يتخذ الارهاب الصهيوني اشكالا متعددة لتحقيق اهدافه، فمن عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية، تطور الارهاب الصهيوني في وحشيته حتى باتت المجازر والمذابح اوسمة تعلق على صدور زعمائهم وقادتهم كلما شنوا عدوانا او مارسوا ارهابا ضد المواطنين الابرياء.
لا زالت اسرائيل تحاول ان تظهر نفسها كدولة محبة للسلام ساعية الى طمس تاريخها الاسود الحافل بالجرائم والمجازر.
وتسقط كل محاولات العدو عند لغة الدم التي لا يمكن ان يتخلى عنها، هذا ما عبر عنه "ديفيد ليفي" عندما كان يهدد اطفال لبنان:
"سنحرق تراب لبنان.. الدم بالدم.. الطفل بالطفل.."
وفي مقابلة اجرتها مجلة " كل هائير" ـ (كل المدينة) ـ الاسرائيلية قال خمسة جنود اسرائيليون ان آمر مربض المدفعية قال لجنوده "اننا رماة ماهرون… وهناك ملايين من العرب على أي حال، انها مشكلتهم وسواء زاد العرب او نقصوا واحدا فالامر سيان… لقد قمنا بواجبنا وان الامر لا يتعلق باكثر من مجموعة ليسوا سوى "عرابوشيم" (تعبير عنصري معاد للعرب يعتمده الاسرائيليون) كان يجب ان نطلق مزيدا من القذائف لنقتل مزيدا من العرب".
وهكذا فان لغة التهديد والدم والتي ترجمها العدو مجازرا بحق الاطفال والنساء والشيوخ لم ترهبنا لكنها انبتت جهادا ومقاومة وازهرت شهداء يطوون تاريخ الذل والهزيمة على انقاض تقهقر العدو عن تراب الوطن الذي لا يحترق. وتبقى المقاومة هي الاثر الوحيد الباقي لكرامة العرب والمسلمين، وعنوان الشرف، وبقية الضوء التي تنير سماء هذه الامة.
لا زالت اسرائيل تحاول ان تظهر نفسها كدولة محبة للسلام ساعية الى طمس تاريخها الاسود الحافل بالجرائم والمجازر.
وتسقط كل محاولات العدو عند لغة الدم التي لا يمكن ان يتخلى عنها، هذا ما عبر عنه "ديفيد ليفي" عندما كان يهدد اطفال لبنان:
"سنحرق تراب لبنان.. الدم بالدم.. الطفل بالطفل.."
وفي مقابلة اجرتها مجلة " كل هائير" ـ (كل المدينة) ـ الاسرائيلية قال خمسة جنود اسرائيليون ان آمر مربض المدفعية قال لجنوده "اننا رماة ماهرون… وهناك ملايين من العرب على أي حال، انها مشكلتهم وسواء زاد العرب او نقصوا واحدا فالامر سيان… لقد قمنا بواجبنا وان الامر لا يتعلق باكثر من مجموعة ليسوا سوى "عرابوشيم" (تعبير عنصري معاد للعرب يعتمده الاسرائيليون) كان يجب ان نطلق مزيدا من القذائف لنقتل مزيدا من العرب".
وهكذا فان لغة التهديد والدم والتي ترجمها العدو مجازرا بحق الاطفال والنساء والشيوخ لم ترهبنا لكنها انبتت جهادا ومقاومة وازهرت شهداء يطوون تاريخ الذل والهزيمة على انقاض تقهقر العدو عن تراب الوطن الذي لا يحترق. وتبقى المقاومة هي الاثر الوحيد الباقي لكرامة العرب والمسلمين، وعنوان الشرف، وبقية الضوء التي تنير سماء هذه الامة.