دمعة الرجل هي الدمعة التي قيل عنها الكثير تخرج على استحياء من عين الرجل لتشهد مجتمعات تعاني من فهم ملتوي
الفهم الملتوي الذي وأد هذه الدمعة في مهدها الدمعة التي تغير الكثير تلين قلوب البعض وتريح الصدور هل هم في غنى عن ذلك زعموا وهم لا يدرون بكاء الرجل قضية اختلف عليها اثنان وثلاثة وأربعة الكل له رأيه الأغلبية في مجتمعاتنا العربية الذكورية تعتبر بكاء الرجل منقصه ولوكان لسبب جلل والبعض الأخر يرى أن بكاء الرجل مرحب فيه في أي وقت لا هذا ولا ذاك من جانب الصواب قلة وأنا لي إن أحكم على الكل لماذا
لأن الدموع الحقيقية لا تخرج إلا من قلب صادق والقلب الصادق عندما يهتز يهتز من أعماقه حتى تصل اهتزازاته إلى الحد الأقصى للشعور الإنساني البكاء تخرج الدمعة معلنة حالة حزن أو خوف أو فرح كم من رجل في هذه الدنيا بكت عيناه للخالق رجل أحس بتقصير أو مجرد خوف من جانب دينه ليرجع إلى ربه معلناً التجاءه بالعزيز الأمين لكي يحفظ جانبه لحظة بكاء ستسبقها كم من رجل بكت عيناه لفراق الحبيب والموت لا يعرف أحبه لحظة بكاء ستتبع هذا الفراق كم من رجل بكت عيناه فقط لوجوده في مقبرة ورؤيته للحياة بمنظور أعظم من المنظور المعتاد أن يرى الدنيا كمحطة انتظار محطة توصيل واستلام ومن ثم التسليم لحظة بكاء ستسبق هذه الرؤية دمعة الرجل غالية ولا تخرج إلا لمناسبة تستحق الوقوف والتنازل عن الشخصية الذكورية المهيبة التي صنعها المجتمع العربي بكل استخفاف ببشرية الإنسان وأحاسيسه الشخصية ذات الشعبية الجارفة الجامدة كما الصخر والباردة كما الثلج سيد البشر لم يكن جامداً في مشاعره ولا في تعابير وجهه بل كان سمحاً ليناً تبتل لحيته دوماً بدموع بكاءه الشريفة وليس بعد المختار من مثيل من بني آدم أجمعين صلى الله عليه وسلم
الفهم الملتوي الذي وأد هذه الدمعة في مهدها الدمعة التي تغير الكثير تلين قلوب البعض وتريح الصدور هل هم في غنى عن ذلك زعموا وهم لا يدرون بكاء الرجل قضية اختلف عليها اثنان وثلاثة وأربعة الكل له رأيه الأغلبية في مجتمعاتنا العربية الذكورية تعتبر بكاء الرجل منقصه ولوكان لسبب جلل والبعض الأخر يرى أن بكاء الرجل مرحب فيه في أي وقت لا هذا ولا ذاك من جانب الصواب قلة وأنا لي إن أحكم على الكل لماذا
لأن الدموع الحقيقية لا تخرج إلا من قلب صادق والقلب الصادق عندما يهتز يهتز من أعماقه حتى تصل اهتزازاته إلى الحد الأقصى للشعور الإنساني البكاء تخرج الدمعة معلنة حالة حزن أو خوف أو فرح كم من رجل في هذه الدنيا بكت عيناه للخالق رجل أحس بتقصير أو مجرد خوف من جانب دينه ليرجع إلى ربه معلناً التجاءه بالعزيز الأمين لكي يحفظ جانبه لحظة بكاء ستسبقها كم من رجل بكت عيناه لفراق الحبيب والموت لا يعرف أحبه لحظة بكاء ستتبع هذا الفراق كم من رجل بكت عيناه فقط لوجوده في مقبرة ورؤيته للحياة بمنظور أعظم من المنظور المعتاد أن يرى الدنيا كمحطة انتظار محطة توصيل واستلام ومن ثم التسليم لحظة بكاء ستسبق هذه الرؤية دمعة الرجل غالية ولا تخرج إلا لمناسبة تستحق الوقوف والتنازل عن الشخصية الذكورية المهيبة التي صنعها المجتمع العربي بكل استخفاف ببشرية الإنسان وأحاسيسه الشخصية ذات الشعبية الجارفة الجامدة كما الصخر والباردة كما الثلج سيد البشر لم يكن جامداً في مشاعره ولا في تعابير وجهه بل كان سمحاً ليناً تبتل لحيته دوماً بدموع بكاءه الشريفة وليس بعد المختار من مثيل من بني آدم أجمعين صلى الله عليه وسلم
من وجهة نظركم هل بكاء الرجل منقصة؟؟؟؟
ولماذا؟؟؟
أنا في انتظار وجهات نظركم؟
اَلْصَّدِيّقْ اَلْحَقَيِقَيْ ،
هُوْ اْلَّذِيْ يُمَسْكُ بِكَ بِقوَهْ ، عَنْدَمَا تَقُوّلُ لَهُ :
" أَرِيّدُ أَنْ أَبْقَىّ وَحِيّدْهَ " ..!
