سهرنا أنا وطيفة على أوتار ليالينا المنسية ،،،
وفي أجواء باردة جليدية ،،،
يدفئني بهمساته ... بكلماته الحميمية ،،،
ويحضنني بنظراته ولفتاته الجنونية ...
وأنا أغفو على يمناه !!!!
يحركني بأن الليل لازالت نسائمة الجنوبية ،،،
وأنّ الوقت قد طاب بوصل مشاعر العالم ... بل مشاعر كونية ،،،
تغفو عيناي ...
يقبلها ...
ويغطيني بسترته البنية
يقبلها ...
ويغطيني بسترته البنية