نرغب في تحذير الناس من أن الانزلاق وراء المغازلات على الإنترنت ينتهي عادة بالطلاق.
200000 مدمن أمريكي لمواقع الجنس
وجد الباحثون في جامعتي ستانفورد ودوكوسين أن مئتي ألف شخص على الأقل في الولايات المتحدة يدمنون زيارة المواقع الإباحية وغرف الدردشة الجنسية في شبكة الإنترنت! وتقول الدراسة التي أجراها متخصصون في علم النفس إن هؤلاء المدمنين يعانون من مشاكل متعلقة بالعلاقات العاطفية وبالعمل أكثر من الزائرين للمواقع الجنسية بشكل عابر. ويقول الفريق الذي أجرى الدراسة المنشورة في مجلة الإدمان الجنسي والقسر: إن هذه الظاهرة تشكل خطراً كامناً قابلاً للانفجار، وأحد جوانب هذا الخطر هو أن قلة فقط تدرك حجم هذه المشكلة أو تأخذها مأخذ الجد. ويصنف الباحثون مستخدمي الشبكة على أنهم مدمنون على المواقع الجنسية إذا قضوا أكثر من 11 ساعة أسبوعياً في زيارة تلك المواقع الجنسية، وإذا جاء ترتيبهم عالياً في استبيان مؤلف من عشر نقاط عن العلاقات العاطفية والتوجهات الجنسية. ويقول مارك ويدر هولد الأستاذ في علم النفس في كلية كاليفورنيا إن الدراسات السابقة كانت تركز على عدد الزائرين للمواقع الجنسية وعدد الساعات التي يقضونها فيها، ولكن نسبة محدودة من الدراسات التي اهتمت بتقدير عدد المدمنين القسريين لهذه المواقع، وعلى الرغم أن نتائج هذه الدراسة متحفظة إلا أنها ذات دلالة بكشفها لعدد ضخم من المدمنين لا نستطيع تجاهله.
وقد أجريت هذه الدراسة في ربيع عام 1998 وإذا أخذنا في الاعتبار الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي الإنترنت الآن يتبين أن مدمني المواقع الجنسية الآن أعلى بكثير من مئتي ألف! ومن أجل إتمام هذه الدراسة طلب الباحثون من مستخدمي الإنترنت المشاركين في البحث أن يكملوا استبياناً معيناً، ورغم أن عدد المشاركين وصل إلى ما يقرب من 13 ألف، إلا أن أسئلة الاستبيان لم تكشف بدقة عن فئات العمر المختلفة لمستخدمي الإنترنت. وعندما طبق الباحثون هذه النسبة على 20 مليون من زائري المواقع الجنسية شهرياً توصلوا إلى رقم 200 ألف الذي تضمنته الدراسة.
مشاهدة الأفلام الإباحية تسبب الاكتئابفي دراسة أسترالية حديثة تبين أن الشباب الذين يمضون ساعات طويلة في مشاهدة الأفلام الإباحية، تظهر عندهم أعراض الاكتئاب أكثر من غيرهم، فقد قاموا بدراسة على أشخاص يمضون 12 ساعة أسبوعياً في مشاهدة الأفلام الإباحية، وتبين أن 30 % منهم مصاب بدرجة عالية من القلق النفسي، و35 مصابون بدرجات مختلفة من التوتر النفسي.
ويحاول المختصون في التربية والطب النفسي أن يوجهوا نداءً تحذيرياً لمختلف الفئات وبخاصة الشباب، لتجنب النظر إلى المشاهد الإباحية لأنها تترك آثاراً نفسية كبيرة، وتكون مدخلاً لعلاقات حقيقية، قد تنتهي بالإيدز أو الأمراض الجنسية الخطيرة. .
