فِكر المســـير تغير ...فماذا عنكم؟!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فِكر المســـير تغير ...فماذا عنكم؟!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ان هذه الأمة مصابة بالضعف والهوان... أنها أمة تتردى من أخفض المرتفعات .. ونحن أمة لا نقوى على بتر ذبابة أمريكية ...

      كان هذا كلامي سابقا، ونداءات سابقة لي، وفكر سابق أخطأ المسير في اطلاقه وتوجيهه...

      فهل ستنهض هذه الأمة بمثل هذه الصرخات والنداءات، وان كان فيها من النشاط مكامن، فهل مثل هذه النداءات سوف يقوي من هذه المكامن ، وعندها سوف يطلق عليها أسم أخر ....لا وألف لا...

      لن تقوم أمتي بالبكاء والندب على ضعفها وهوانها،،، ولكنها ستقوم عندما تجد من يشيد بها ويقنعها أنها أمة تستطيع أن تسترد كرامتها المسلوبة، وعزتها المفقودة، ان امتلكت الارادة بعد الايمان.


      أمتي..تذكري قوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس"....نعم يا أمتي، أنك أمة خيرة، فازيحي عنك الستار لتظهري حقيقتك، أنك أمة تستطعين أن تفعلي الكثير والكثير، فأنت لا ينقصك سوى المزيد من الايمان والارادة، ونحن واثقين أنك تجيدين الطريق التي توصلك الى هدفك .. ونحن يا أمتي أبنائك وأعوانك ومعك..فسيري، ونحن معك رافعون الرؤوس قبل السيوف.

      فهل أنتم معي ياأخوة الايمان في هذا الفكر؟؟؟

      أم تجدون فكرا أخر أكثر فعالية وتحفيزا لأمتنا الأسلامية ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
    • نعم نحن معك اخي المسير في كل ما قلته



      ملاحظة اخي كتبت تذكري قوله صلى الله عليه وسلم: "كنتم خير أمة أخرجت للناس"....

      وهذه اية كريمة اتمنى ان تقوم بتعديلها

      لك جزيل الشكر
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا أخي النجم الجديد للفت نظري للتصحيح، فقد كنت في عجلة فكتبت ذلك سهوا.

      أخي النجم الجديد شكرا على تعقيبك... فأنت معي اذا ياأخي في فكري الجديد، اذا تذكر ياأخي الكريم في كتاباتك هذا الفكر وحاول أن تشيد من هذه الأمة، وتعززها حتى تدرك أن الهوان ليس لزمة فُرضت عليها ولكنها هي من فرضته على نفسها!!
    • شكرا لك اخي المسير على هذه الكلمات
      كلامك ممتاز وياليت ان تستفيق امتنا قبل فوات الاوان بما يفعله الاعداء حولها .........افيقي امتي وتذكري البطولات التي انجزتها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم.....
      للاسف امتنا غارقة في ملذات الدنيا الفانية ومستسلمة لاغراءات الاعداء التي يكيدون لها ..بالرغم من علمها ماغرض هؤلاء الاعداء .........ولكنها نائمة نائمة نائمة#h#h#h#h

      ياامتي وجب الكفاح....ودعي التشدق والصياح
      وداعي التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح
      ودعي الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا أخي آرثر على التعقيب.

      شكرا لك الأستاذة البلوشية على تعقيبك الهادف، وكم هي جميله تلك الكلمات التي سطرتيها محاولةً الأشادة بهذه الأمة، وتقويتها...

      ولكن تذكري أختي العزيزة، أن تستخدمي هذا الفكر في كتاباتك..وبارك الله فيكِ.
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أخانا المسير كم عظيم هو هذا الفكر الذي تحمله ...

      إنه فكر الإستنهاض لا التثبيط فكر الإحياء لا التمويت

      فكر الدفع وايقاظ الهمم .... لا الجذب الى الاسفل

      فكر البناء لا الهدم ....

      كل ذلك رائع اخي

      علينا ان نذكر امجادنا
      نذكر عزتنا
      نذكر تاريخنا المجيد
      نذكر اانا خير الامم
      نذكر اننا الامة الوسط الشهيدة على الناس

      نحيي في نفوسنا الهمم ونوقن بالنصر كي نسع حقا إليه دون خوف أو وجل ودون وهن أو كسل ...
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخي الربيع: شكرا على هذا التعقيب البناء... وأرى أنك تحمل الفكر نفسه، فبارك الله فيك... فلنمضي معا ياأخوة الايمان لنغير فكرا واهن نسجناه بأقلامنا وهو فكر له تأثير كبير على النفوس أنه فكر المثقفين والشريحة التي يقوم عليها أي مجتمع كان.

