فصل النساء عن الرجال في الزيارات العائلية...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فصل النساء عن الرجال في الزيارات العائلية...

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الانسان مدني بطبعه، واجتماعي بفطرته، والناس لابد لهم من أصدقاء، والأصدقاء لابد لهم من مزورات.

      فاذا كانت الزيارة بين العوائل فلابد من سد منافذ الشر بعدم الاختلاط. ومن أدلة التحريم قوله تعالى:"واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن".

      واذا تتبعنا الآثار السيئه للجلسات المختلطة في الزيارات العائليه فسنجد مفاسد كثيرة منها:

      1- غالبا النساء في مجالس الاختلاط حجابهن معدوم، أو مختل فتبدي المرأة الزينة التي نهاها الله عن ابدائها لغير من يحل لها أن تكشف عنده، في قوله تعالى:"ولايبدين زينتهن". ويحدث أن تتزين المرأة للأجانب في مجلس الاختلاط ما لا تتزين لزوجها مطلقا.

      2- رؤية الرجال للنساء في المجلس الواحد سبب لفساد الدين والخلق.

      3- ما يحدث من التنازع والتقاطع الفظيع، عندما ينظر هذا الى زوجة ذاك، أو يغمز هذا زوجة ذاك، أو يمازحها ويضاحكها والعكس. وبعد الرجوع الى البيت تبدأ تصفية الحسابات.

      الرجل: لماذا ضحكتِ من كلمة فلان، وليس في كلامه ما يضحك؟
      المرأة: وأنت لماذا غمزت زوجة فلانه؟
      الرجل: عندما يتكلم هو تفهمين كلامه بسرعه، وكلامي أنا لا تفهمينه على الاطلاق؟

      وتتبادل الاتهامات وتنتهي المسأله بعداوات أو حالات طلاق.

      4- يندب بعضهم أو بعضهن حظوظهم في الزواج عندما يقارن الرجل زوجته بزوجة صاحبه، أو تقارن المرأة زوجها بزوج صاحبتها، ويقول الرجل في نفسه: فلانه تناقش وتجيب.. ثقافتها واسعة، وامرأتي جاهلة، ماعندها ثقافة.. وتقول المرأة في نفسها: ياحظ فلانة زوجها أنيق ولبق، وزوجي ثقيل الظل يرمي الكلمة دون وزن، وهذا يفسد العلاقة الزوجية أو يؤدي الى سوء العشرة.

      5- تزين بعضهم لبعض بما ليس فيهم ادعاء وكذبا، فهذا يصدر الأوامر لزوجته بين الرجال، ويتظاهر بقوة شخصيته، واذا خلا بها في البيت فهو قط وديع، وتلك تستعير ذهبا تلبسه لتري الجلساء أنها تملك كذا وكذا، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور".

      6- ما ينتج عن هذه السهرات المختلطة من ضياع للأوقات، وآفات اللسان، وترك الأولاد الصغار في البيوت (حتى لا تفسد السهرة بالصياح!).

      7- وقد تتطور الأمور الى اشتمال هذه السهرات المختلطة على أنواع عظيمة من الكبائر، مثل: الخمر والميسر، وخصوصا في أوساط ما يسمى بالطبقة المخملية، ومن الكبائر التي تسري عبر هذه المجالس الاقتداء بالكفار، والتشبه في الزي والعادات المختلفة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من تشبه بقوم فهو منهم".
    • بصراحه اخوي المسير موضوعك حلووو...وانا حبيت اعقب عليك..بانه مب كل البيوت يوجد فيها الاختلاط بالصوره اللي انت وصفتها..انا ما اقول انه ما فيه ..هو فيه بس يختلف من بيت لبيت ومن منطقه لمنطقه ..وانا اعتقد انه السبب هو البيئة اللي تربى عليها الشخص ودرجه الدين اللي هو عليها.. واللي من خلاله يشوف كل شي صح حتى لو كان غلط..ويحس انه هذي الدرجة من الاختلاط هي عاديه وما فيها غلط........ لانها في حدود العايله بس.. وما فيه شخص غريب....
      وتبي الصج ذكرني موضوعك بموقف شفته ..مره كنت في السياره في حي قديم..او ممكن تقول التمدن وصله بس بدرجه صغيره ..بتلاحظ ان الرجال والنساء جالسين في مجلس واحد عند مدخل البيوت..بتحصل ..احيانا المراه جالسه قدام البيت وفارشه حصير معها جيرانا من الجنسين او اصحاب البيت معهم من الحنسين ..فترة العصر..ومن تتعب شويه نامت عليه الرايح والجاي يطالعهم طبعا اللي مثلي واللي اول مره يشوف مثل هاذي الاشكال ...انت شو رايك تمشي في مثل هاذي الحواري وتشوف مثل هاذي الاشكال..انت شو رايك ؟؟؟
      شو تعتقد السبب ؟؟؟ هل نحن بنشوف الدارسين المتعلمين اللي يشوف هذا الاختلاط اللي انت تقصده نوع من التمدن والتحضر او بنشوف الناس الجاهله اللي تشوف الاختلاط نوع من العادات والتقاليد
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أهلا أختي اليازيا، وشكرا على التعقيب.

