السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مساء الخير / صباح النور
أصرخُ بعالي صوت .. بحثاً عن إجــابة
فـــ هل رأيتم لي رجـــلاً ؟؟
لعل في هذا الزمن قد اختلفت المفاهيم وتداخلت الأمور , وذابت بعض الفروق فتشابكت الأيادي وتخالفت الأدوار , وبات كل من يحمل اسما مُذكــرا هو رجل ..
فتسامى لنا وللجميع ورسخ في أذهاننا ذاك المسمى ولم نعد نمعن النظر فيما ننطق به من حديث لنصف من يمتثل أمامنا أو نناشده به ..
في قديم الزمن عندما يمر على أسماعنا أو يتراءى لأعيننا رجلا ً, يصل الى أفئدتنا ويرتسم في مخيلتنا ذاك الوجة الذي يحمل الحواجب العريضة المبعثرة والتقاسيم ذات الدلالة على الجدية والكفاح والهيئة التي تمتلك الصلابة وعدم التراخي والأستكانة ..
وأما ما نشهده في هذا الزمن فــ شتان بينه وبين ماسبق ذكرة ..
فقد أصبح الوجة لوحة فنية تمتلك جميع وسائل الرسم وادوات التنسيق والهندسة .. فا للمربع شأن ليس بقليل وله مكانة مرموقه فهو يستقبل هواء مرتفع الأنف .. والمستطيل على الاطراف من الوجه كظهير ذو ارتكاز .. ناهيك عن ممارسة الدايت ( الرجيم ) للحواجب .. فهل هؤلاء رجال ؟؟
سأُهمش الوجه فلربما يُعارضني الكثير ويقول بأنه ليس مقياسا حقيقيا .. مع أنه لابد للشكل الخارجي أن يخدم المضمون وإن أختلفت الاراء ووجهات النظــر ..
ويستوقفني في كثير الأحيان بعض المناظر المُخجلة والمُبكية ذات الأسى والألم .. والتي لا أتصور التعايش معها لفترة ثواني معدوده ..
ليكن مسرح الجريمة هو أحد المجمعات التجارية ..
يسقط نظرك على شاب يُبطئ في الخطوات فيقترب ويقترب .. فتجد قواما أشبه بأنثناء الحية بعيدا عن عوامل الصلابة .. يكتسي هذا المثال البائس بلباس مُخزي وهيئة شعر تُعدُ عارا كبيرا وطريقة نطق وهيئة ابتذال .... إلخ ..
ولو تم تقييمه لمعرفة أنه ذكر فقد يحصل على درجة من عشر .. وذلك لوجود خط من الشعر أسفل ذقنه قد يشبه خط الاستواء ..فهل هذا رجل ؟؟
( ولا أقصد هنا أن يكون الشخص رث الثياب غير قويم الهيئة لكي يتصف بالرجولة ) ..
وتجد أن شابان يأتمران بفتاة للتحرش بها في أحد أروقة مسرح جريمتنا .. فهل هؤلاء هم رجال ؟؟
لن تنحصر معايير الرجولة وقياسها على ماسبق فقط .. لأن المسرح ملئ بما هو أدها و أمر .. ولكن كان الذكر كضرب مثل لاغير ..
فاز منتخب وطني على منتخب شقيق أخر .. فــ أهازيج تسود الشوارع والأزقة .. ومضايقات للقاصي والداني .. ونرقص كما أن راقصة الشرق قد أرضعتنا هذة المهنة .. فــ هل هؤلاء هم رجال ؟؟
ناهيك عن بعض الأمور الخاصة والشخصية الفردية .. فمنها ..
_ فتاة في مناسبة عائلية يتصدى قريب لها من أجل نيل حاجته بدون حق شرعي .. فهل هذا هو الرجل ؟؟
_ فتية يجتمعون على منكر وخناء .. ويتباهون بالرذيلة .. فهل هؤلاء هم رجال ؟؟
وما تُخفية الستائر أعظم ...
جميعنا يحفظ .. ( أمراءة عن ألف رجل ) ..
المرأة مازالت موجودة .. ولكن هل مازال من الألف رجل .. ولو رجلا واحدا ؟؟!!
بنظرة ثاقبة ويلمسها الجميع ويُبصرها الأعمى قبل البصير .. فأننا نفتقر الى الرجــال ..
فالرجل ليس سكسوكة وشنب .. فهؤلاء نسخة مُزيفة ..
فهل مازال الرجال ذوي الشكل والمضمون باقين وذو استمرارية ؟؟
هل سيجبرنا الوضع الحالي من محيط وموطن من تغيير وجهات النظر وتحوير المفاهيم ؟؟
هل مثل هؤلاء يُستأمن على روح بريئه لتكون حرما له ؟؟
ومازال الكثير والكثير يختلجُ بقلبي .. فكان غيضا من فيض ..
