الشيشان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الشيشان

      جروزني - الشيشان بالأمس
      ولدت غروزني وبدأت تاريخ الآلام والعذابات والدماء والأشلاء منذ 1818، واستمر الجهاد فيها منذ 182 عاماً.

      في نفس العام قام النظام الروسي بضخ الآلاف من الروس للمدينة لتغليب العنصر الروسي على الشيشاني فيها، والتهجير القسري للشيشانيين.

      غروزني مركز صناعي وثقافي والقلب الحي النابض بالإسلام في شمال القوقاز وجنوب روسيا.

      جروزني اليوم

      الدمار الذي تعرضت له المدينة لم تتعرض له أي مدينة على مدار التاريخ

      جروزني الآن عبارة عن: بنايات متداعية، خرائب، أكوام حجارة من جراء أمطار القنابل والقصف الوحشي الروسي

      تم تدمير 60000 منزل في جروزني وحدها (العاصمة الشيشانية).

      تم حرق 30000 هكتار من الأراضي الزراعية.

      تم تدمير كامل المنشآت الصناعية.

      لا يرى المرء فيها سوى أكوام الحجارة والهياكل الإسمنتية التي كانت بالأمس عمائر ومدارس ومساجد، أصبحت كأنها لم تكن بالأمس.

      الآلاف من القتلى المدنين تحت الأنقاض.

      انتشار الكثير من الأوبئة وموت شخص يومياً بسبب التيتانوس وحده.

      الجهاد مستمر:

      رغماً عن ذلك كله.. يقاتل المجاهدون الشيشان قتال عصابات المجهادين ضد الجنود الروس.

      هجمات مستمرة على الثكنات العسكرية الروسية في جروزني.

      المجاهدون يذيقون روسيا طعم العذاب بعملياتهم العسكرية المستمرة في الشيشان وغروزني وحتى روسيا.

      الروس لا يأمنون على أنفسهم في ثكناتهم العسكرية ولا حتى في موسكو.

      يومياً قتلى بالعشرات من الروس على الرغم من حظر التجول والطوارئ.

      عمليات مستمرة من المجاهدين.

      ـ600 قتيل من العمليات في يومين فقط..

      قصف على القوات الروسية بلا توقف في المناطق الجبلية جنوب الشيشان.

      أضحت الشيشان كمستنقع وقع فيه بوتين وروسيا ولا يعلمون كيفية الخروج منه.

      فهو يكلف روسيا المليارات على الرغم من الضعف الاقتصادي الشديد إضافة إلى الاستنزاف في الأرواح.

      إن الشيشان تتألم ولكن الروس يتألمون اكثر الآن .. ماذا سيفعل الروس بشعب يتسابقون للموت في سبيل الله.
      كل شيشاني يقول: ماذا يريد أعداء الله بي، أنا جنتي في صدري .. إن سجني خلوة وتشريدي سياحة وقتلي في سبيل الله شهادة
    • شكراً أخي الكريم على ما تفضلت به.

      نعم، إن تاريخ العراق لتاريخ طويل حافل بالعزة والكرامة. وليس أدل على ذلك من رفضهم لكل أنواع الإحتلال والإبتزاز، وما نراه اليوم في أرض الشيشان ما هو إلا صفحة واحدة في كتاب العزة والشهادة.