      نعم أختي ليس ضروري أن يكون الاختلاط بهذه الصورة، فقد يكون تدرج الىأقل أو أكثر، ولكنها تبقى صورة من صور هذا التدرج تمثل خطرا كبيرا على الأسر والمجتمع بأسره، ويجب الحذر منها واجتناب هذه المجالس التي نرى مفاسدها من خلال هذا الموضوع.

      أما عن سؤالك كما فهمت في من يتبع الاختلاط أكثر: المتمدنين والمثقفين أم الفئه التي تعتبر عاداتها وتقاليدها من المسلمات- وليس شرط أن تكون هذه الفئه من الجهله ان كنتِ تقصدين بالجهل هو العلم -؟

      فأنا يا أختي الكريمة، لا أستطيع أن أجزم في هذا الأمر أو أقدر، لأنه مثل هذي الأخطاء شائعه في الحالتين؟

      ففي الحاله الأولي قد برهنتي أنت ذلك بنفسك وذلك عند مرورك بأحد الحواري..أم دعوتك بأن أذهب لأرى الحال هناك، مشكوره عليها حقيقة ويكفيني أني شاهدتها بالفعل من قبل.

      أما في الحالة الثانية، فلا أظن أن هناك من ينكر كيف أن الأختلاط وصل هنا ذروته، وبأشكال جديده تواكب ماوصلنا اليه من تطور في نظرهم ولكنه في الحقيقة هو التخلف بعينه.... الآن تستطعين أن تشاهدي مثل هذه الحالات في المراكز والمطاعم وحتى في أماكن العمل.

      ولكن يبقى السبب في النهايه هو البعد عن كتاب الله وسنة نبيه كما هو الحال في كثير من مشاكلنا في هذا العصر... والله المستعان..
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      شكرا لك أخي المسير على موضيعك الحساسة والمفيدة جدا والتي تتحفنا بها بين فترة وأخرى

      نعم أن أمر الإختلاط بين الأقارب أمر شائع جدا وغير مكترث له ولا لخطورته
      وما يزيد الطين بلة أن بعض الناس لا يستنكف من ذلك بل يظن الأمر من باب التواصل والتراحم

      وهذا ما يسمى بالإختلاط المستهتر

      وقد وجدت في أحد المواقع كلاما هذا نصه :

      (( ... وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما" .

      وقال صلى الله عليه وسلم : "إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت " .

      * والحمو: هو قريب الزوج كأخيه وابن أخيه وابن عمه.

      وقد يجتمع الأقارب في بيت من البيوت رجالا ونساء، شبابا وشابات من أبناء العمومة أو غيرها، ولا يرون في ذك بأسا ولا مخالفة لأمر الله ورسوله، وقد يحدث من الفساد ما الله به عليم.

      فأين المنتهون؟!
      )) أ.هـ

      فالوقاية خير من العلاج كما يقال

      والحذر الحذر قبل فوات الآوان

      وما أكثر القصص والوقائع التي يندى لها الجبين نتيجة لهذا الإختلاط غير المحسوب بين الأقارب

      وأقول كما قال بعضهم : (( إن الإسلام لم يحرم على المرأة الإختلاط في الأسواق ليحلّ لها الإختلاط في البيوت مع من لا يحل مخالطتهم من الأقرباء أو المعارف. فالمؤمنة تطبق ما افترض الله عليها بنفس راضية مطمئنة وفي أي مكان ومع أي شخص ))
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا لك شيخنا الطوفان على التعقيب...

