أنا في رأيي كل المسألتين فيهن صعوبة .. أذا خبرها ما راح توافق وراح تعمل له مشاكل وتسوي كل الي في استطاعتها حتى توقف مشروع زواجه من الثانية.. أذا ما خبرها وتزوج بتزعل يومين زمان وبتشوف أنه ما شئ في فائدة من الزعل وأحسن لها أن ترضى بما حصل وبعطيكم مثال واحد قال أنا أريد أقتل الكل بيمنعه ولكن أذا قال أنا قتلت خلاص فعل ماضي محد يستطيع يفعل شئ وأن كنت أرى بأنه فيه إجحاف في حق الزوجة الأولى بسبب عشرة العمر ومن حقها عليه كون أنها صبرت معه كل تلك السنين فالامرين فيهم صعوبة ... ولو أني أميل للرأي الثاني ..ولكن هناك رجال واقعيين وقادرين على قول كلمة أنا سأتزوج وهو يعرف عواقب ذلك الأمر وفي أيضاً رجال ما نقول خوافين ولكن نقول من باب أبعد عن الشر وأدعي له ...باب جاك منه ريح سدهـ وستريح يفضل أنه يتزوج وبعدين يخبر زوجته الأولى...
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي
، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني ..
ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته
علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين ..
(كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)