أخواني وأخواتي الأعزاء ...أعضاء الساحة الكرام ومتصفحينا الكرام
موظفة تعمل في إحدى الجهات ، الكل يمتدح فيها ، نظرا ً لجمالها الفتان ، أمرأة ذات حسب ونسب ، فجمالها لا يقل عن جمال وسحر حديثها مع الموظفين الغلابة ، فرطوبة لسانها تذوب عقول وقلوب النساء قبل الرجال ، فهي أمرأة واثقة من نفسها لدرجة كبيرة ، لدرجة الجرأة بحديثها، فتحاول موظفتنا جاهده لإبراز جمالها الفتان بصورة أكثر ملفته ، فتلبس تلك العباءة المخصرة ، وإن كان جسدها ينطق ، لصرخ ونطق أرحميني !! أرحميني ، فأنني أختنق من شدة ضيق ما ألبستني أياه!! لتباشرموظفتنا الجريئة يومياتها بالعمل لتضحك مع هذا وذاك ، وتغني بصوتها الحنون لهذا وتدندن لذاك ، وتقول لفلان وعلان أجمل الكلمات (من عيوني ) فديتك !! وعلو ضحكاتها يخرج من أركان الغرفة ،لدرجة قد يسمعه القادمون من الخارج ، فهي هنا موظفة إجتماعية !! موظفة جريئة غير مبالية !! فتلقي التحية من أعماق قلبها لتلامس يداها الناعمتان يد الموظف الغلبان ، وما أن يأتي إحد زملائها لكي يطلب منها أن تقوم بتصوير الأوراق ، فتتعذر الطابعة عن العمل لوجود مشكلةٍ ما ، فتسرع من باب الحرص على العمل !!،ومن مباديء إتقان العمل ومساعدة الموظفين ! لتنحني بطريقة مغرية أمام ناظر ذاك الموظف الغلبان ليناظرها من أعلى القمة بكل صمت وهدوء .......
موظفة تعمل في إحدى الجهات ، فتاة كم حلمت وحلمت لتمتلك الحرية وتنطلق لحرية العمل ، فما أن ترى ذاك الموظف الوسيم ، فتدور بها الدنيا وتنقلب ، لكي تتعرف وتصل إليه ، فتحاول بكل طرقها وتقوم بكل إغراءتها لكي توقع ذاك المسكين في شباكها ، فما ذنب ذاك المسكين إلا أنه وسيم !! ، فتلتف حوله كما تلتف الأفعى على فريستها ،فتبدء بالحديث معه بنعومة صوتها الرقيق وبنظراتها الذبلانة ، لتسحر ذاك الموظف الوسيم (لا يهم إن كان مرتبط أو متزوج) المهم هو لي !! ، تستمر الفتاة في أنانيتها وحبها لتمتلك ذاك الشاب ، فيأتي ذاك اليوم الموعود ويقع الشاب الوسيم بين يديها ، وما أن تمر أيام حتى ينكشف أمر لم يكن على البال والحسبان ، ليدخل موظف تلو الآخر ويرى الفتاة الجميلة والموظف الوسيم في إحدى زوايا أركان العمل المظلمة الغير مجهزة بكاميرات المراقبة وهما يتبادلان القبل .........
أخواتي الموظفات عذرا ، هنا أقصد تلك الفئة التي تحاول تشوية صورة كل موظفة شريفة عاملة لتكسب رزقها وتعمل بكل إخلاص ولا تخون ثقة أهلها .
موظفة تعمل في إحدى الجهات ، الكل يمتدح فيها ، نظرا ً لجمالها الفتان ، أمرأة ذات حسب ونسب ، فجمالها لا يقل عن جمال وسحر حديثها مع الموظفين الغلابة ، فرطوبة لسانها تذوب عقول وقلوب النساء قبل الرجال ، فهي أمرأة واثقة من نفسها لدرجة كبيرة ، لدرجة الجرأة بحديثها، فتحاول موظفتنا جاهده لإبراز جمالها الفتان بصورة أكثر ملفته ، فتلبس تلك العباءة المخصرة ، وإن كان جسدها ينطق ، لصرخ ونطق أرحميني !! أرحميني ، فأنني أختنق من شدة ضيق ما ألبستني أياه!! لتباشرموظفتنا الجريئة يومياتها بالعمل لتضحك مع هذا وذاك ، وتغني بصوتها الحنون لهذا وتدندن لذاك ، وتقول لفلان وعلان أجمل الكلمات (من عيوني ) فديتك !! وعلو ضحكاتها يخرج من أركان الغرفة ،لدرجة قد يسمعه القادمون من الخارج ، فهي هنا موظفة إجتماعية !! موظفة جريئة غير مبالية !! فتلقي التحية من أعماق قلبها لتلامس يداها الناعمتان يد الموظف الغلبان ، وما أن يأتي إحد زملائها لكي يطلب منها أن تقوم بتصوير الأوراق ، فتتعذر الطابعة عن العمل لوجود مشكلةٍ ما ، فتسرع من باب الحرص على العمل !!،ومن مباديء إتقان العمل ومساعدة الموظفين ! لتنحني بطريقة مغرية أمام ناظر ذاك الموظف الغلبان ليناظرها من أعلى القمة بكل صمت وهدوء .......
موظفة تعمل في إحدى الجهات ، فتاة كم حلمت وحلمت لتمتلك الحرية وتنطلق لحرية العمل ، فما أن ترى ذاك الموظف الوسيم ، فتدور بها الدنيا وتنقلب ، لكي تتعرف وتصل إليه ، فتحاول بكل طرقها وتقوم بكل إغراءتها لكي توقع ذاك المسكين في شباكها ، فما ذنب ذاك المسكين إلا أنه وسيم !! ، فتلتف حوله كما تلتف الأفعى على فريستها ،فتبدء بالحديث معه بنعومة صوتها الرقيق وبنظراتها الذبلانة ، لتسحر ذاك الموظف الوسيم (لا يهم إن كان مرتبط أو متزوج) المهم هو لي !! ، تستمر الفتاة في أنانيتها وحبها لتمتلك ذاك الشاب ، فيأتي ذاك اليوم الموعود ويقع الشاب الوسيم بين يديها ، وما أن تمر أيام حتى ينكشف أمر لم يكن على البال والحسبان ، ليدخل موظف تلو الآخر ويرى الفتاة الجميلة والموظف الوسيم في إحدى زوايا أركان العمل المظلمة الغير مجهزة بكاميرات المراقبة وهما يتبادلان القبل .........
أخواتي الموظفات عذرا ، هنا أقصد تلك الفئة التي تحاول تشوية صورة كل موظفة شريفة عاملة لتكسب رزقها وتعمل بكل إخلاص ولا تخون ثقة أهلها .