      وكم هو مفيد أن نربط بهذا الموضوع بما هو فيه أصلا، وهو فصل الحمو عن زوجات الأخوة، ولعل هذا النوع من الاختلاط أكثر خطورة لسهولة أن يخلو الحمو بامرأة أخيه فشبهه صلى الله عليه وسلم بالموت، وهو أولى بالمنع من الأجنبي.

      وقوله الحمو الموت له عدة معان منها:
      - أن الخلوة بالحمو قد تؤدي الى هلاك الدين ان وقعت المعصية.
      - أو تؤدي الى الموت ان وقعت الفاحشه، ووجب حد الرجم.
      - أو الى هلاك المرأة بفراق زوجها لها اذا حملته الغيرة على تطليقها.
      - أو المقصود احذروا الخلوة بالأجنبية كما تحذرون الموت.
      - أو أن الخلوة مكروهه كالموت.
      - وقيل أي فليمت الحمو ولا يخلو بالأجنبية.

      وكل هذا من حرص الشريعة على حفظ البيوت، ومنع معاول التخريب من الوصول اليها، فماذا تقول الآن بعد بيانه، صلى الله عليه وسلم، في هؤلاء الأزوا الذين يقولون لزوجاتهم: (اذا جاء أخي ولست موجود فأدخليه المجلس). أو تقول هي للضيف: ادخل المجلس وليس معه ولا معها أحد في البيت.

      ونقول للذين يتذرعون بمسألة الثقة، ويقولون أنا اثق بزوجتي، وأنا أثق بأخي، وابن عمي، نقول: لا ترفعوا ثقتكم ولا ترتابوا فيمن لا ريبة فيه، ولكن اعلموا أن حديثه، صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما"، يشمل أتقى الناس، وأفجر الناس، والشريعة لا تستثني من مثل هذه النصوص أحدا.

      اضافة:
      قرأت مشكلة في كتيب، مفادها أن رجلا تزوج امرأة فأتى بها الى بيت أهله، وعاشت سعيدة معه، ثم أصبح أخوه الأصغر يدخل عليها في غياب زوجها ويكلمها بأحاديث عاطفية وغرامية، فنشأ عن ذلك أمران: الأول كرهها لزوجها كرها شديدا. والثاني تعلقها بأخيه، فلا هي تستطيع أن تطلق زوجها، ولا هي تستطيع أن تفعل ما تشاء مع الآخر، وهذا هو العذاب الأليم، وهذه القصة تمثل درجة من الفساد، وتحتها دركات تنتهي بعمل الفاحشة وأولاد الحرام.
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      شكرا لك اخي المسير على طرحك الرائع ومعالجتك القضية من جهة اخرى

      حقا أن كثيرا من البيوت خاصة ذات الاسر الكبيرة هذا حالها حيث تتساقط كثير من الحواجز بدعوى القرابة وبدعوى الثقة ....

      ومن هناك تحدث المصائب والفواجع وما كان قول الرسول عبثا ولا استعباطا ...
      لذلك لزم الاخذ بتوجيهاتها والعمل بها لأخذ الحيطة والحذر ولأجل السلامة في الدين والعرض

      شكرا لك اخي مرة اخرى ونأمل تواصلك الدائم معنا
    • السلام عليكم

      أخي المسير / موضوع الاختلاط في البيوت بين الاسر مرجعه الى نقص التوعية الدينيه بتلك المخاطر التي تحدث نتيجة اختلاط النساء بالرجال دون ضوابط .
      وقد يكون للعرف دور في ذلك رغم أنه عرف فاسد يتنافى مع أحكام الدين الذي حرم الاختلاط .
      ومع الاسف الشديد كثير من الناس تساهلوا بدعوى الثقة وصلة القرابة وهو أمر مردود عليه لانه مخالف للشرع

      ان الواقع يشهد حالات من المفاسد والمعاصي نتيجة الاختلاط قد يعرفها البعض وقد لا يعرفها لكنها مؤكدة الحدوث وما يجدى الندم ساعة وقوع الذنب .. ليتهم يعلمون حقيقة ما يقدمون عليه ..