والآن ماذا عن ديننا الحنيف؟
إن الذي يقرأ ويتأمل ما وصل إليه الغرب بعدما تحرر من "قيود الدين" وبعدما ادعى الحرية، وإن الذي يطلع على الإحصائيات المرعبة لعدد الإصابات بالإيدز، ويطلع على النتائج السلبية التي وصل إليها العالم الغربي مثل العنف الأسري والاغتصاب والانتحار وغير ذلك، يدرك على الفور أن التعاليم الإسلامية هي الصحيحة، وأن الإنسان عندما يبتعد عن طريق الله فلن يجد إلا الأمراض والاكتئاب والخسارة. ويدرك أيضاً أن النظام الذي وضعه الملحدون خاطئ تماماً، ويدرك بالمقابل عظمة تعاليم الإسلام.فالقرآن يأمرنا أن نتجنب النظر إلى ما حرَّم الله، وانظروا معي إلى هذا النداء الإلهي الرحيم، يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30]. وخاطب النساء بالمقابل فقال: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [النور: 31]. وهذا يعني أن القرآن أوجد علاجاً للمشاكل النفسية التي تسببها مشاهدة المناظر الإباحية، وبالتالي جنَّبنا الله تعالى الكثير من الأمراض، وهذا من رحمة الله بعباده. ولأن الله يريد أن يطهرنا: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) [النساء: 27]، ولذلك عندما نتأمل النداءات التي يطلقها الغرب اليوم لمكافحة الإدمان على ممارسة الفاحشة والنظر إلى الأفلام الإباحية، هذه الدعوة أطلقها القرآن قبل أربعة عشر قرناً في قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) [الإسراء: 32]. ويقول أيضاً: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الأنعام: 151].ولذلك يحقُّ لنا ونحن نرى عظمة هذه التعاليم، أن نفتخر بانتمائنا لهذا الدين الحنيف، وأن نطبق كل ما جاء به، لأن فيه الخير والفائدة، وأن ننتهي عن كل ما نهانا عنه لأن الله يريد لنا السعادة في الدنيا والآخرة، فهل نتوب إلى الله من ذنوبنا وإسرافنا؟ إذاً لنستمع إلى هذا النداء الإلهي لكل مذنب يخاطبه ربه وهو أرحم الراحمين، يقول تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم) [الزمر: 53].--
تحياتي للكل
تؤكد جميع الدراسات أن مشاهدة المناظر الإباحية ينعكس بشكل خطير على صحة الإنسان، وكذلك على حالته النفسية والاجتماعية، وبخاصة على بيته وأسرته وزوجته، لنقرأ ما توصلت إليه الدراسات العلمية....ما أكثر الأمراض التي عالجها الإسلام بتعاليمه العظيمة، ففي كل أمر مصلحة ومنفعة، وفي كل نهي ضرر وخطر ومفسدة. وهذه الحكم لم تتضح دفعة واحدة، بل تكشفها لنا الأبحاث كلما تقدم العلم. ولذلك تتجلى عظمة الإسلام من خلال تعاليمه وفوائدها طبياً ونفسياً. وربما نعلم كيف حرَّم الإسلام الفواحش، ورأينا النتائج المدمرة لممارسة الزنا والشذوذ وعلى رأسها داء الإيدز.ومن عظمة الإسلام أنه لم يكتفِ بتحريم الفاحشة بل حرَّم النظر لها! وفي ذلك حكمة كشفتها لنا الدراسات الحديثة، بعدما تفشَّت ظاهرة الأفلام الإباحية بشكل مرعب! فقد وجدت دراسة أجرتها مجموعة من العلماء في جامعة Heriot Watt الاسكتلندية، أن كثرة مشاهدة الناس للأفلام الرومانسية، قد تدفعهم إلى توقع المزيد من الإيجابيات غير الواقعية في علاقتهم الزوجية في الحياة.وأشارت الدراسة التي أجراها فريق مختص في دراسة العلاقات الزوجية، على 40 فيلماً رومانسياً، صدروا في هوليوود بين عامي 1995 و2005، إلى أن العديد من المشاكل التي يشكو منها الأزواج في جلسات الاستشارة الزوجية، تتماشى مع المشاكل التي تطرحها هذه الأفلامتؤكد دراسة علمية أجرتها باحثة بجامعة فلوريدا الأمريكية إن أعداداً متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة على شبكة الإنترنت من أجل الإثارة الجنسية. وقالت يباتريس مايلهام التي قامت بالدراسة إن شبكة الإنترنت ستصبح قريباً أكثر الطرق شيوعاً للخيانة. وتؤكد مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة أن غرف الدردشة هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية. فالمشكلة ستزداد سوءاً مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة. وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر عليه مع الانترنت.
