الجنون ومن منا لا يعرف الجنون ومن منا لم يعيش لحظات من الجنون تارك لنفسه المجال لتعبر عن ذاتها كما تشاء متناسي كل الحدود
كاسر كل حدود البشر التي كانت تطوقة ..
حينها يغيب العقل .. والسجية تتحكم في انفعالتنا كما تشاء
وقد قيل من قبل
لعل الجنون مجرد حزن كف عن التطور
استوقفتني هذه العبارة كثيرا عندما قرأتها أول مرة
تأملتها وتأملت من حولي ولم انسي نفسي من التأمل فيها
ما الذي يدفعنا للجنون؟ ونحن قد تميزنا عن غيرنا من الخلائق بالعقل لما نندفع للخطأ بدون تفكير ؟
الحزن المفرط والاكتئاب يتحول الى نوع من الجنون يجعلنا نرتكتب الاخطاء ونشعر بالنشوة عندما نقوم بها ونحن نوهم انفسنا انها تنفيس عن النفس كي لا تنفجر وتصبح اشلاء يصعب جمعها بعد ذلك
هكذا نتصور
قد يفرغ البعض حزنهم في سجيار يحرق بها صدره للمرة الأولي
بعدها تصبح عادة
والعادات تصنع اخلاقنا
والاخر يفرغ ما تولد من جنون .. خلف مقود السيارة يقوها متجاهل كل القواعد يدمن السرعة الجنونية كي تشل كل تفيكرة
ويثبت تركيزة على خطوط الشارع كي لا ينحرف عن مسارة
وحينها ينسى الدنيا .. وينسى انه مع اقل خطأ قد تكلفة حياته بأكملها.. وحياة غيره
هكذا وجدتها
لعل الجنون مجرد حزن كف عن التطور
وهناك الكثير من انواع الجنون التي يولدها الحزن
فإن كان الجنون مجرد حزن
فكيف يمكننا ان نسيطر على هذا الجنون؟
و نعجله تحت سيطرتنا فلا نتجاوز حدود العقل ولا نجعل الاخطأ الصغيرة تقودنا الى ما نندم علية
ربما الكثير يتسأل ما الحل لهذا الجنون
الحل بسيط وبيد الجميع
لا يحد الجنون سوى أشغال النفس عنه
اما بالصلاة او القرآن
وممارست الهوايات والابتعاد عن العوامل المساعدة للجنون
هكذا هو الحزن مجرد جنون كف عن التطور
أضع ذكريات في حقيبتي الصغيرة .. وأبحر نحو الشمال