محتاجة إليك

    • محتاجة إليك

      كثيرا ما هربت منه وأهنت حبه وفعلت أشياء وحماقات تجعله يهجرنى آلاف المرات خفت الاقتراب من هذا المُسمى خفت منه لانى أعلم أن الحب معه انتحار لا قوانين ولا حدود ولا سدود ولا أعراف ولا بشر. إن الحب معه فوق حدود العين واللمس والآهات فوق حدود الثغرات والهمسات والقبلات. إن الحب معه لا يلمس ولا يحس. فأي حواس معه تُدرك.



      فهل الهواء يُدرك؟



      هل السراب يُرى؟



      وهل الماء تُذاق؟



      إن الحب معه خطر



      وفعلا انتحار




      محتاجة إليك





      رحلت إلى السفح وحدي





      لعله يذيب أحزانى





      فوجدتك هناك قبلى ملجأ لأزماني





      فجلست تهمس فى أذني





      أنا بعمري فاني





      إن كان الثمن سعدك يا شجية الأماني





      لا تدمعي فالدمع من عينيكى غالى





      وإن كان قلبى مُلىء قبلك فبعدك فيه استحالةَ





      فإن النظرة فى عينيك تغار منها اللآليء





      أظلمينى





      أهجرينى





      فأنا الطيب والحبيب فأفعلى كيف تشائى





      إنى عائد للقصيدة لأًنصبك فوق الحروف





      بين السطور راجيا منكى القبول





      فانزلي من فوق سفحك فانا على وعدى باقى






      ********






      لا تعلم حبيبي إني لقبلتك راجية





      فاليوم فى بعدك أرجوك ملبية





      لنداء قلبي حانية





      إني أهرب منك إليك كاسرة





      كل أعراف الألم





      وقوانين المحن





      إني محتاجة إليك





      أتسمع تلك النداء





      أتعلم أن أمس كان سنون وسنوات





      إنى أعيش فى عينيك عمرى وما فات





      إنى أخاف اللحظة فى بعدك والممات





      لو تعلم كيف أحتاج





      لصدرك يدفئني ما غبت





      ليديك لتحضني ما مرضت





      لقلبك ليطمئني ما رحلت





      أتعلم أن أقلامى غابت عنى فى غيابك





      حتى حروفى أصابها السقم





      وأسلوبي أصبح أكثر رقاقة





      لقد توقفت الأرض عن الدوران





      إن قلبي يخفق





      فأنقذني برشفة من رحيقك لتحيني قبل الممات
      إنى راحلة لكل قصيدة
      تُكتب بقلمى الباكى
    • تسلمين خيتو ربي يعطيك العافية
      يَآربْ عَلمنّي أنْ أحِبَ النآسْ كَمآ احِبُ نَفسيْ وَعَلمّنيْ أنْ أحَآسِبْ نَفسيْ كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلمنِيْ أنْ التَسامُحْ هَو أكَبرمَراتبْ القَوة !وأنْ حُب الانتِقامْ هَو اوَل مَظاهِر الضُعفْ