وأجرت الباحثة لقاءات مع رجال وسيدات يستخدمون غرف الدردشة المخصصة للأزواج. واكتشفت الباحثة أن أغلب من التقتهم قالوا إنهم يحبون أزواجهم. غير أن السرية التي توفرها شبكة الانترنت تتيح مجالا لهؤلاء الذين يسعون لعلاقة مثيرة. وقال أحد المشاركين في الدراسة: كل ما علي القيام به هو تشغيل جهاز الكمبيوتر وسيكون أمامي آلاف السيدات للاختيار من بينهن... لن يكون الأمر أسهل من ذلك. ويدخل أغلب الأشخاص إلى غرف الدردشة بسبب الإحساس بالملل أو نقص الرغبة الجنسية للطرف الأخر أو الرغبة في التنويع والاستمتاع. وقالت بياتريس إن السبب الأول كان قلة العلاقات الجنسية مع زوجاتهم. فقد قال أغلبهم إن زوجاتهم كنَّ مشغولات للغاية في رعاية الأطفال وقلت رغباتهن في الجنس. وكشفت الدراسة عن أن أغلب العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء آخر أكثر جدية. وأضافت الدراسة إن ثلث الأشخاص الذين اشتركوا في الدراسة التقوا بعد ذلك بمن اتصلوا بهم. وانتهت كل الحالات ما عدا حالتين بعلاقة حقيقية, وفي إحدى الحالات أقام رجل علاقة مع 13 سيدة التقى بهن على شبكة الانترنت. ويقول آل كوبر, مؤلف كتاب "الجنس والإنترنت" إننا نسمع من المعالجين في جميع أنحاء البلاد أن الأنشطة الجنسية على شبكة الإنترنت هي السبب الرئيسي في المشاكل الزوجية، ولذلك فإننا نحتاج أن نتفهم بشكل أفضل العوامل المساعدة إذا كنا نرغب في تحذير الناس من أن الانزلاق وراء المغازلات على الإنترنت ينتهي عادة بالطلاق.
200000 مدمن أمريكي لمواقع الجنس
وجد الباحثون في جامعتي ستانفورد ودوكوسين أن مئتي ألف شخص على الأقل في الولايات المتحدة يدمنون زيارة المواقع الإباحية وغرف الدردشة الجنسية في شبكة الإنترنت! وتقول الدراسة التي أجراها متخصصون في علم النفس إن هؤلاء المدمنين يعانون من مشاكل متعلقة بالعلاقات العاطفية وبالعمل أكثر من الزائرين للمواقع الجنسية بشكل عابر. ويقول الفريق الذي أجرى الدراسة المنشورة في مجلة الإدمان الجنسي والقسر: إن هذه الظاهرة تشكل خطراً كامناً قابلاً للانفجار، وأحد جوانب هذا الخطر هو أن قلة فقط تدرك حجم هذه المشكلة أو تأخذها مأخذ الجد. ويصنف الباحثون مستخدمي الشبكة على أنهم مدمنون على المواقع الجنسية إذا قضوا أكثر من 11 ساعة أسبوعياً في زيارة تلك المواقع الجنسية، وإذا جاء ترتيبهم عالياً في استبيان مؤلف من عشر نقاط عن العلاقات العاطفية والتوجهات الجنسية. ويقول مارك ويدر هولد الأستاذ في علم النفس في كلية كاليفورنيا إن الدراسات السابقة كانت تركز على عدد الزائرين للمواقع الجنسية وعدد الساعات التي يقضونها فيها، ولكن نسبة محدودة من الدراسات التي اهتمت بتقدير عدد المدمنين القسريين لهذه المواقع، وعلى الرغم أن نتائج هذه الدراسة متحفظة إلا أنها ذات دلالة بكشفها لعدد ضخم من المدمنين لا نستطيع تجاهله.