      فلنحاول اذا في كتاباتنا أن نذكر تاريخنا المجيد المملوء بالبطولات والتضحيات، ليعيد لأمتنا ثقتها واعتزازها بنفسها.
    • شكراً أخي المسير على ما تفضلت به.

      إنه موضوع يستحق منّا وقفةً مع الذات وقفة تأمل، لنتأمل واقع أمتنا ونستشف مستقبلها. وهل فعلاً أمتنا شاخت وهرمت، ولا فائدة منها، أم أنها أمة لا تزال بألف خير، وبصحتها وعافيتها. أم أن هذه الأمة أصيبت بوعكة سرعان ما ستزول عنها إذا عرفت ما هو علاجها.

      في اعتقادي أن أمتنا فيها كل الخير، ولكن للأسف مصابة بوعكة وهي متخبطة في معرفة الدواء الناجع.

      ما هي الوعكة التي ألمت بها؟

      يمكننا تلخيص أسباب تلك الوعكة في عدة نقاط:
      1- البعد عن المورد الصافي لهذه الأمة وهجر التعاليم الربانية.
      2- الحكومات التي تحاول وبكل أسف قتل كل روح تحاول الرجوع بهذه الأمة إلى جادة الحق.
      3- القوى الخارجية التي تعد علينا أنفاسنا.
      4- الإعلام الداخلي والخارجي الذي يغرس فينا روح الانهزامية وروح الضعف.

      ولكن عند إزاحة كل تلك الأسباب، فإن الآمة العربية ستظهر على حقيقتها وستبين قوتها، وسيستمر عطائها، وليس هناك دليل يؤكد كلامي أكبر من الانتفاضة الفلسطينية، لننظر إلى ذلك الشعب الذي يضحي بكل ما يملك والذي يُحارب بأشد ما يوجد على وجه البسيطة، ولكنه يبقى دوماً شعب الجبارين. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى العطاء الفكري والتطور العلمي، فمتى ما هُيئة للفرد العربي عناصر الابتكار والاختراع فإنه سيبدع وينتج، وليس أكبر دليل من أولئك العلماء العرب الموجودين في أمريكا وأور باء، و الذين يقودون البشرية في كل ميادين العلم.

      نعم نحن أمة عظيمة بماضيها وبما تزخر به من طاقات وإمكانيات، إنما هي بحاجةٍ إلى بعض التوجيه والقيادة.
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أخي المسير نظرتك هذه إيجابية للغاية
      وفيما تفضل به الأخ البواشق الكفاية

      واقول نعم علينا ان نذكر أنفسنا بماضي أمتنا التليد وبطولاتها المجيدة وأفضليتها على غيرها لتعود إلى سابق عهدها أبان كانت في صدر الإسلام وليس ذلك على الله بعزيز

      ولكن ايضا لا ينبغي أن نغفل أن نهتم بمعالجة الأدواء والجراحات ...
      أي نحاسب أنفسنا لماذا هذا الذل والهوان والتخبط والإنحطاط ...
      نذكر ذلك لنضع ايدينا على المرض حتى نستطيع علاجه والقضاء عليه

      فلا مانع من تحفيز مرة وعتاب أخرى

      هذا رأيي
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا للأستاذ البواشق على تعقيبك الهادف والبناء،،،

      أخي أنك تتحدث بدبلوماسيه تمتع القارىء وتدفعه للنقاش معك بحماس..

      وكم هي مفيدة وكبيرة المعنى تلك الكلمات التي سطرتها لنا..

      وأكثر ما شدني فقرتك هذه:

      نعم نحن أمة عظيمة بماضيها وبما تزخر به من طاقات وإمكانيات، إنما هي بحاجةٍ إلى بعض التوجيه والقيادة.
      فبارك الله فيك أخي..


      أهلا شيخنا الطوفان..كم هو جميل أن تشاركنا في هذا الموضوع

      فعلا ياأستاذ، يلزمنا أحيانا أن نحاسب أنفسنا ونذكر سبب هوان هذه الأمه وتخبطها حتى تكتمل دائرة العلاج ولا ضير أن يحمل العلاج ذاك بعض التوبيخ الهادف، ولكن يجب ألا نسرف فيه..

      جزاكم الله جميعا.