أحترامي للــرجل
منقوول لنقاااش

مساء الخير / صباح النور
أصرخُ بعالي صوت .. بحثاً عن إجــابة
فـــ هل رأيتم لي رجـــلاً ؟؟
لعل في هذا الزمن قد اختلفت المفاهيم وتداخلت الأمور , وذابت بعض الفروق فتشابكت الأيادي وتخالفت الأدوار , وبات كل من يحمل اسما مُذكــرا هو رجل ..
فتسامى لنا وللجميع ورسخ في أذهاننا ذاك المسمى ولم نعد نمعن النظر فيما ننطق به من حديث لنصف من يمتثل أمامنا أو نناشده به ..
في قديم الزمن عندما يمر على أسماعنا أو يتراءى لأعيننا رجلا ً, يصل الى أفئدتنا ويرتسم في مخيلتنا ذاك الوجة الذي يحمل الحواجب العريضة المبعثرة والتقاسيم ذات الدلالة على الجدية والكفاح والهيئة التي تمتلك الصلابة وعدم التراخي والأستكانة ..
وأما ما نشهده في هذا الزمن فــ شتان بينه وبين ماسبق ذكرة ..
فقد أصبح الوجة لوحة فنية تمتلك جميع وسائل الرسم وادوات التنسيق والهندسة .. فا للمربع شأن ليس بقليل وله مكانة مرموقه فهو يستقبل هواء مرتفع الأنف .. والمستطيل على الاطراف من الوجه كظهير ذو ارتكاز .. ناهيك عن ممارسة الدايت ( الرجيم ) للحواجب .. فهل هؤلاء رجال ؟؟
سأُهمش الوجه فلربما يُعارضني الكثير ويقول بأنه ليس مقياسا حقيقيا .. مع أنه لابد للشكل الخارجي أن يخدم المضمون وإن أختلفت الاراء ووجهات النظــر ..
ويستوقفني في كثير الأحيان بعض المناظر المُخجلة والمُبكية ذات الأسى والألم .. والتي لا أتصور التعايش معها لفترة ثواني معدوده ..
ليكن مسرح الجريمة هو أحد المجمعات التجارية ..
يسقط نظرك على شاب يُبطئ في الخطوات فيقترب ويقترب .. فتجد قواما أشبه بأنثناء الحية بعيدا عن عوامل الصلابة .. يكتسي هذا المثال البائس بلباس مُخزي وهيئة شعر تُعدُ عارا كبيرا وطريقة نطق وهيئة ابتذال .... إلخ ..
ولو تم تقييمه لمعرفة أنه ذكر فقد يحصل على درجة من عشر .. وذلك لوجود خط من الشعر أسفل ذقنه قد يشبه خط الاستواء ..فهل هذا رجل ؟؟
( ولا أقصد هنا أن يكون الشخص رث الثياب غير قويم الهيئة لكي يتصف بالرجولة ) ..
وتجد أن شابان يأتمران بفتاة للتحرش بها في أحد أروقة مسرح جريمتنا .. فهل هؤلاء هم رجال ؟؟
لن تنحصر معايير الرجولة وقياسها على ماسبق فقط .. لأن المسرح ملئ بما هو أدها و أمر .. ولكن كان الذكر كضرب مثل لاغير ..
فاز منتخب وطني على منتخب شقيق أخر .. فــ أهازيج تسود الشوارع والأزقة .. ومضايقات للقاصي والداني .. ونرقص كما أن راقصة الشرق قد أرضعتنا هذة المهنة .. فــ هل هؤلاء هم رجال ؟؟
ناهيك عن بعض الأمور الخاصة والشخصية الفردية .. فمنها ..
_ فتاة في مناسبة عائلية يتصدى قريب لها من أجل نيل حاجته بدون حق شرعي .. فهل هذا هو الرجل ؟؟
_ فتية يجتمعون على منكر وخناء .. ويتباهون بالرذيلة .. فهل هؤلاء هم رجال ؟؟
وما تُخفية الستائر أعظم ...
جميعنا يحفظ .. ( أمراءة عن ألف رجل ) ..
المرأة مازالت موجودة .. ولكن هل مازال من الألف رجل .. ولو رجلا واحدا ؟؟!!
بنظرة ثاقبة ويلمسها الجميع ويُبصرها الأعمى قبل البصير .. فأننا نفتقر الى الرجــال ..
فالرجل ليس سكسوكة وشنب .. فهؤلاء نسخة مُزيفة ..
فهل مازال الرجال ذوي الشكل والمضمون باقين وذو استمرارية ؟؟
هل سيجبرنا الوضع الحالي من محيط وموطن من تغيير وجهات النظر وتحوير المفاهيم ؟؟
هل مثل هؤلاء يُستأمن على روح بريئه لتكون حرما له ؟؟
ومازال الكثير والكثير يختلجُ بقلبي .. فكان غيضا من فيض ..
أحترامي للــرجل
منقوول لنقاااش