وقد أجريت هذه الدراسة في ربيع عام 1998 وإذا أخذنا في الاعتبار الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي الإنترنت الآن يتبين أن مدمني المواقع الجنسية الآن أعلى بكثير من مئتي ألف! ومن أجل إتمام هذه الدراسة طلب الباحثون من مستخدمي الإنترنت المشاركين في البحث أن يكملوا استبياناً معيناً، ورغم أن عدد المشاركين وصل إلى ما يقرب من 13 ألف، إلا أن أسئلة الاستبيان لم تكشف بدقة عن فئات العمر المختلفة لمستخدمي الإنترنت. وعندما طبق الباحثون هذه النسبة على 20 مليون من زائري المواقع الجنسية شهرياً توصلوا إلى رقم 200 ألف الذي تضمنته الدراسة.
مشاهدة الأفلام الإباحية تسبب الاكتئابفي دراسة أسترالية حديثة تبين أن الشباب الذين يمضون ساعات طويلة في مشاهدة الأفلام الإباحية، تظهر عندهم أعراض الاكتئاب أكثر من غيرهم، فقد قاموا بدراسة على أشخاص يمضون 12 ساعة أسبوعياً في مشاهدة الأفلام الإباحية، وتبين أن 30 % منهم مصاب بدرجة عالية من القلق النفسي، و35 مصابون بدرجات مختلفة من التوتر النفسي.
ويحاول المختصون في التربية والطب النفسي أن يوجهوا نداءً تحذيرياً لمختلف الفئات وبخاصة الشباب، لتجنب النظر إلى المشاهد الإباحية لأنها تترك آثاراً نفسية كبيرة، وتكون مدخلاً لعلاقات حقيقية، قد تنتهي بالإيدز أو الأمراض الجنسية الخطيرة. .
والآن ماذا عن ديننا الحنيف؟
إن الذي يقرأ ويتأمل ما وصل إليه الغرب بعدما تحرر من "قيود الدين" وبعدما ادعى الحرية، وإن الذي يطلع على الإحصائيات المرعبة لعدد الإصابات بالإيدز، ويطلع على النتائج السلبية التي وصل إليها العالم الغربي مثل العنف الأسري والاغتصاب والانتحار وغير ذلك، يدرك على الفور أن التعاليم الإسلامية هي الصحيحة، وأن الإنسان عندما يبتعد عن طريق الله فلن يجد إلا الأمراض والاكتئاب والخسارة. ويدرك أيضاً أن النظام الذي وضعه الملحدون خاطئ تماماً، ويدرك بالمقابل عظمة تعاليم الإسلام.فالقرآن يأمرنا أن نتجنب النظر إلى ما حرَّم الله، وانظروا معي إلى هذا النداء الإلهي الرحيم، يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30]. وخاطب النساء بالمقابل فقال: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [النور: 31]. وهذا يعني أن القرآن أوجد علاجاً للمشاكل النفسية التي تسببها مشاهدة المناظر الإباحية، وبالتالي جنَّبنا الله تعالى الكثير من الأمراض، وهذا من رحمة الله بعباده. ولأن الله يريد أن يطهرنا: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) [النساء: 27]، ولذلك عندما نتأمل النداءات التي يطلقها الغرب اليوم لمكافحة الإدمان على ممارسة الفاحشة والنظر إلى الأفلام الإباحية، هذه الدعوة أطلقها القرآن قبل أربعة عشر قرناً في قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) [الإسراء: 32]. ويقول أيضاً: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الأنعام: 151].ولذلك يحقُّ لنا ونحن نرى عظمة هذه التعاليم، أن نفتخر بانتمائنا لهذا الدين الحنيف، وأن نطبق كل ما جاء به، لأن فيه الخير والفائدة، وأن ننتهي عن كل ما نهانا عنه لأن الله يريد لنا السعادة في الدنيا والآخرة، فهل نتوب إلى الله من ذنوبنا وإسرافنا؟ إذاً لنستمع إلى هذا النداء الإلهي لكل مذنب يخاطبه ربه وهو أرحم الراحمين، يقول تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم) [الزمر: 53].--
تحياتي للكل
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة فتى الاحزان ().