تعرف علىالمجاهد الكبير الشيخ عز الدين القسام

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تعرف علىالمجاهد الكبير الشيخ عز الدين القسام

      إمام مسجد الاستقلال في حيفا الذي امتشق بندقيته وقاتل من اجل حرية وطنه فاستشهد في 19/11/1935 في حقول بلدة يعبد ليكون استشهاده ايذانا ببدء الثورة الشعبية عام 1936 .


      ولد المجاهد الكبير الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة السورية عام 1882 م ووصل الى حيفا عام 1921 لكن حكايته مع الجهاد ضد الاستعمار الاوروبي كانت قد بدأت قبل ذلك وفور قيام الايطاليين باحتلال ليبيا عام 1911، نجح المجاهد عز الدين القسام الذي تخرج لتوه من جامعة الازهر في القاهرة بجمع التبرعات والمتطوعين في سوريا من اجل مساندة ثورة عمر المختار، حيث اعرب الكثير من السوريين عن استعدادهم للجهاد وخرجوا في مظاهرات رددوا خلالها القول ’’يا رحيم يا رحمان غرق اسطول الطليان‘‘ لكن السلطات التركية انذاك لم تـأذن لهم بالسفر الى ليبيا، فسافر المجاهد عز الدين القسام برفقة صديق له وسلم التبرعات التي جمعها للمختار ثم عاد الى سوريا.. .

      بدء النضال في سوريا
      وغداة فرض الانتداب الفرنسي على سوريا في مؤتمر سان ريمو عام 1921، كان القسام من اوائل المتصدين للفرنسيين. وفي البداية تجول المجاهد عز الدين القسام هنا وهناك محرضا الناس على الثورة ثم انتقل الى العمل المسلح في منطقة اللاذقية، ولم يرتدع الفرنسيون عن استخدام اكثر وسائل التعذيب وحشية من اجل وأد الثورة في مهدها فكانوا يقصفون ويحرقون القرية التي سمعوا بأن القسام يزورها، ولما ضيق الفرنسيون الخناق عليه، انتقل المجاهد عز الدين القسام الى حيفا عبر الاراضي اللبنانية برفقة شقيقه فخري القسام وابن عمه عبد المالك القسام ومجاهد من مصر يدعى محمد الحنفي ومجاهدين اخرين .

      باع بيته ليشتري السلاح للثورة
      ’’فور وصوله الى حيفا عمل المجاهد عز الدين القسام مدرسا في مدرسة البرج الاسلامية ثم مأذونا شرعيا في مسجد الاستقلال الذي بادر الى بنائه من خلال رعايته لحملة تبرعات خاصة .
      وعن مثابرة القسام على الجهاد واستعداده لبذل الغالي والرخيص في سبيل الحرية ومكافحة الاستعمار الاجنبي للبلدان العربية ، لم يكتف المجاهد عز الدين القسام بشراء السلاح بواسطة المال الذي كان يجمعه وشقيقه فخري لقاء عملهما بل قام بارسال الاخير الى جبلة ليبيع بيتهما كي يستطيع شراء السلاح المهرب...

      قرية بلد الشيخ
      سميت بذلك نسبة إلى الشيخ السهلي الصوفي الذي أقطعه إياها السلطان العثماني سليم الأول. وفي القرية قبر الشيخ الشهيد عز الدين القسام.
      تقع هذه القرية العربية في قضاء حيفا على بعد 5 كم في جنوب شرق مدينة حيفا، وتتصل بها بطريق معبدة، إذ تمر طريق حيفا - جنين بشرقها مباشرة، ويمر خط سكة حديد حيفا - سمخ على بعد نصف كيلومتر شرقيها، ويوجد مهبط للطائرات في الطرف الشمالي من أراضيها.
      أنشئت بلد الشيخ في أدنى السفح الشمالي لجبل الكرمل قرب حافة مرج إبن عامر على ارتفاع 100 م عن سطح البحر. ويمر نهر المقطّع على بعد يقل عن الكيلومترين، وهو الحد الشمالي الشرقي لأراضيها. وتبدأ أو تمر بأراضيها عدة أودية صغيرة تنتهي في مرج ابن عامر.
      وتكثر الآبار في أراضيها على طول حافة جبل الكرمل الدنيا، ويوجد خزان للماء على بعد 1.25 كم من شمالها الغربي.
      الامتداد العام للقرية من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي، أي مع الامتداد العام للسفح الذي تقع عليه، وهي من النوع المكتظ، وكان فيها 144 مسكنا في عام 1931 بني معظمها من الحجارة والإسمنت. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 241 دونما.
      أي أنها كانت الثانية بين قرى قضاء حيفا من حيث المساحة.
      وبلغت مساحة أراضيها في العام نفسه 9,849 دونما ملك اليهود منها 485 دونما فقط، أي 2,9% ويقع نصف أراضيها تقريبا في مرج ابن عامر والباقي في جبل الكرمل.
      كان في بلد الشيخ 407 نسمات من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم الى 747 نسمة في عام 1931 ويشمل هذا العدد عرب القُلّيطات، وعرب السويطات، وعرب الطوفية، وعرب السمنية. وفي عام 1945 ارتفع العدد إلى 4,120 نسمة فأصبحت بلدة الشيخ الثانية بين قرى قضاء حيفا من حيث عدد السكان.
      كانت في القرية مدرسة ابتدائية افتتحت منذ العهد العثماني، ومعصرة زيتون غير آلية.
      واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي.
      وأهم المزروعات الحبوب والأشجار المثمرة، ففي موسم 42/1943 كان فيها 418 دونما مزروعة زيتونا مثمرا تركزت زراعته في جنوب شرق القرية.
      وإلى جانب ذلك عمل السكان في حيفا وضواحيها.
      وفي عام 1948 شردت العصابات اليهودية سكان القرية العرب ودمرت معظم بيوتهم. وقد استوطن في بلد الشيخ مهاجرون يهود جدد .
      وأطلقت العصابات اليهودية على القرية منذ عام 1949 اسم ’’تل حنان‘‘. :sad
    • أخي pop2 ....

      رحم الله الشيخ الكبير عز الدين القسام ...


      قلّة من هم مثله الآن .... كان رجل ونعم الرجال هو ....

      أشكرك جزيلاً على هذه المعلومات التي أرفقتها عن الشيخ المجاهد ...

      فتباً لليهود :eek: