قصف للمجاهدين يدمر مروحية أمريكية ... وقصف صليبي جديد على مدينة خوست !

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصف للمجاهدين يدمر مروحية أمريكية ... وقصف صليبي جديد على مدينة خوست !

      قام المجاهدون في ولاية ( أروزغان ) بتنفيذ عملية قصف للقاعدة الأمريكية في منطقة ( دره نور ) وقد أعد المجاهدون عملية القصف واستطاعوا تهريب راجمة صواريخ ( بي إم 12 ) عبر الأودية قريباً من القاعدة ، وبعد اكتمال تهريب الصواريخ والبالغ عددها 24 صاروخاً قاموا بقصف القاعدة قصفاً متتابعاً وقعت جميع الصواريخ في محيط القاعدة ، وتسببت بوقوع خسائر في القاعدة واندلاع النيران بها ، كما انفجرت مروحية رابضة في ساحة القاعدة بعد نزول صاروخ عليها أصابها إصابة مباشرة ، ولم يتمكن المجاهدون من معرفة عدد القتلى والجرحى حتى الآن لهذه العملية .

      قصف صليبي جديد على مدينة خوست ...
      بعد الضربات الموجعة التي تلقتها القوات الصليبية من المجاهدين في خوست ، والتي أسفرت عن مقتل عدد من جنودهم وتفجير أحد قواعدهم بما فيها من مستودعات للوقود والسلاح ، قرر الصليبيون الانتقام من السكان في مدينة خوست ، فخرجت الطائرات الصليبية لقصف المدينة قصفاً مكثفاً في مناطق مختلفة منها يوم الأحد الماضي ، ولم يستطع المجاهدون إلا رصد اثنين من القتلى أحدهما امرأة ، حيث وقعت بعض صواريخ العدو في بيت أحد المواطنين الأفغان في قرية ( زيره ترخه ) بالقرب من الحدود الباكستانية وتسببت في مقتل صاحب البيت وزوجته على الفور ، وجرح جميع أهل البيت بجراح خطيرة كما دمر البيت بالكامل ، وأعرب السكان عن أسفهم العميق لهذا الإجرام الصليبي وتوعدت القبائل في المنطقة بالانتقام من العدو في الأيام القادمة .
      وكان هذا القصف العشوائي رداً على قصف المجاهدين للقاعدة الأمريكية الواقعة في منطقة ( باغ صحري ) والذي تسبب في وقوع خسائر فادحة في الأرواح والمعدات .
    • شكراً أخي الكريم على هذه الأنباء الطيبة.

      وبإذن الله سيكون النصر حليف المجاهدين الأفغان، فأمريكا لم تدرس تاريخ ذلك البلد الشامخ جيداً قبل أن تورط نفسها في مستنقعه. ذلك البلد الذي تحطمت على حدوده آمال جنكيز خان، ودحرت من قلاعه القوات البريطانية، ودفنت في كهوفه أطماع الروس، وبإذن الله ستسحق بفضل مجاهدية غطرسة وكبرياء أمريكا.
    • وهذه بعض أخبار المجاهدين
      فقد أفاد مصدر عسكري أميركي اليوم الأربعاء أن انفجارا لم يعرف مصدره وقع مساء الثلاثاء قرب قاعدة باغرام الأميركية شمال العاصمة الأفغانية كابول. وقد وقع الإنفجار قرابة منتصف ليل الثلاثاء جنوب غرب القاعدة، لكن خارج حرمها.
      وأفاد المصدركعادته، أنه لم يقع أية أضرار بشرية بالقوات الأمريكية يذكر أن قاعدة باغرام الجوية الكبيرة قد تعرضت للكثير من هجمات المجاهدين الأفغان.
      نصر الله مجاهدي الحق والدين على أذناب الشيطان وأحفاد الخنازير.
    • الله أكبر

      كثف المجاهدون خلال الشهرين الأخيرين عملياتهم على الصليبيين وعملائهم في مختلف مناطق ولاية قندهار ، فقد نجح المجاهدون ولله الحمد والمنة بترتيب عشرات العمليات المتفرقة باستخدام كافة أساليب حرب العصابات ، وقد دعا تنشيط العمليات القوات الصليبية إلى تكثيف طلعاتها الجوية على الولاية و القيام بحملات قصف عشوائي مكثف ، كما قاموا بتنشيط عملائهم وإخراج مجموعات الاستطلاع لمحاولة رصد مواقع المجاهدين من أجل قصفها ، وقد توجهت أكثر المجموعات إلى منطقة جبلية تابعة لمديرية ( معروف ) يوم الخميس الماضي ، ولكن بحمد الله تعالى رجع المنافقون بخفي حنين ولم يرجعوا إلا بالخسائر والخيبة والوزر ، وقد استطاع المجاهدون حصار أكثر المجموعات التي دخلت المنطقة الجبلية ودار قتال عنيف لم تستطع الطائرات الصليبية التدخل لصالح المنافقين لاشتباك المجاهدين معهم ، وبعد معركة عنيفة اضطر المنافقون للفرار من الميدان وخلفوا وراءهم عدداً من القتلى والجرحى أجهز المجاهدون على من بقي منهم .

