السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير من البشر يزعل وينفجر غضباً عندما يتخاطب مع أخ له أو أخت في مناقشة موضوع يتعلق بمشكلة
ما ، ويصل النقاش إلى ذروة من الاحتدام ، يطلق أحدهما على الآخر كلمة ( لا تخاف الله ) 0
ما ، ويصل النقاش إلى ذروة من الاحتدام ، يطلق أحدهما على الآخر كلمة ( لا تخاف الله ) 0
وبينما يحس الآخر بعظم وجرم ما أقترف به زميله من عظم ما قذف له من تهمة يراها كبيرة في حقه ،
فتبدوا بينهما مشاحنات شديدة ، وهكذا 0
فتبدوا بينهما مشاحنات شديدة ، وهكذا 0
فيا ترى ما السبب الذي يجعل هذا الاتهام يخرج بصورة غير طبيعية من المخاطب إلى المتلقي والعكس
وأنا أراجع في طيات هذه العبارات التي تكمن فيها عدم الرغبة من الاتهام الجارف هذا ، استنتجت بعض
النقاط ، ولكم مشاركتي إن أردتم ذلك ( فحياكم الله ) 0
وأنا أراجع في طيات هذه العبارات التي تكمن فيها عدم الرغبة من الاتهام الجارف هذا ، استنتجت بعض
النقاط ، ولكم مشاركتي إن أردتم ذلك ( فحياكم الله ) 0
- الخوف من الله أمر جلل يطالب به كل تقي ومؤمن ومسلم ... الخ 0
- العاطفة تلعب دوراً كبيراً في تقسيمات طبيعة الناس فنجد أنهم يطبقون هذه العبادة الروحية من
منطلق حبهم لله وخوفهم من عقابه ، ولكن لا يرعوون لما يقترفون من معاصي وآثام ، هم في
الحقيقة يخدعون أنفسهم في ذلك فالأصل لا ينطبق عليهم ما يزعمونه من خوفهم لله تعالى 0
منطلق حبهم لله وخوفهم من عقابه ، ولكن لا يرعوون لما يقترفون من معاصي وآثام ، هم في
الحقيقة يخدعون أنفسهم في ذلك فالأصل لا ينطبق عليهم ما يزعمونه من خوفهم لله تعالى 0
(( أرجو أن نتخيل بصدق وليس بعاطفة المواقف التالية ))
- لو أن واحداً منا وجد نفسه في غابة أو صحراء ، وسمع زئير أسد ورأه بعينه ، شكله مخيف ما
هي الحالة التي تكون عليها قبل مهاجمته عليك
؟
هي الحالة التي تكون عليها قبل مهاجمته عليك
- لو أننا ندرس في كلية ، وفي داخل القاعة هاجم الحضور ثعبان ضخم ( كالذي ألتهم الكنغر ) #eوبدأت
الضجة ، كيف تكون حالة الخوف فينا ؟
الضجة ، كيف تكون حالة الخوف فينا ؟
- آخر مثال (( من عايش الأنواء المناخية )) ( إعصار جونو ) وهو في قلب الحدث ، وفي وسط معمعة
الفيضانات الجارفة ، وكأنها تهاجمه ، أين وصلت مرحلة الخوف في نفسه ؟
الفيضانات الجارفة ، وكأنها تهاجمه ، أين وصلت مرحلة الخوف في نفسه ؟
(( الســــؤال المهم ))
هل تصل حالات الخوف الماضي ذكرها (( كخوفنا من الله )) ؟
أتوقع أني أخرج بنتيجة واحدة لا غير ( إن لم تصل حالة الخوف كما في الثلاث الحالات ، فنحن نضحك
على أنفسنا بأننا نخاف من الله 0
على أنفسنا بأننا نخاف من الله 0
- نخاف من الله ، والمعاكسات والصداقة بين الجنسين وفعل الفواحش والمعاصي منتشرة 0
- نخاف من الله ، ووالدينا كأنهم أسفوا على انجابنا ، أو نأسف أنها أمي أو أبي 0
- نخاف من الله ، والحقد والحسد والغل والنفاق والكذب والكبرياء والرياء والزعل وووووووووو الخ 0
- نخاف من الله ، ووالدينا كأنهم أسفوا على انجابنا ، أو نأسف أنها أمي أو أبي 0
- نخاف من الله ، والحقد والحسد والغل والنفاق والكذب والكبرياء والرياء والزعل وووووووووو الخ 0
هل نريد المزيد ، هو كثير ،
لا أحب التطويل في المواضيع ، فالمقصود وضح ، ولنحاول أن نجعل خوفنا الحقيقي الصادق من القلب
لله كما في الأمثلة من دقات سريعة في القلب وذهول شارد واضح ، عندما تزل قدمنا بارتكاب معصية
أو ذكر ما يغضب ربنا 0
لله كما في الأمثلة من دقات سريعة في القلب وذهول شارد واضح ، عندما تزل قدمنا بارتكاب معصية
أو ذكر ما يغضب ربنا 0
فلنكن صادقين ، ولتعد آيبين تائبين قبل يوم لا ينفع الندم 0
أقتصر بهذه النقاط ، فالموضوع كبير جدا 0
محبكم :: جليس الساحة 0