      بعد هذه العملية قرر المجاهدون الهجوم على مركز مديرية ( معروف ) ورتبوا هجوماً واسعاً استخدموا الأسلحة الثقيلة للتغطية على تقدم المجاهدين وإشغال العدو ، ودارت معارك طاحنة لمدة أربع ساعات تمكن المجاهدون بعدها من الوصول إلى مركز المديرية واستولوا عليه ، وقد قتل في هذه المعركة 4 من مليشيات جول آغا كما أسر المجاهدون 7 منهم ، كما أصيب أكثر أفراد العدو بجروح بالغة جراء القصف الشديد على المديرية ، وبعد أن دمر المجاهدون مركز المديرية وحرقوا مقار العدو المدنية والعسكرية انسحبوا إلى الجبال بسلام ولله الحمد والمنة .

      وقد أربكت هذه العملية صفوف العدو إرباكاً بالغاً ، كما شحذت همم مجموعات المجاهدين الأخرى في الولاية مما دعاهم لتنفيذ هجمات متعددة على بقية مواقع العدو في منطقة قندهار ، وقد أرسلت وزارة الدفاع في كابل فرقاً للدفاع عن مدريات ولاية قندهار خشية سقوطها بأيدي المجاهدين ، وقد دب الرعب في قلوب العملاء ، وبثت الإذاعة المحلية خبر استيلاء المجاهدين على بعض المديريات ، وقد نقل أكثر الأهالي لمراسلي إذاعة صوت أمريكا الناطق بالبشتو أن معظم المراكز الإدارية والشرطة في مناطق ( سبين بولدك ) و ( أرغسان ) و ( شوراوك ) وغيرها من المناطق تحت سيطرة قوات الطالبان .

      وقد اعترف العدو بسقوط هذه المناطق المذكورة في يد قوات الطالبان حيث أكد المتحدث باسم والي قندهار في تصريحاته أن هذه العمليات تعد من أكبر العمليات التي تشهدها المنطقة بعد سقوط الطالبان حيث استولوا على بعض المناطق ولم نستطع دخولها إلا بعد انسحابهم منها ، وقد أكد مراسل إذاعة صوت أمريكا قسم البشتو أن شهود عيان قدموا من قندهار أبلغوه بأن الطالبان بعد استيلائهم على النقاط الجبلية المرتفعة نصبوا أسلحتهم الثقيلة وبدءوا بقصف مراكز العدو بالصواريخ والمدفعية الثقيلة ، ولم تستطع الطائرات الصليبية الاقتراب من المرتفعات الجبلية لوجود الصواريخ المضادة لدى المجاهدين ، وأكدت الإذاعة نفسها نقلاً عن مصدر عسكري للعدو أن قصف العدو المتتالي لم يفلح في طرد المجاهدين من مواقعهم المرتفعة ، وكتبت صحيفة ( طلوع أفغان ) الصادرة في قندهار في عددها يوم الخميس أن المجاهدين استولوا على معظم مرتفعات قندهار ، وقالت نظراً لضعف الحكومة وفشلها في إقناع الناس بدعمها فمن الممكن أن تتسع دائرة المعارك إلى بقية المناطق حيث بدأ المجاهدون نشاطهم المسلح في ثلاث ولايات .

      وفي هذا الإطار اعترف المتحدث باسم العدو أن القوات الدولية تواجه حرجاً من تزايد العمليات الإرهابية في أماكن متفرقة في البلاد ، وقد اعترف مدير مديرية ( سبين بولدك ) الحدودية ( سيد فضل آغا ) أن المجاهدين قاموا بتنفيذ خمسة عشر عملية في أقل من أسبوعين في نفس المدينة فقط ، وأما باقي المناطق فقد صرح ( عبيد الله ) قائد المليشيات العميلة في لقاءه مع وكالة أنباء ( اسوتش برس ) يوم الاثنين الماضي أنه يعتقد أن الطالبان قد نظموا صفوفهم ومن المحتمل أن يبادروا لزيادة عملياتهم في الأيام القادمة والتي ستكون أعنف من ذي قبل ، وقال بأن العمليات الحالية هي أول بوادر إعادة ترتيب صفوفهم وكل يوم سوف تزداد ضراوتها عن سابقتها .

      وتحاول مخابرات العدو التضليل على هذه العمليات وتقوم بنشر الأكاذيب بين السكان بأن قطاع الطرق ورجال عصابات الجريمة المنظمة هم من يقوم بهذه الهجمات ، ومما نشروه من أكاذيب أن الذي يقوم بهذه الهجمات هو حافظ عبد الرحيم وهو من كبار قادة الطالبان حسب زعمهم ، وفي حقيقة الأمر أنه لم يكن هناك قائد كبير لدى الإمارة الإسلامية بهذا الاسم ، وفي ظننا أن العدو يحاول صنع أسماء وهمية للطالبان حتى لا يتمكن الناس من الانضمام إليهم إذا ما بحثوا عنهم على أرض الواقع .

      وبفضل الله تعالى فإن هذه العمليات قد تسببت بقذف الرعب والخوف في صفوف العدو ، وبدء عملاء أمريكا بالفرار من قندهار ، وعلموا أن توعد أمير المؤمنين لهم بالقتل قد اقترب ، فقد أفادت مصادر المجاهدين من أوساط الحكومة أن بعض رجال الوالي وخاصة أصحاب الجنسيات الأجنبية قد غادروا أفغانستان إلى باكستان وإيران ، ويقول المصدر كلما زاد المجاهدون من نشر المنشورات ونفذوا العمليات كلما تناقصت أعداد رجال العدو فراراً طلباً للسلامة ، وبحمد الله تعالى فقد أعادت هذه العمليات الأمل في نفوس أهالي الولاية بعودة الإمارة ، وتوافدت أعداد كبيرة من الشباب والرجال لنيل شرف قتل المنافقين وتطهير الأرض منهم .